أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - إلى سيمون مع التحية














المزيد.....

إلى سيمون مع التحية


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6274 - 2019 / 6 / 28 - 13:06
المحور: الادب والفن
    


(1)
عقول عشش فيها الخوف والدجل
لا تعرف أن الدين أساسه ملل
لا تؤمن أن الله واحد أحد
وترضى بالتحريف والأسطرة والجدل
(2)
لم أرى مثل هذا الغباء
لا يقرأ ما يكتبُ الأنبياء
ولا يفهم الألف من الياء
سوى أساطير بلهاء
يرددها بلا فهم كالببغاء
كل صبح ومساء
تلجأ له الشياطين
وتهربُ منه النساء
هو والخرفان سواء
يا له من داء بلا شفاء
تصاب به العقول فتغدو جوفاء
مثل زمر المجانين والسفهاء
ليس لها من دواء
سوى الضرب بالجزمة والحذاء
لعلها تفهم ما يكتب من أنباء
لكنها مسعورة رعناء
وعصابية غوغاء
(3)
قوم بلا عقول وعيون
لا يفهموا ما يُكتبُ
وما يقرؤون
تراهم بالله يكفرون
وعلى الشيطان يتوكلون
جزاءهم في صقر لا يرحمون
لا هم هود ولا نصارى ولا مؤمنون
يلعنهم اللاعنون
تراهم يكذبون فيما يقولون
قد أفلح المتصدقون
الذين حين يحدثوا يصدقون
وللناس ناصحون
وعلى محبة ربهم سائرون
وفي الجنات واعدون
إلا من كان حاقد مجنون
وعن ملة إبراهيم عاصون
لا يفهم ما يكتب الناس وما يقولون
يا له من حاقد مأفون
يدعو للشرك والمشركون
قد خاب ما ضن وما يضنون
من يدعي الحب كذب ومجون
وعن أكل اللحم يصومون
لكن بلحم البشري يفطرون
تراهم في كل وادي يهيمون
لا يعلموا ماذا يريدون
وما يعبدون
أنهم للإنسان كارهون
وعلى الحقد والعدوان ناشئون
ليس لهم من ضامن مضمون
كل من شابه بالأفكار (سيمون)
(4)
عزيزي سيمون:
كنت أتمنى أن يرد على مقالتي الأولى الاخوة من المؤمنين أتباع(ملة) النبي محمد(ص)لأن الموضوع يتعلق بهم، وليس بالمسيحية أو اليهودية.. أني شخص لستُ متدين ولا أنتمي إلى أي ملة. أنا شخص علماني أؤمن بالمادية الجدلية(الماركسية) تفكيرا وسلوكا. لكني في ذات الوقت أؤمن بأن للدين أهمية في حياة الفرد والمجتمع. ومن بين أهمية الدين للفرد أنه يوفر الأمن النفسي له، أما بالنسبة للمجتمع فأن من بين عدد من الأهميات فأن الدين هو وسيلة من وسائل الضبط الاجتماعي، لان الكثير من السلوكيات يمكن للإنسان ممارستها بعيدا عن القانون، وفي هذه الحالة يكون الدين هو الوسيلة الرقابية على الفرد. ولولا الدين والخوف من الله لرأيت كيف يكون المجتمع، أنه سيكون غابة. كذلك أؤمن بأن من حق الانسان اختيار عقيدته أو الملة التي يتبعها، ليس المسيحية أو اليهودية أو المؤمنين فقط، وإنما حتى البوذية والزرادشتية وباقي الملل الأخرى. لأن من حق أي شخص أن يؤمن بأي شيء هو على قناعة به، وليس هناك وصي على معتقدات الناس، لأن الدين علاقة بين الفرد وخالقه. لكنك وأكررها ثانية غبي وحاقد. وطالما أنت تؤمن بالعهد القديم أحب أن أسئلك بعض الأسئلة، علما بأن في جعبتي الكثير من النقد لكلا الملتين اليهودية والمسيحية، ولكني احتراما لأصحابها وللعلاقات التي تربطني ببعض معتنقي هاتين الملتين، إلى جانب ما أؤمن به من فكر يمنعني من طرح تلك الأفكار. السؤال الأول العهد القديم واليهودية تؤمن بالزواج المتعدد فهل تؤمن أنت بذلك؟ لأن الإيمان بكتاب ما يجب أن يكون بكل ما يتضمنه وليس الأمر أن تؤمن ببعضه دون بعض. والسؤال الثاني حادثة لوط مع بناته وهل لوط شخص سكير. فلقد زنى بابنته الكبرى أولاً ثم بابنته الصغرى ثانية بعد ما شرب الخمر وهذا الكلام موجود في سفر التكوين 19.
30 وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ.
31 وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ.
32 هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً».
33 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا.
34 وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً».
35 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا،
36 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا.
37 فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ»، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ.
38 وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي»، وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ.
أما السؤال الثالث فهو زواج يعقوب من الأختين ليئة وراحيل.
ألم تكن تلك الاحداث ترتبط بمراحل تاريخية في تطور المجتمعات. وبذلك يكون النص الديني مرتبط بفترته الزمنية، وهو في تطور تاريخي، أم إن هذا حلال في ملتك؟
ودمت بألف خير أنت وجميع المتابعين...وكفاك حقدا.. لأن الحاقد يقتله حقده..

البصرة: الجمعة/ 28-6-2019



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سامي سيمو والأفكار الآسنة
- الوعي بالذات
- هل نحن مشركون أم موحدون؟؟؟؟؟؟
- استشعار
- مَلَل
- العراق والضربة الامريكية للأرجنتين
- الرسم
- اشتهاء سريالي
- الخيار الأفضل
- أمنية عاشق
- محاولة
- في أحضانها
- الحبُ الأول
- أبا لهبْ
- المرأة والعلاقات الحميمية من وجهة نظر يسارية
- مشاعر هُ بلا رقيب
- مشاعرها بلا رقيب
- أرتباك أبدي
- مُداراة
- وقائع بلا ضفاف: رؤية لبعض أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية (الجز ...


المزيد.....




- نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: تم إحراز تقدم في مجال المحا ...
- -بروفة يوم الحساب-.. المسرح السوري يفتح الستارة على أسئلة ال ...
- انهيار فنان مصري شهير في بث مباشر
- بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة
- بقائي لـ-إرنا- عقب انتهاء مفاوضات سويسرا: تقرر أن تواصل الو ...
- من زارايسك الأثرية.. روسيا تبدأ رحلة تحضيرية نحو -المعرض الث ...
- في ذكرى ميلاده.. -الليل الطويل- يعيد حاتم علي إلى شاشة صالون ...
- انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية والمحادثات الفنية ستستم ...
- إسحاق دار: أعتقد أن ملف احتياطيات اليورانيوم يمكن حله من خلا ...
- الخارجية الإيرانية: انتهى عمل فرق التفاوض في هذه المرحلة لك ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - إلى سيمون مع التحية