أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - كعابر سبيل.. أحِبها














المزيد.....

كعابر سبيل.. أحِبها


وسام غملوش

الحوار المتمدن-العدد: 6269 - 2019 / 6 / 23 - 18:52
المحور: الادب والفن
    



أحِبها كعابر سبيل
وسترى كل شيءٍ فيها جميل
سترى ضوء القمر في عيونها
وغلى وجنتيها نام الاصيل
وسراب رقصةٍ
تعيد فتح اندلس الغرام
كموجةٍ حملت روح المحيط
في حوريةٍ
فيها كل ما تريد
كجنةٍ مجسدة
وكل مفتن
كليلة عيد
يُلقي عليك تعاويذه
ليذهب بك حيثما يريد
وبعيداً عن كل التساؤلات
ستحيا معه دون تعقيد
وهي الحالمة دائما بفارسها
سترى فيك عاشقها وحارسها
اميرها
ومنقذها من عبء وحدتها
ولها.. اله الصدفة ارسلك
لتهز بقبلة ..عرش انوثتها
وتحيا معك من جديد
وتعبر بها
نحو اساطير
تأله فيها الغرام
وخلف اسرار الحرام
ستبني مملكة السعادة
وهي ستكون كالعادة
مسحورة
مفتونة
ولو لوقت قصير
فهي الان سيدة القصر
وانت انت الامير
فلن يكون ملل
ولا دجل
ولا وقتّ للاكاذيب
ولا صمت
ولا همسّ
ولا انتظار وقت المغيب
فلكل دقيقةٍ ثمنها
فانت الان فقط
تلغب دور الحبيب
دون مساءلة
دون مماطلة
ودون اي تنهيد
تمارس كل سحرك
وهي بسحرها تستفيض
تعانقان كل شهوة
دون حسيبٍ او رقيب
وستحبها كعابر
..اكثر مما سيحبها زوجّ حبيب
وستعيش معك عمرا بأكمله
وهي تعلم انك عابر سبيل
فهي انثى
تحلم دائماً بمن يشاركها الطريق
حتى لو ادركت قُصر الطريق
هي العاشقة بالفطرة
التي تأسرها النظرة
وما همها كيف ينتهي المسير
فحلمها الوردي بين يديها
فلن يعكر صوفها حتى القدير
وتعلم ان العلاقة اشبه بنزوةٍ
لكن شغف الحب قيها
..وهذا يكفيها
ان كانت اسيرة او كنت لها الاسير
فقد اختصرتْ معك كل انوثتها
حين اختصرتَ فيها الحياة بأكملها
واشعلت نار انوثتها
لتلامس بحبها
من سكن حلمها
وبك جسدت ذاك الامير



#وسام_غملوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افكار للتشويش (الجزء الثامن عشر)
- جمالها رحلة الهية
- اربعون يوما عشقتها واكتفيت
- تسابق السراب
- في نشوة الوهم
- الوجود فقط طاقة (نظرية الموجة الجزء الرابع -الاله اعظم اخترا ...
- ضائعة بين وشوشات القدر
- شطحة صوفية
- افكار للتشويش الجزء السابع عشر(ايضا في الضريبة الوجودية وتخف ...
- انسجام قاتل
- على عتبات عشقها يسيل الاله دماء
- تائهة كظلٍ يتيم
- تعتذر له
- افكار للتشويش الجزء السادس عشر(هل نحن مُنتج عبثي لمخلوقات ذا ...
- وجودنا رحلة متنوعة العبادة
- اخبريه بأنك عاشقة فاشلة
- إلهٌ يبتسم لكل ما يراه
- تغازلين الله ..وترقصين
- طيف ممزق
- عتب


المزيد.....




- على خشبة مسرح إسعاد الطفولة في الخليل .. -حبوس- مسرحية فلسفي ...
- في ذكرى بدء معركة موسكو.. من هجوم -تايفون- إلى أول هزيمة كبر ...
- جفاف سويسرا يظهر أطلالا رومانية مدفونة منذ ألفي عام
- الإرميتاج يطلق مشروعا واسعا لترميم قاعاته بتمويل حكومي وخاص ...
- متحف النصر يوثّق بطولات معلمين في الحرب الوطنية العظمى
- تجارب نسوية أدبية في جلسة بالمنبر النسوي في اتحاد الأدباء
- سينما الذاكرة.. كيف تنقذ الأفلام المستقلة حكايات الجنوب العا ...
- بعد 60 عاما على صدورها.. هل ما زالت -موسم الهجرة- سقفا للأدب ...
- سوريا تستعيد 21 قطعة أثرية من الولايات المتحدة
- -شهرزاد المغربية التي لم تفاوض الخوف-.. سيرة مفكرة خلقت نسوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - كعابر سبيل.. أحِبها