أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد ثابت إسكندر - إعلام وإعتام














المزيد.....

إعلام وإعتام


ميلاد ثابت إسكندر
(Melad Thabet Eskander)


الحوار المتمدن-العدد: 6262 - 2019 / 6 / 16 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


*** إعلام وإعتام ***
شاهدتُ منذ دقائق مَعدودات: فيلم وثائقي من سلسلة حلقات بعنوان" مستشفي المعجزات" ( Miracle Hospital ) علي قناتي المُفضلة: ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي، التي تُبث من دولة الإمارات التي أجلها واحترمها لما قدمته من نموذج رائع في معني التقدم والرقي والحضارة والإنسانية، هذه المعاني التي غابت عن مجتمعاتنا وهجرتها منذ عهود، بفعل ثقافة اللامنطق، ثقافة الترهات والعبث، والجهل، والفكر المنغلق أحادي التفكير ( Unilateral Thinking ).
هذا الفيلم يوضح ما وصلت إليه التقنيات الطبية الحديثة من صنع المعجزات،
وسأقدم لمحة تاريخية عن المستشفي ، مستشفى سانت فينسنت
(بالإنجليزية: St Vincent s Hospital) هو مستشفى روماني كاثوليكي ويقع في مدينة سيدني، تأسسس المستشفى في عام 1857 من قبل خمس راهبات إيرلنديات من رهبنة المحبة، حيث هاجرت الراهبات إلى سيدني في عام 1838 مع بعثة لمساعدة الفقراء والمحرومين. وشملت بعض من أعمالهن في وقت مبكر مساعدة ضحايا انتشار وباء الإنفلونزا عام 1844. ثلاث من الراهبات المؤسسات للمستشفى كنّ قد درسن التمريض المهني في فرنسا، المستشفى مجانًا لجميع الناس، المستشفى جزءًا من شبكة مستشفيات سانت فنسنت، يُدار المستشفى من قبل راهبات المحبة.

حقاً شعرتُ بسعادة وحزن في آن واحد، السعادة لما رأيتُ من عمليات لحالات حرجة جداً بتصوير فاق الوصف في الدقة والوضوح، ونجاح هذه الجراحات واستعادة المرضي لحياتهم بصورة طبيعية، وما أسعدني أيضاً: هو إهتمام الإعلام الإماراتي بتقديم نموذج راقي من القنوات التي تثري العلم والمعرفة وتحفز علي العمل والإيجابية في الحياة.
و ما أحزنني حقاً هو مقارنتي بين إعلامهم وما وصل إليه حال إعلامنا بل بالأحري إعتامنا، الذي ساهم وبشكل مباشر ورئيسي في تغييب العقل، وتوجيه المجتمع لمستنقع عفن، نمت بفعل عفونته: العنصرية، والكراهية، والغطرسة، والكذب، والنفاق، والفساد، مما أدي إلي تدهور البلاد، وتفشي الانغلاقية والعناد، التربة الخصبة لتفريخ عناصر الإجرام والإرهاب كالجراد.
وبكل أسف نفتخر بحالنا بكل جهل، وكأن الغباء صار لنا الزاد والزواد !!!
*********************
ميلاد ثابت إسكندر
فنان تشكيلي
وأشكيلك
!!!



#ميلاد_ثابت_إسكندر (هاشتاغ)       Melad_Thabet_Eskander#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فهمت حاجة ؟
- آه ياني
- مُجَرد سؤال
- اسأل مجرَّب
- الرد علي المدعو الباز فيما أثاره من استفزاز
- الله محبة
- ضلمة جحور
- حالنا وإللي جرالنا
- مستنيَّه أقولك أيه ؟!
- ماكانش حب
- لونك أيه ؟!
- بَحبِك
- معني الحياة
- مافيش فايدة !!!
- كباب وكُفتة
- صرخة مُدَويَّة
- الكتاب العتيق
- إلي كل مُفَكر شريف
- ما كانش حُب
- أدي اللوحة


المزيد.....




- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد ثابت إسكندر - إعلام وإعتام