أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - صوت فريدمان أم ترامب ..؟!














المزيد.....

صوت فريدمان أم ترامب ..؟!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 10:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثارت تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى دولة الاحتلال ديفيد فريدمان ، حول حق اسرائيل ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية ، غضب الشارع الفلسطيني والقيادات الفلسطينية ، ولقيت ردود فعل مستنكرة ومنددة وإدانات واسعة .
وفي الواقع أن هذه التصريحات البائسة ما هي إلا تعبير وتجسيد لموقف الادارة الامريكية برئاسة ترامب ، الداعم للمؤسسة الصهيونية الحاكمة في اسرائيل ، ولرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، الذي أعلن عشية الانتخابية الأخيرة للكنيست ، عن ضم أراضي فلسطينية لإسرائيل .
تصريحات فريدمان خارجة عن الشرعية الدولية ، وتعكس حقيقة السياسة الامريكية في الشرق الاوسط ، وحجم فضيحة هذه الدولة العظمى ، التي ترهن سياستها الخارجية بأيدي غلاة العنصريين والفاشيين والمتطرفين ، وتتماهى مع السياسات الاسرائيلية ، وتعبّر عن حجم الارتهان الامريكي للغطرسة وشهوة التوسع الاستيطاني الكوليونالي في المناطق الفلسطينية المحتلة والقدس الشرقية .
وهي امتداد لسياسات الادارة الأمريكية المنحازة بشكل كامل للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية ، ولمشاريعه الرامية لفرض الوقائع والحقائق على الأرض وكسب الوقت وتكريس الاحتلال . وتأتي عقب نقل سفارة أمريكا للقدس ، واعتبار مدينة القدس عاصمة لإسرائيل ، واعترافه بالسيادة الاسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان السورية المحتلة .
وفي الحقيقة أن امريكا بإدارتها السابقة والحالية لم تكن تتجرأ على مثل هذه الممارسات والتصريحات والمواقف ودعمها الجارف المتواصل لدولة الاحتلال ، لولا تواطؤ وخنوع أنظمة الذل والعهر العربي ، التي خيبت آمال شعوبها ، وتسعى الآن من خلال " ورشة البحرين " على تنفيذ وتطبيق " صفقة القرن " الترامبية ، الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية ، وحرمان شعبنا الفلسطيني من حقوقه الوطنية ، وفي مقدمتها حق العودة ، وتقرير المصير ، واقامة دولته الوطنية المستقلة فوق ترابه الوطني في حدود العام 1967 ، وعاصمتها القدس الشريف .
لن يكون سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة ، إلا بزوال الاحتلال وآثاره ، وقيام دولة فلسطينية ذات سيادة مطلقة ، وضمان حق عودة اللاجئين بموجب قرارات الشرعية الدولية ، وعودة مرتفعات الجولان إلى السيادة السورية .
إن شعبنا الفلسطيني وقيادته وفصائله الوطنية المحتلة ، مطالبون جميعًا بالوقوف بوجه هذه التصريحات الخائبة ، وضد كل السياسة الامريكية ، ورفض " صفقة القرن " ، وهذا يستدعي ردًا قويًا بإنهاء حالة الانقسام المدمرة على الساحة الفلسطينية ، والنهوض كالحصان الجامح تصديًا لهذه الصفقة ، التي ستلد ميتة إذا ما تحققت الوحدة الوطنية الفلسطينية .



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من نكسة حزيران حتى صفقة القرن
- الأدب في المعركة .. 52 عامًا على الاحتلال
- يا قرة عيني
- في ذكرى الأنيس رياض الأنيس
- حول رواية - حب في العاصفة - للكاتبة الشركسية حوّا بطواش
- الشاعرة السورية ليلى غبرا تصدر ديوانها الشعري الثاني - ضياء ...
- مع ديوان - اللهم ارفع غضبك عنّا - للشاعرة عايدة خطيب
- انتخابات مبكرة في اسرائيل .. إعادة المشتركة مطلب الساعة !
- بالقلم السريع
- تبكيك العيون والحناجر
- صرخة ألم
- في رثاء فقيد عيلبون والوطن الأستاذ فضل زريق
- 15 امًا على الغياب : الشاعر المثقف محمد حمزة غنايم .. مسيرة ...
- إلى الغرائبي محمد حمزة غنايم في ذكراه الخامسة عشرة
- شبق وعبق
- الكاتب محمد نفاع في مجموعته القصصية الجديدة - غبار الثلج -
- عرين الخطاف
- ورحل د. الطيب تيزيني .. المفكر والمثقف السوري المشتبك مع الت ...
- مات غريبًا
- وداعًا أيها الشاعر العراقي الجميل فوزي كريم


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - صوت فريدمان أم ترامب ..؟!