أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - إلى الغرائبي محمد حمزة غنايم في ذكراه الخامسة عشرة














المزيد.....

إلى الغرائبي محمد حمزة غنايم في ذكراه الخامسة عشرة


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6240 - 2019 / 5 / 25 - 02:27
المحور: الادب والفن
    


إلى الغرائبي محمد حمزة غنايم في ذكراه الخامسة عشرة
بقلم : شاكر فريد حسن
في ذكراكَ نقرؤك السلام يا محمد
يا أبا الطيب الباقاوي / الفلسطيني
الغرائبي المرصع بالكلمات
الشغوف بالتعريب والترجمة
والسجال مع المثقفين
المنتمي للجوع الثقافي
والإبداع العقائدي
يا مَنْ بذلتَ نفسكَ للثقافة
والمعرفة والأدب
وأفنيتَ عُمركَ في الأقلام
وتحرير الصحف والمجلات
والملاحق الثقافية
والتجوال بين معارض الكتب
والإبحار في ثنايا الأسفار
والاغتراف من معين التراث
فكنت مثقفًا نخبويًا
حد الجنون
ومعربًا مميزًا من طراز خاص
توهجتَ في الشعر والقصيد
وأبدعت في النثر
وتركت لنا " وثائق من كراسة الدم "
و" ألف لام ميم "
و" نون وما يسطرون "
كم كرهتَ الموت
واحببتَ الحياة
وعانقت الصعلكة
وكنت مجبولًا بالحرف
والفكر والثرى
منتمًيًا للتقدمية
والحضارة
والحداثة
مع قوى الحرية
والتقدم
والاستنارة
سجلتَ هَمنا وجُرحنا
وكتبتً حلُمنا
سكنكً الوطن
وما هجركً الشعر يومًا
وكنتَ حارس الظلال الأمين
لماذا يا محمد استعجلتَ الرحيل
فغادرتً شوارع
وحارات باقة
وتركتَ الوطن حزينًا
وجريحًا
والكتاب مفتوحًا
والثقافة محاصرة
والفكر مقموعًا
والريشة نابضة بالدم ؟؟
ستبقى يا فارس الكلمة تسكُننا
بتلويناتك المميزة
وتكويناتك المغايرة
وسنذكركَ دائمًا في مجالسنا
ونتغنى بقصائدكَ الوريدية
الحميمية



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شبق وعبق
- الكاتب محمد نفاع في مجموعته القصصية الجديدة - غبار الثلج -
- عرين الخطاف
- ورحل د. الطيب تيزيني .. المفكر والمثقف السوري المشتبك مع الت ...
- مات غريبًا
- وداعًا أيها الشاعر العراقي الجميل فوزي كريم
- خربشات في ذكرى النكبة
- محاولة لقراءة نص - أريدك اليوم قصيدة - للشاعرة السورية عبير ...
- حارس الروحة
- مرثية حزينة للشاب ابراهيم عراقي الذي وافته المنية اثر نوبة ق ...
- حكاية وطن لا تنتهي !!!
- ويبقى السؤال : إلى متى هذا العنف ؟؟!!
- كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده ال 90
- قتلوك أيها البهي ( إلى المغدور الفنان توفيق زهر )
- إصدار عدد أيار من مجلة - الإصلاح - الثقافية
- أضواء وظلال على الكاتبة المقدسية صابرين فرعون وروايتها - أثل ...
- لأجل بناء جيل عربي جديد !!
- أغنية لأول أيار
- الفلسطينية زهرة الكوسى شاعرة الحزن والألم
- إلى عاشق تراب الجليل الشاعر المرحوم جمال قعوار


المزيد.....




- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - إلى الغرائبي محمد حمزة غنايم في ذكراه الخامسة عشرة