أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعرة السورية ليلى غبرا تصدر ديوانها الشعري الثاني - ضياء الليل -














المزيد.....

الشاعرة السورية ليلى غبرا تصدر ديوانها الشعري الثاني - ضياء الليل -


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6250 - 2019 / 6 / 4 - 02:33
المحور: الادب والفن
    


الشاعرة السورية ليلى غبرا تصدر ديوانها الشعري الثاني " ضياء الليل "
كتب : شاكر فريد حسن
بعد ديوانها الشعري الاول " سنبقى ويبقى الحبّ " ، صدر عن مؤسسة " سوريانا " للنشر والاعلام في دمشق ، للشاعرة السورية ابنة السويداء ليلى كامل غبرا ، ديوانها الشعري الثاني بعنوان " ضياء الليل " ، وجاء في 134 صفحة ، واشتمل على 32 قصيدة موزعة بين الحب والغزل والعاطفة والرومانسية ، وبين الوطنية الوجدانية الانسانية ، التي تتناول هموم وجراح وطنها السوري وعذابات شعبها اليومية .
وحملت العناوين التالية : " همسة فرح ، عهد ، نداء الرَّوح ، عناق الأرواح ، طعنة غدر ، رقصة البحر ، شوق بصمت ، قال لها ، ثورة عشق ، في قلبي أنتَ ، رواية ، فنجان قهوة بيننا ، امرأة ، ذاكرة أنثى ، بين الشَّوق والحياة أترنَّح ، مروج الذهب ، أعلنتُ حبُّكَ ، أساطير الحب ، أمِّي ، أشتاق إليكَ ، ضياء اللَّيل ، فيروز أيقونة الحياة ، بنت الجبل ، نبض الحروف ، بعدما رحلَ الغناء ، على الرَّصيف ، رسالة من ضائعة ، وجع الحنين ، لنبتعد عن الحقيقة ، حكايتي أنا والبحر ، مدينة السَّلام " .
وتكتب ليلى في الاهداء : " جمعت ابداع حروفي ونظمتها في عقد من المحبة والاخلاص ، لتكون هدية لمن كان الحبَّ والسند وقدم كل العطاء .. زوجي الغالي / إلى روحي وعمري / ابنتي وابني / إلى كل الأصدقاء / مع كل المحبة والمودة أهدي ضياء الليل " .
وقدم للديوان بكلمة نثرية رائعة بنكهة الشعر الأستاذ صبري يوسف ، ومما جاء فيها : " تدور أغلب قصائد هذا الديوان " ضياء اللَّيل " للشاعرة السورية ليلى غبرا ، حول فضاءات رومانسيَّة شفيفة ، كتبتها بلغةٍ هادئة ومعبّرة ، كأنها في حالة تجلِّيات حلميَّة فرحيَّة شوقيَّة متدفِّقة ، تبوح ما يجول في خاطرها بوحًا مسربلًا بألق الحبِّ والحنين بروحانيّة إنسانيّة دافئة ، فولدَتْ فضاءات القصائد محبوكةً بصُورٍ شعريَّة تفيض حبًا طافحًا بالسُّموِّ والصّفا والبهاء بأسلوبٍ رشيقٍ ومتناغم ، وقد استخدمَت ترميزات شعريَّة ، في متون القصائد ، مجسِّدة شغفَ الحلم المنبعث من ظلالِ بوح الروّح إلى أشهى مرافئ الحنين وهي في أوجِ شوقها إلى تيجانِ الحبِّ والحياة الهادئة والهنيئة ، فجاءَت صورُها الفنَّيَّة محبوكة بأنغام الطَّبيعةِ ونسائم الرَّبيع ، حيثُ تبني فضاءات توقها وحبَّها على إيقاعِ رفرفات أجنحة المحبَّة والجمال والعيش الكريم ، فلا تجدُ أبهى من هذه العوالم الحالمة كي تجسِّدَ ما يعتريها من هواجس وطموحات وحنين " .
ونقرأ من الديوان هذا النص بعنوان " همسة فرح " ، حيث تقول :
من ساحلِ الروحِ
لو تسقِني ..
رحيق َ العشقِ
أنا فراشةٌ تهوى
تقبيلَ الزهورْ
أرسلُ إيماءاتٍ مترفة ً
بالسكرِ
شغوفةً برسمِ لوحاتٍ
ألوانُها خيوطُ
شمس ..
تُغيد بسمةَ الفجرِ
وتأتي بسُحُبِ الغيمِ
بلحظةِ حبّ
بمحرابِ عينيكَ
تسجدُ لقلبك
في طلّكَ سماءٌ
ونوارسُ بحر
تنشدُ أغنية رسَمَها الغيمُ
للمَطر ..
تغسِلُ أحزاني وتقّبلُ
روحي
وعلى عرشِ حرفِكَ أتربَّع
أضيءُ لكَ الحروف
بعذوبةِ القصيدة
جسَدٌ يبحرُ
يعزِفُ نَغمَ القوافِي
أحِبُّكَ بجنونِ البرقِ
وسكونِ البحر
فأنتَ العِطرُ في
الوجدان
منكَ قصيدتي تعَطَّرَت
ومِن نبضِ روحِكَ توهَّجَت
أطيرُ بجناح لا يأسُرُهُ فضاءْ
أنا فراشةٌ تعشَقُ الحياةْ
ليلى غبرا شاعرة إيحائية متدفقة ، متوهجة بالكلمة الناعمة الهادئة والحرف الأنيق ، تتمتع بخيال تصويري خصب ، مبشرة بالتنامي والصعود ، نصوصها بالغة الشفافية والجمال والعذوبة والدفء الروحي ، ترسم مشاعرها واحاسيسها العميقة بعد أن عجز الكلام عن التعبير ، وكأنها رسامة ماهرة تمسك بريشتها وتداعب ألوانها وتبدع في رسم لوحتها .
وديوانها " ضياء اللّيل " يكشف عن شاعرة رقيقة تصطاد قصيدتها اصطيادًا ، بكل ما فيها من بوح شفيف ورشاقة لغوية وصور جذلى ، حتى تبدو وكأنها أغنيات أو سلسلة معزوفات موسيقية تتهادى بين نسائم ، أو لقطات رسمت لتكون قصائد من حب وجمال ودفق عذب .
إنني إذ أهنئ الصديقة الشاعرة السورية المتألقة ليلى كامل غبرا ، أتمنى لها المزيد من العطاء والإبداع الرائع والتألق المتواصل ، مع خالص تحيات المودة والتقدير .



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع ديوان - اللهم ارفع غضبك عنّا - للشاعرة عايدة خطيب
- انتخابات مبكرة في اسرائيل .. إعادة المشتركة مطلب الساعة !
- بالقلم السريع
- تبكيك العيون والحناجر
- صرخة ألم
- في رثاء فقيد عيلبون والوطن الأستاذ فضل زريق
- 15 امًا على الغياب : الشاعر المثقف محمد حمزة غنايم .. مسيرة ...
- إلى الغرائبي محمد حمزة غنايم في ذكراه الخامسة عشرة
- شبق وعبق
- الكاتب محمد نفاع في مجموعته القصصية الجديدة - غبار الثلج -
- عرين الخطاف
- ورحل د. الطيب تيزيني .. المفكر والمثقف السوري المشتبك مع الت ...
- مات غريبًا
- وداعًا أيها الشاعر العراقي الجميل فوزي كريم
- خربشات في ذكرى النكبة
- محاولة لقراءة نص - أريدك اليوم قصيدة - للشاعرة السورية عبير ...
- حارس الروحة
- مرثية حزينة للشاب ابراهيم عراقي الذي وافته المنية اثر نوبة ق ...
- حكاية وطن لا تنتهي !!!
- ويبقى السؤال : إلى متى هذا العنف ؟؟!!


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعرة السورية ليلى غبرا تصدر ديوانها الشعري الثاني - ضياء الليل -