أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جميل - رسائل امريكية بأتجاه هرمز














المزيد.....

رسائل امريكية بأتجاه هرمز


احمد جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6239 - 2019 / 5 / 24 - 03:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأمور يجب أن تصل إلى اتخاذ القرارات على أرض الواقع ،
بين الرفض الإيراني للتخلي عن الملف النووي و مهلة الستين يوم التي حددها الإيرانيين للاتحاد الأوروبي لتنفيذ واجباتهم و وعودهم لإيران في إيقاف أو تخفيف وطأة الحصار الاقتصادي المفروض من الولايات المتحدة الأمريكية
و استعراض الأخيرة للترسانة العسكرية بأرسال بوارجها بأتجاه الخليج وسط صمت دول المنطقة التي أعلن بعضها الحياد رسميا مثل العراق و اكتفى الآخر بمتابعة الاحداث و عدم ابداء أي رأي أو موقف من شأنه أن يشكل عواقب وخيمة اذا ما اشتدت الأزمة اكثر ، جيوسياسية المنطقة تبرز لنا لاعب مهم في هذه الأزمة و هي إسرائيل التي حددت منذ تأسيسها استيراتيجيتها في ردع أو أكراه أي دولة تنوي التفوق العسكري في المنطقة و خير دليل لتطبيق استيراتيجية الاكراه التي استخدمتها إسرائيل في ضربتها الوقائية للمفاعل العراقي " تموز " عام 1981 إبان الحرب العراقية الإيرانية ، أهداف إسرائيل الاستيراتيجية و أمنها نقلت الأزمة إلى غرفة صنع القرار الامريكي بين مؤيد و معارض في الكونغرس الأمريكي لسياسة ترامب في شأن الملف النووي الإيراني و التبعات الكارثية في حال اتجه ترامب لخيار توجيه ضربة عسكرية مباشرة إلى إيران، من خلال استطلاع القدرة و مصداقية صانع القرار الإيراني يستبعد احتمال توجيه ضربة مباشرة للعمق الإيراني من ما يتيح الخيار الثاني وهو توجيه ضربات غير مباشرة من قبل الولايات المتحدة لمناطق المصلحة و النفوذ الإيراني في المنطقة اذا ما عزمت الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ موقف صارم و وضع حد نهائي للأزمة الإيرانية ، استعراض الترسانة العسكرية الأمريكية يحمل عدة رسائل بعضها للخارج و أخرى للداخل رسائل الخارج على وجه الخصوص الغريم الإيراني يجب أن يعرف جدية الولايات المتحدة و مصداقيتها في تنفيذ استيراتيجية الاكراه و للدول العربية المناوئة لإيران لاشعارهم بأقتراب الخطر و حجم الأزمة لجباية عائدات الحماية الأمريكية لهذه الدول وهذا ما يحصل منذ تولي ترامب الرئاسة ، رسائل الداخل موجهة للشعب الامريكي كخطوة أساسية لتطمين الشعب بمشروعية الأهداف و كسب تأييد الرأي العام بالإضافة إلى الدعاية السياسية التي تخدم مصلحة الرئيس ترامب و تضاف إلى رصيده مع "سياج المكسيك ، و هجماته الاقتصادية التي تكاد تكون يومية على الصين "
الجانب الإيراني كان له الدور الاول و الاهم للاستجابة على رسائل ترامب بشكل قد يكون غير مباشر لكنه أدى الغرض من خلال كشف بعض جزئيات من الاستيراتيجية الإيرانية في الردع ، حادثة ميناء الفجيرة الاماراتي و التي تلتها حادثة تفجير انابيب النفط في السعودية ، حققت هدف الرد على الرسالة الامريكية و ايضا رسائل لأعداء إيران بقدرة إيران و مصداقيتها و كذلك في ما يخص الداخل الإيراني الذي يعاني تبعات الحصار الاقتصادي ،
مهلة الستين يوم سوف تحمل معها اجابات عديدة لجميع الاسألة التي تدور في محور الأزمة الإيرانية ، وان تمددت هذه المهلة أو أجريت محادثات و مفاوضات فأنها مجرد شراء وقت لجميع الأطراف للوصول إلى أفضل الحلول و أقلها خسارة في حل هذه الأزمة ، لأننا أمام أزمة حقيقية قد ترمي بضلالها على توازن القوى العالمي .



#احمد_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دين في مرحلة مراهقة
- لو كانَ الامرُ بمقدوري
- الامنية الاخيرة
- اللهُ أكبر (من أن يعبد)
- الحكم الذاتي .. مشروع حل قضية الصحراء الغربية أم مغامرة غير ...


المزيد.....




- وفاة روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق عن عمر ...
- في ظل استمرار الحرب مع إيران، من الرابح ومن الخاسر؟ - مقال ف ...
- السودان ـ حصيلة دامية بعد استهداف مستشفى في دارفور
- تعيين المغربي السكتيوي مدربا للمنتخب العماني
- DW تتحقق: ما حقيقة فيديو الجنود الروبوتات الصينيين؟
- مقتل شخص في شمال إسرائيل بصاروخ أُطلق من لبنان وكاتس يتوعّد ...
- دمار كبير في ديمونا وعراد في جنوب إسرائيل جراء سقوط صاروخين ...
- قاليباف يتقدم سياسيا، والحرس يمسك بثقل الحرب.. من يحكم إيران ...
- تصعيد في الضفة الغربية.. حرق منازل وممتلكات فلسطينيين
- لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جميل - رسائل امريكية بأتجاه هرمز