أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جميل - دين في مرحلة مراهقة














المزيد.....

دين في مرحلة مراهقة


احمد جميل

الحوار المتمدن-العدد: 5862 - 2018 / 5 / 2 - 02:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاديان قاطبةً تبدأ في مرحلة نشأة وتواجه عدة معرقلات ومصاعب الى ان تصل لمرحلة التربع على عرش السلطة "الدينية" بعد ذلك يتم جر هذا الكيان لميدان السلطة المطلقة على العقول والقلوب والسلطة بفرعيها السياسي والديني وهذه دورة الحياة الطبيعية التي يحددها بنو البشر وفق حاجاتهم ومصالحهم ,بسبب زيادة الحاجات وزيادة المطالبين بحق خلافة الرب على الارض وعلى حساب العباد يبدأ صراع بين هذا الكيان والكيان المعارض الذي لا تختلف مصلحته وحاجته الى السلطة عن الكيان الديني , لكن يأخذ من طغيان وفساد وبالطبع غضب و تهكم الرأي العام سبيل لينال حصته من العرش او حتى اعتلاء العرش .
صناع القرار في الكيان الديني انتبهوا للعزلة الرجعية التي أحدثوها بين العامة وبين العالم ككل بأختلاف الكيانات الدينية فيه وهذه العزلة كانت سلاحهم الامثل لتنويم العامة وتخدير عقولهم بأفيون صنع خصيصاً لهذا الغرض , اللعبة اختلفت بأختلاف الكيانات المضادة للكيان الديني واصبح العامة يلتمسون الفرق بين الواقع الذي يعيشوه والواقع الذي يجب ان يعيشوه اسوةً ببقية بني البشر.
حدث امر مفاجئ جعل الاوراق تختلط ويخرق جدار حماية الكيان الديني وزاد امتعاض العامة وغضبهم على هذا الكيان فكما هي الحرباء التي تغير لونها مع البيأة المحيطة يجب على الكيان ان يتأقلم مع عصر الفيسبوك والقرية الصغيرة .
بدأت المملكة العربية السعودية بتحميل الاصدار المحدث للأسلام بأعتبارها القطب الاكبر للمسلمين لنرى الحفلات والمارثون النسائي وقمار على الطريقة الاسلامية في ارض الله , ولم يفت هذا الامر عن العراق القطب الاخر للاسلام "العربي" فنرى هذا التغير والتحديث تزامن مع مرحلة الانتخابات لتطل علينا صور واعلان انتخابي مختلط ومنفتح من كل الاطياف والتيارات , وحزب الله اللبناني لم يترك الفرصة تضيع فعلى اغنية "علي الكوفية" كانت الدعاية الانتخابية للحزب هذه المرة
كل هذه التغيرات رغم وقاحتها وابتعادها عن الحقيقة الروحانية للدين لكنها تصب بمصلحة الشعوب وبالذات الواعي والمثقف والفنان , قبل سنين كان الموسيقي مهدد بالقتل في شوارع بغداد .. اليوم يعزف لحزب ديني , الاعلامية السافرة التي هددت من قبل مليشيات الحزب الحاكم وحلق شعرها لانها عاهرة وفق معتقدهم .. اليوم تمثل الحزب ذاته في الانتخابات.
كل هذه التغيرات حدثت في اليهودية والمسيحية الى ان بلغ العامة سن الرشد وحافظوا على قدسية الدين داخل المعبد والكنيسة لكي تسلم رقابهم ويسلم الدين
المسلمون في مرحلة مراهقة اصبحوا وبدأ زغب ناعم يخط على شفاه كيانهم الديني فمتى ما بلغوا سن الرشد قُدس الدين وعاشت الامة



#احمد_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو كانَ الامرُ بمقدوري
- الامنية الاخيرة
- اللهُ أكبر (من أن يعبد)
- الحكم الذاتي .. مشروع حل قضية الصحراء الغربية أم مغامرة غير ...


المزيد.....




- في ظل الحرب... هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
- تحسبًا لأي تصعيد من إيران: واشنطن تنقل منظومات -ثاد- و-باتري ...
- محكمة الدنمارك العليا تنظر في شكوى ضد بيع أسلحة لإسرائيل
- نبيل خوري: وزير الدفاع الأمريكي إعلامي فاشل وضع في منصب لا ي ...
- هجمات على بعثات دبلوماسية في العراق وبغداد تتعهّد بالملاحقة ...
- -شاهد- مقابل -لوكاس-.. صراع المسيّرات في حرب إيران
- -ليست حربنا-.. الجبهة الداخلية الخليجية ترفض القصف الإيراني ...
- زيت لا يبرد.. ماذا يخبئ تكرار القلي في مطبخ رمضان؟
- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- وزير الحرب الأمريكي يعلن شن -أعنف الغارات- على إيران منذ بدا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جميل - دين في مرحلة مراهقة