أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - العذاب الأخروي في القرآن 29/39














المزيد.....

العذاب الأخروي في القرآن 29/39


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6238 - 2019 / 5 / 23 - 10:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُكَذِّبينَ [بالإسلام لعدم اقتناعهم بإلهيته] الضّالّينَ، فَنُزُلٌ مِّن حَميمٍ، وَتَصلِيَةُ جَحيمٍ. (56 الواقعة/92 - 94)
يَومَ يَقولُ المُنافِقونَ وَالمُنافِقاتُ [بما فيهم المضطرون لعدم إيمانهم بالإسلام] لِلَّذينَ آمَنُوا [أي المسلمين] انظُرونا نَقتَبِس مِن نّورِكُم قيلَ ارجِعوا وَراءَكُم فَالتَمِسوا نورًا، فَضُرِبَ بَينَهُم بِسورٍ لَّهُ بابٌ باطِنُهُ فيهِ الرَّحمَةُ وَظاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ العَذابُ، يُنادونَهُم أَلَم نَكُن مَّعَكُم قالوا بَلى وَلاكِنَّكُم فَتَنتُم أَنفُسَكُم وَتَرَبَّصتُم وَارتَبتُم وَغَرَّتكُمُ الأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمرُ اللهِ وَغَرَّكُم بِاللهِ [أي بالإسلام] الغَرورُ، فَاليَومَ لا يُؤخَذُ مِنكُم فِديَةٌ وَلا مِنَ الَّذينَ كَفَروا، مَأواكُمُ النّارُ هِيَ مَولاكُم وَبِئسَ المَصيرُ. (57 الحديد/13 - 15)
وَالَّذينَ آمَنوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولائِكَ هُمُ الصِّدّيقونَ وَالشُّهَداءُ عِندَ رَبِّهِم لَهُم أَجرُهُم وَنورُهُم وَالَّذينَ كَفَروا وَكَذَّبوا بِآياتِنا أُولائِكَ أَصحابُ الجحيمِ. (57 الحديد/19)
اعلَموا أَنَّمَا الحياةُ الدُّنيا لَعِبٌ وَّلَهوٌ وَّزينَةٌ وَّتَفاخُرٌ بَينَكُم وَتَكاثُرٌ فِي الأَموالِ وَالأَولادِ كَمَثَلِ غَيثٍ أَعجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطامًا وَّفي الآخِرَةِ عَذابٌ شَديدٌ وَّمَغفِرَةٌ مِّنَ اللهِ وَرِضوانٌ وَّمَا الحياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ. (57 الحديد/20)
فَمَن لَّم يَجِد فَصيامُ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ مِن قَبلِ أَن يَتَماسّا فَمَن لَّم يَستَطِع فَإِطعامُ سِتّينَ مِسكينًا ذالِكَ لِتُؤمِنوا بِاللهِ وَرَسولِهِ وَتِلكَ حُدودُ اللهِ وَلِلكافِرينَ [أي غير المؤمنين بالإسلام أو حتى غير الملتزمين بهذا الحكم] عَذابٌ أَليمٌ. (58 المجادلة/4)
إِنَّ الَّذينَ يُحادّونَ اللهَ وَرَسولَهُ [لعدم اقتناعهم به] كُبِتوا كَما كُبِتَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَقَد أَنزَلنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلكافِرينَ عَذابٌ مُّهينٌ. (58 المجادلة/5)
أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوَى ثُمَّ يَعودونَ لِما نُهوا عَنهُ وَيَتَناجَونَ بِالإِثمِ وَالعُدوانِ وَمَعصيةِ الرَّسولِ وَإِذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بِما لَم يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ [بمناداته «يا محمد» بدلا من «يا رسول الله»] وَيَقولونَ في أَنفُسِهِم لَولا يُعَذِّبُنا اللهُ بِما نَقولُ حَسبُهُم جَهَنَّمُ يَصلَونَها فَبِئسَ المَصيرُ. (58 المجادلة/8)
أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ تَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللهُ عَلَيهِم مّا هُم مِّنكُم وَلا مِنهُم وَيَحلِفونَ عَلَى الكَذِبِ وَهُم يَعلَمونَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُم عَذابًا شَديدًا إِنَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلونَ، اتَّخَذوا أَيمانَهُم جُنَّةً فَصَدّوا عَن سَبيلِ اللهِ [أي سبيل لبإسلام] فَلَهُم عَذابٌ مُّهينٌ، لَن تُغني عَنهُم أَموالُهُم وَلا أَولادُهُم مِّنَ اللهِ شَيئًا أُولائِكَ أَصحابُ النّارِ هُم فيها خالِدونَ. (58 المجادلة/14 - 17)
هُوَ الَّذي أَخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ مِن ديارِهِم لِأَوَّلِ الحشرِ ما ظَنَنتُم أَن يَّخرُجوا وَظَنّوا أَنَّهُم مّانِعَتُهُم حُصونُهُم مِّنَ اللهِ فَأَتاهُمُ اللهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِأَيديهِم وَأَيدِي المُؤمِنينَ [المسلمين] فَاعتَبِروا يا أُلِي الأَبصارِ، وَلَولا أَن كَتَبَ اللهُ عَلَيهِمُ الجلاء لَعَذَّبَهُم فِي الدُّنيا وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابُ النّارِ، ذالِكَ بِأَنَّهُم شاقُّوا اللهَ وَرَسولَهُ [أي لم يطيعوا محمدا لعدم اقتناعهم بنبوته] وَمَن يُشاقِّ اللهَ [بالمنعى آنفا] فَإِنَّ اللهَ شَديدُ العِقابِ. (59 الحشر/2 - 4)



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العذاب الأخروي في القرآن 28/39
- العذاب الأخروي في القرآن 27/39
- العذاب الأخروي في القرآن 26/39
- العذاب الأخروي في القرآن 25/39
- العذاب الأخروي في القرآن 24/39
- العذاب الأخروي في القرآن 23/39
- العذاب الأخروي في القرآن 22/39
- العذاب الأخروي في القرآن 21/39
- العذاب الأخروي في القرآن 20/39
- العذاب الأخروي في القرآن 19/39
- العذاب الأخروي في القرآن 18/39
- العذاب الأخروي في القرآن 17/39
- العذاب الأخروي في القرآن 16/39
- العذاب الأخروي في القرآن 15/39
- العذاب الأخروي في القرآن 14/38
- العذاب الأخروي في القرآن 13/38
- العذاب الأخروي في القرآن 12/38
- العذاب الأخروي في القرآن 11/38
- العذاب الأخروي في القرآن 10/38
- العذاب الأخروي في القرآن 9/38


المزيد.....




- بعد جدل متجدد.. الإفتاء المصرية ترد على -الطعن- في احتفالات ...
- الجزائر.. توقيف مشتبه به في قضية الإساءة إلى الإسلام والنبي ...
- مذيعة مصرية تثير الجدل بتعليقات عن الأذان والمسيحيين.. ووقف ...
- نتنياهو يحذر من وصول -الإخوان المسلمين- لحكم إسرائيل
- من الرهاب إلى الإعجاب.. كيف أصبح الإسلام -رمز الانضباط- عند ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط E1 الاستيطاني وتحذر من تقويض ...
- كيف أعاد -الإخوان المسلمون- في مصر تشكيل استراتيجيتهم الإعلا ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- الفاتيكان يعتزم إنشاء محطة طاقة شمسية بـ100 مليون يورو
- سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا ت ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - العذاب الأخروي في القرآن 29/39