أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - قصة النمل والبقرة جميل السلحوت














المزيد.....

قصة النمل والبقرة جميل السلحوت


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6222 - 2019 / 5 / 6 - 22:10
المحور: الادب والفن
    


قصة النمل والبقرة
جميل السلحوت
قصة للأطفال، تتحدث عن مجموعة من الابقار تخرج للمرعى، وبعد أن تأكل وتشعب تجس أحدى البقرات على بيت للنمل، مما يؤدي إلى منعه من الخروج ليجمع طعامه، يقرر النمل مهاجمة البقرة ويجبرها على الابتعاد عن البيت، وبعدها تتعلم البقرة أن لا تجلس على بيت النمل وتعلم عجلها الصغير عدم الاقتراب منه أيضا.
القصة سهلة وممتعة وجاءت بلغة سلسة تجذب الطفل لمتابعة أحداثها، تتميز بأنها جاءت تتحدث عن الحيوان، وهذا ما يجذب الطفال، فعالم الحيوان دائما فيه خيال يحفز الطفل على الاهتمام، فكرة القصة تتحدث عن ضرورة مواجهة (الخطأ/التعدي)، فالنمل أصبح محبوسا ولا يستطيع الخروج، لكن عندما قرر أن يهاجم البقرة اجبرها على الابتعاد عن البيت واستطاع النمل أن يذهب ويقوم بالبحث وجلب وتخزين الطعام، وعلم البقرة بضرورة عدم أذيه الأخرين، والقصة تعلم الطفل أن الحجم مهما كان كبيرا، يستطيع العقل أن ينتصر عليه، مهما كان صاحب العقل صغير الحجم، فبعد ان أعد النمل خطة الهجوم، اجبرها على الابتعاد، وهذا يعلم الطفل أهمية التفكير ووضع الخطط قبل العمل.
أما بالنسبة للغة، فقد استخدم القاص مجموعة من الكلمات تقدم الطفل من اللغة الصحيحة، مثل " حضيرة، للمكان الذي تعيش فيه الأبقار، أوردها، أحضرها لمكان الشرب، تجتر، تعيد مضغ ما التهمته من طعام، وهذا الألفاظ تسهم في رفع المعرفة اللغوية عند الطفل، وتحفزه على التقدم من ألفاظ أخرى.
لكن هناك ملاحظة على اخراج القصة، فالرسوم لم تكن مبهرة/مثيرة، كما أنها لم تكن موزعة بشكل متناسق، فحتى الصفحة الثامنة كان في الصفحة الواحدة صورة وأربعة أسطر، لكن في الصفحة التاسعة وجدنا صورة وسبعة أسطر، وفي الصفحة العاشرة لم يكن صورة، والصفحة كاملة ممتلئة بالكلمات.
القصة من منشورات دار إلياحور للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 2019



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منصور الريكان -صورة الذاكرة-
- محمد حلمي الريشة قصيدة -مُحَاوَلَاتٌ لِاشْتِبَاهِ الْمَوْتِ
- من أقول الشاهد الأخير حيدر محمود
- مناقشة -سماء الفينيق في دار الفاروق
- رنيم أبو خضير -كارما-
- الرجل الشرقي في مدى يتسع للبوح شريف سمحان
- عمار خليل -اعتراف ما بعد الموت-
- يونس عطاري حارسة المعبد
- الفلسطيني في رواية -المخاض- سعادةأبو عراق
- قصة حنتوش صالحة حمدين
- رنيم أبو خضير -الاشتياق إلى الحنين-
- الحرف والكلمة والمعنى في قصيدة -لكم في القهوة- ناصر أبو حاكم ...
- محمد العموش والماء
- عباس دويكات قصة الشيطان
- حرب واشواق نزهة أبو غوش
- حلم دجاجة سعادة أبو عراق
- رواية خريف يطاول الشمس نزهة أبو غوش
- مناقشة ديوان خطى الجبل للشاعر محمد علوش
- سلطان خضور -حزني وآهاتي-
- -شهيدة وشهيد- فراس حج محمد


المزيد.....




- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - قصة النمل والبقرة جميل السلحوت