أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الصاحب ثاني الموسوي - ما خفي من الاصلاح والمصلحين 2














المزيد.....

ما خفي من الاصلاح والمصلحين 2


عبد الصاحب ثاني الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 6203 - 2019 / 4 / 17 - 18:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وقد نجح البابا كالعادة دوما بالحفاظ على مركزة، حيث جاءت مقررات المؤتمر متأخرة ومركزة لسلطة كنيسة روما بدلا عن اصلاح المذهب الكاثوليكي
وفي هذة السنوات السبعة انقلبت اوربا انقلابا كبيرا نحو البروتستانتية ​​
وتبلورمجتمع جديد، وتكونت طبقة جديدة هي الطبقة البرجوازية، ونما شعور جديد هو الشعور القومي ​​
والكاثوليك عاجزون عن عقد مجمعا دوليا يناقشون فية امور الكاثوليك وكيفية مواجهة البروتسانتية​​
وكان ادبهم ارستقراطيا لا علاقة لة بالشعب ومعاناة الناس البسطاء​​
ويكتب عادة بلغة واحدة هي اللاتينية​​
فهي لغة العلم، الادب، الفن والدين​​
​​
لذلك ادت النهضة الى الالتفات لمسألة اللغة القومية، في الادب والعلوم وحتى في الدين​​
وبذلك اخذت معاناة الفلاحين والحطابين والخبازين تجد لها ارضية في الادب الجديد مع انتشار اللغة الوطنية الدارجة​​
​​
غير أن العصر الحديث فجر ما راكمتة السنون بسلسلة من الحروب وبرداء ديني في معظم الاحيان​​
من اجل تحقيق اهداف سياسية، اجتماعية، واقتصادية بل ومصالح شخصية​​
والواقع ان موضوع الحروب الدينية، من الموضوعات الشائكة، والتي تختلط فيها الاوراق ​​
حيث تعلو فيها اصوات التعصب، ويتلاشى الخيط الرفيع، بين المستغلين للدين والمتشحين بردائة لتحقيق مصالح خاصة، وهم كثر​​
ومن يدافع عن العقيدة بصدق واخلاص، وهم قله​​
​​
فراحت افئدة الالاف من المضطهدين والمعذبين في الارض، من خيرة العقول ومن العمال والحرفيين المهره يبحثون عن ملاذ أمن​​
يلتمسون اماكن، يجدون في رحابها الأمن والأمان، والملاذ والتسامح​​
وذلك مع انتشار ثقافة اضطهاد المخالفين للعقيدة، وبشكل قبيح من اشكال اللاتسامح ​​
وزاد الاستياء بعد ان عاث الجنود المرتزقة في بلدان الحروب فسادا​​
فقطعوا الطرق، ودمروا وسلبوا ونهبوا ​​
ولحقت بالبلدان التي كانت ميدان المعارك -مثل المانيا- اضرار بالغة​​
فتعطلت مصالح الناس وارزاقهم، وخربت قراهم مثل مدنهم​​
وعمت الفوضى وتصاعدت موجات الحقد والحسد والعداء المستحكمين شعوب الغرب الاوربي​​
وكانت تلك الحروب مصدرا للرعب والهلع وصراعا دمويا بين الكاثوليك والبروتستانت، اريقت فية دماء الألاف من البشر وصعد المتعصبون للحكم​​
​​
باسم الدين خرج الاوربيون الى ما وراء البحار​​
حيث القارات الامريكية والافريقية والاسيوية​​
ومع ذلك وقف بعض المفكرين على ما آلت اليه الكنيسه من فساد ظاهر​​
فنادوا بضرورة الاصلاح، ومنهم المصلح الديني التشيكي ​​
جون هيس 1372-1415​​
والذي سار ايضا على درب استاذه المصلح حنا ويكلف​​
كان هيس واثقا وعلى قناعة راسخة، أن غاية الكنيسة هي الاثراء الفاحش والسريع​​
فرفض قطعيا ذهاب الضرائب من بوهيميا الى البابا في روما ​​
وذلك لأن الكتاب المقدس يخلو تماما من الاشارة التي تتيح للبابا حق حصولة من المناطق التشيكية على الضرائب السنوية​​
​​
بعد شيوع افكار هيس، دعي للمثول امام مجلس كنيسي عام 1414​​
بعد أن تلقى وعدا امبراطوريا مقدسا بالامان ذهابا وايابا​​
غير انة قد تم القبض علية وحوكم بتهمة الالحاد والهرطقة​​
واصدر المجمع الكنيسي قرارا في عام 1415 ​​
باحراق هيس حيا​​
يتبع



#عبد_الصاحب_ثاني_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج10
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج9
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج8
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج7
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج6
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج5
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج4
- ماذا بقى للعراقيين من اصلاحات مارتن لوثر ج3


المزيد.....




- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...
- موكب تشييع المرشد الأعلى خامنئي ينطلق في شوارع طهران
- حضور محمد مخبر مستشار قائد الثورة الإسلامية في مراسم تشييع ...
- القرى المسيحية جنوب لبنان تفنّد مزاعم نتنياهو وتؤكد تمسكها ب ...
- انطلاق موكب جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الصاحب ثاني الموسوي - ما خفي من الاصلاح والمصلحين 2