أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - تعليق على ما يجري في النجف !..














المزيد.....

تعليق على ما يجري في النجف !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6195 - 2019 / 4 / 8 - 22:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعليق على ما يجري في النجف
والقرارات القرقوشية والتضيق على الحريات والحقوق
وعلى المرأة وحقها في العمل ، وتحت ذريعة الأداب العامة
( والفوضى الخلاقة !! ههههه ) .
يجب أن يعلم الجميع بأننا نعيش في الزمن المر!! ..
في زمن الطاعون !!..
في عراق يحكمه ظلاميون ومعادون للديمقراطية وللحقوق والحريات ، معادين للمرأة وللفرح والسلام وللثقافة وللفنون !!..
غير مسموح للعراقيين أن يعبروا عن فرحهم وبطريقتهم وما يروه ، وخاصة الفئة الشبابية والطلابية ومنع هؤلاء من التعبير عن فرحهم وبهجتهم في تخرجهم من المدارس والمعاهد والكليات !!..
وكل ما يتم ترسيخه اليوم وتسويقه كثقافة ونهج وفلسفة وحصره بمنطق الحرام وضمن [ الأدب والأخلاق والعرف والدين !!! ] .
هذه وغيرها تتم بإيعاز وتوجيه ومباركة وموافقة المؤسسة الدينية والمراجع وعلى رأسهم السيد علي السيستاني !!..
وما خطبة الجمعة الأخيرة في النجف ، إلا دليل على ما نقول ، وهي خطبة تحريضية ودعوة صريحة من قبل المرجعية ، للتصدي لكل شيء اسمه حريات وحقوق ومرأة وفنون وثقافة وتصدي للفرح والبهجة وللبشر والمحبة والتعايش !!..
وهو ترسيخ لثقافة وفلسفة الدولة الدينية ، هذه الدولة المعادية لكل شيء اسمه حقوق وحريات وللمرأة ولحق الاختلاف وقبول الرأي الأخر ، ويعني بأننا اليوم نظامنا وشريعتنا ( ودولتنا ! ) هي دولة دينية ويحكمنا الكهنوت من رجال دين ومراجع وأئمة ، الذين لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم ، ولا يجوز مخالفتهم ، كونهم يمثلون الله في أرضه َ!!..
وهذا يعني الغاء لشيء اسمه [ للدولة وللقانون وللدستور وللقضاء !! ] ..
والمرجعية هي صاحبة الفصل ورأيها ومواقفها ومفاهيمها وما تصرح به تسري على الجميع ، ولا مجال للاعتراض أو الاختلاف مع رؤاها وما تعتقد ، وهذا يعني بأننا عدنا لزمن الخلافة وللبداوة وللقيم القبلية البدائية !..
مبروك لنظامنا السياسي القائم على فلسفة الدولة الدينية ، ومبروك للسيد عادل عبد المهدي عراب هذه الدولة العتيدة ، ومبروك لقوانا السياسية وللبرلمان ورئاسة الجمهورية ، ومبروك لدعاة المدنية والمواطنة وللتحضر والديمقراطية ، ومبروك لدولة ولاية الفقيه وللتبعية الإيرانية .
. صادق محمد عبدالكريم الدبش
8 -4 -2019 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبر وتعليق ؟!! .. على أحلام العصافير !..
- الحزب الشيوعي العراقي ومهماتنا الوطنية .
- أين ذهبتم بأخي .. ورفيق .. وصديقي ؟ ..
- أين سيرسو مركب بلاد الرافدين ؟
- والدة عبد الغني الخليلي تأكلها الذئاب ؟؟...
- أفاق قيام الدولة الديمقراطية العلمانية الاتحادية ؟
- حل الميليشيات الطائفية ضرورة وطنية .
- وجهتي أضعها تحت المجهر .
- جريمة الهجوم على دور العبادة في نيوزيلندا .
- الذكرى السادسة والثلاثون بعد المائة لرحيل كارل ماركس .
- حادث مروري يودي بحياة عدد من الطلاب في الصويرة !..
- الشعوب قد تصبر ولكنها لا تستكين !..
- باقة ورد عطرة الى زوجتي ونساء العالم .
- خاطرة أخر الليل ..
- فاقد الشيء لا يعطيه .. تعديل
- كل المحبة والعرفان للمرأة في عيدها الأغر .
- ماذا قدمت قوى الإسلام السياسي للعراقيين ؟
- أيهم أفضل السيئين من هؤلاء الثلاثة ؟
- الذكرى الثالثة لوفاة الدكتور غانم حمدون .
- عليكم أن تبحثوا عن الحقيقة .


المزيد.....




- ثوانٍ فصلته عن الموت.. سائقة تنقذ طفلًا تائهًا يلهو بين سيار ...
- مجتبى خامنئي يوجه رسالة جديدة.. لكن دون أي دليل على أنه على ...
- -الفارسية- ضد -ولاية الفقيه-: لماذا يحرض المهجر الإيراني على ...
- عبر وحدة نخبة عسكرية.. واشنطن تدرس خطة لاستخراج اليورانيوم ا ...
- صور فضائية توثّق حجم الدمار في مستشفى أفغاني بالعاصمة كابل
- الأرقام تقول غير ذلك.. ماذا قال وزير الدفاع الأمريكي عن ضربا ...
- -نشر قوات أمريكية داخل إيران متاح-.. أبرز تعليقات سفير أمريك ...
- مضيق هرمز -معضلة بلا حل واضح-.. كواليس الجهود الأمريكية لتجن ...
- خلف ستائر النزوح ببيروت.. مدرسة بمركز إيواء تمنح الأطفال حقه ...
- إسرائيل تعلن شن ضربات على -أهداف للنظام- في إيران


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - تعليق على ما يجري في النجف !..