أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - كم وصمة عار؟














المزيد.....

كم وصمة عار؟


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6189 - 2019 / 4 / 2 - 21:51
المحور: الادب والفن
    


كم وصمة عار؟
ميسون نعيم الرومي
كم وصمة عار
في جبين حكام العراق
اخصهم جميعا دون ..
استثناء
***
سيدهم قاسمهم..
ابنا للشعب رفيق
حبيب الفقراء..
صديق
في اروقة الدرب تخبط
قتل الفرحة فينا
تاهت في البحر مراسينا
سلمها جاهزة .. للأشرار
أقـِـلـَّة حيلة ؟
ام كان جنونا !!
ضاع .. وضاع الوطن..
من حينه
***
يا ويحي مما كان ..وكان
(صدام) نيرون زمانه
مـِسْخٌ..مـَـسـَـخ فينا الإنسان..
تعذيب..رعب..جوع
تقتيل..حرب..موت
ذل وهوان
فقد الوطن الألوان
يا بلدي .. يا بلد الأحزان
دماء سالت..
في كل مكان
***
استبشرنا خيرا بالأمريكان
سقط الصنم
غيرنا بالعلم
تنفسنا الصعداء
ها قد ولى الأعداء
ستشرق شمس الحرية
والمطر الذهبي ..
يروي البريـّـه
لكل شهيد نزرع جورية
احلامنا .. احلام وردية
رحلت عنا الدولة السرية
عادت بغداد .. عراقية
فالتحيا الحرية
***
يا ويلي .. يا ويلاه
مما كان وصار
وما نحن فيه من عار..
(علي بابا) وجماعته ..
جاءونا غزاة
متلفعين بعباءة الدين ..اتونا
سراق .. اوغاد ..
عرب منهم..
ومنهم أكراد
كروش متورمة .. لا تشبع
قلوب متحجرة .. لا تسمع
كل جميل .. ضاع
ونصف الوطن .. مباع
احزاب مشرقة كانت
استهوتها اللعبة
صُمـَّـتْ فيها الأسماع
فرات .. دجلة ..
شط العرب .. الملتاع
بنات في السوق تباع
مخدرات موبقات
من كل الأنواع
مرض..حرمان..
ارامل.. أيتام
شهداء تحضنها الأحزان
اغتيلت فينا الأحلام
كابوس ينبت أورام
تخدر الشعب..ونام
نام الشعب !!
والنصف الآخر في كل الدنيا..
قد هام
يا ويلي مما كان وكان
سـَـيـُستبدَل شعبي....
مبروك ايران
-----------------------------
2/ 4 / 2019
ســــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وردة حمراء
- اسكت اوما ادري اشلون
- المرأة مكبلة بالأصفاد
- ابنياتچ انذبحت سنجار
- اربعين يوما على رحيل الأديب الشاعر الصديق جاسم سيف الدين الو ...
- يا عيني العدس *ابيات من شعر التجليبة
- ،،دارميات،،
- ذكريات موجعة ملجأ العامرية المنكود
- اجانَه شباط (1919)
- اگعد (حمرابي) اوشوف
- چا شنْهي التِغَيَر
- صديقتي مديحة عبد الرزاق الزبيدي لازال في العمر بقية
- هيبَتهَه السِدارَه يالبس بَغداد
- من تزعل
- من يذبح الشبيبة
- چَمْدوب
- اموادعيك .. (عريان) .. اموادعيك
- كان ياما كان
- الى بغداد اهديها *بمناسبة يوم الشهيد العراقي
- إگعد .. شوف


المزيد.....




- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...
- كتارا تعلن فائزي جائزة كتارا للشعر العربي -أمهات المؤمنين رض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - كم وصمة عار؟