أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - رثاء ثابت الجميل














المزيد.....

رثاء ثابت الجميل


خولة عبدالجبار زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 28 - 08:15
المحور: الادب والفن
    


1st january 20019 ))) فقدناك يا أجمل صديق وزميل من 19 عاما اغتالوا فيك الإنسان والمناضل والطبيب والأب والزوج لكنهم لم يستطيعوا اغتيال فكرك يا أعز الأصحاب لم يستطيعوا اغتيال محبتنا لك ولا إغتيال امتدادك د أحمد ثابت و تؤامه رواء ثابت ود محمد ثابت ورفيق دربك العزيزة د سهام ام أحمد التي على قدر استطاعتها تكمل شيء من نضال ... آه ياريت أول الصبا كم كنت جميلا لك ضحكة طفل من القلب لازلنا انا ورفيق دربي فؤاد نتذكرك دايما. . طيبتك. .طيبة من سكن فلسطين طول عمره ولم يغادرها إلا للدراسة فقط .. طيبة اللذين لم يغادروا وطنهم الأم تختلف تماما عن من هاجر أو هجر أو .. أو ..تبقون أنتم قلب فلسطين. .أنتم وعرب الثمان والأربعين. .من نقول عنهم فلسطينوا الأرض التي ستحفظ جذور الكل ... كنت ثابت وثابت على أرض طول كرم. . ماكان بإمكانهم شرائك لذا اغتالوك ومن رصد حركاتك كان مرتزقا اشترته إسرائيل ويتظاهر أنه مجنون واختفى بعد اغتيالك. .. نتذكرك في آخر زيارة أنا وفؤاد وانت تشتهي شرب استكان الجاي في أزقة الباب الشرقي. .. وتشتهي الباجة واخذناك إلى باجة الربيع في بداية حي الجامعة من جهة المنصور بعد السفارة الأردنية وقتها بشوية. . تجولنا معك في بغداد. .وكنت لازلت تحمل نفس الدهشة في عيونك الرزق التي تشبه لون السماء. . تجولنا في الكاظمية. .ذرعنا بغداد روحة رجعة. . وللان نحب د فاروق ابن أخيك وزوج رواء الآن. .كان يدرس الطب في الرمادي كنتما أنتما الإثنين آخر من رأينا من عائلة ثابت وقتها وبعد رحيلك. .بفترة رأينا ولدك أحمد الجميل مثلك بكلشي وهو الآن طبيب أسنان اختصاص جراحة لم تتكحل عيونك برؤيته هو و محمد وهم يأخذوا شهادات التخرج و الإختصاص ولكن البركة كانت في وجود رفيقة دربك أم أحمد الأم القوية والصابرة. .. التي ظلت واقفة سند لأولادكم ..ولم تر أجمل الأحفاد. .لعنة الله على من غيبك ياصاحب العمر الجميل نم قرير العين. .لن ننساك أبدا أبدا ولروحك الطيبة الشفافة الطمأنينة والسلام. .. د خولة /كالكري /2017



#خولة_عبدالجبار_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قهر وحزن
- غني معي غني
- عندما....؟؟؟ ولماذا....؟؟؟
- زوار ما قبل الفجر
- إمرأة عاملة
- لم تصل خط النهاية
- صعب جدا
- الهالة الشخصية وأسرارها
- هل كانت الريح
- الفحل منهم
- أوائل الرائدات العراقيات
- يوم في آذار 2018
- نوروز
- من هذا القلب اتيت
- عيد الام
- لا تتردد
- أحجية
- شغف وانتظار
- في أقصى الشمال الغربي
- من يشرب القهوةًمعي


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خولة عبدالجبار زيدان - رثاء ثابت الجميل