أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - لا تتحدث في السياسة














المزيد.....

لا تتحدث في السياسة


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6172 - 2019 / 3 / 14 - 10:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا تتحدث في السياسة
عادل الخياط
هي حيلة اخرى , كيف تنقذ نفسك من السياسة , لكنها عبارة فجة على جميع المديات .. يعني كيف تخلص نفسك من الزفر , من النتن , لكن هذا النتن يداهمك أو يُداهم عينيك وسمعك كل صبيحة على شاشات الإنترنت أو أو غيرها من أجهزة الحداثة التكنولوجية .. كل صباح , كل مساء , كل ظهيرة .. يداهمك الحدث ..

*لا بد أن يداهمك الحدث في المحور , على الشاكلة التالية : رئيس يُدعى بو تفليقة مصاب بالشلل , لا يتحرك ولا يتحدث يتحكم في الرقاب , ولا تدري عن ماهية المظاهرات , هل هي عن العُهدة الخامسة , أو أنها تقول بسخرية : ما معنى أن يتحكم رئيس برقاب الخلق وهو لا يتحرك ولا يتحدث , إذن كيف يحكم البلاد مثل هكذا شخص ؟ يعني المفروض أن تخرج مثل تلك المظاهرات منذ العهدات السابقة في السنوات المنصرمة وليس اليوم .. عجيب !!

* رئيس سوداني يُعيد نفس النغمة المتوارثة عربانيا عن المؤامرة : لا بد أن ثمة مؤامرة في كل جزئية من التظاهر ضد الحاكم المستبد !

* وترى هذا الرئيس يلتقي مع رئيس مصري يُدعى عبد الفتاح السيسي ويُمارس ذات الأفعال الشنيعة مثل ضيفه السوداني إزاء إي معارض , لكن النغمة التي درج ويدرج في ترديدها تختلف عن نغمة ضيفه السوداني عن المؤامرة , النغمة في حالة السيسي هي الإرهاب , لا أحد من ضحايا السيسي ونظامه لا يُوصم بالإرهاب من الصحفي إلى المفكر إلى بائع الفول إلى إلى , تصور حتى المتحول جنسيا , يعتقلون متحول جنسيا ويتهمونه بتهمة الإرهاب فهل ثمة مهزلة أشد فقاعة من هذه المهزلة !

* أما مليارات السعودية فحدث ولا حرج ,, أعتقد أن صفقات أمراء آل سعود قد تجاوزت الترليون دولار بعد تولي بن سلمان الزمام في تلك المملكة الصحراوية , ولا تدري ما هي فائدة تلك الصفقات في وقت انهم أمضوا ثلاث سنين في اليمن ولم يتمكنوا من القضاء على ميليشيا ضئيلة اسمها ميليشيا الحوثي .. هل تستذكر صدام حسين في السياق من تعاقدات الأسلحة وغيرها , لكن هذا الأخير كان ذات فاعلية في القضاء على خصومه , أما هؤلاء فقد ضيعوا كل المشيات كما يقول المثل الشعبي .. أو ربما نستذكر قول وزير النفط السعودي السابق أحمد زكي يماني عندما قال : ما فائدة أن تعمل السعودية صفقات السلاح في وقت انها لو تعرضت لخطر خارجي فإنها تجلب أساطيل الغرب لحماية كيانها , والمصيبة أن الرئيس الأميركي الحالي " ترامب " قد قال لهم بفم فاغر : لولا أميركا فإن إيران سوف تحتلكم في بضعة أيام أو ساعات .. والحديث يطول ..

* أما خارج النطاق العرباني , في العالم المتحضر فترى الأشياء مشابهة , مع إنه المفروض أن تكون أكثر حكمة , لكنك تجده عالما متخبطا على ذات الشاكلة العربانية .. فتجد " تيريزا ماي " متشبثة بالسلطة على شاكلة قادتنا الأفذاذ , تيريزا ماي من هزيمة إلى أخرى داخل البرلمان البريطاني وترى هذه السيدة تعض بأسنانها وأظافرها وحوافرها على التمسك بالسلطة , إذن لماذا تلومون المتشبثين بالسلطة من أمثال موغابي وبشار وصدام وغيرهم إذا كنتم بذات العقلية السلطوية !؟

وهناك الفرنسي ماكرون يتآمر مع توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق لعرقلة بريطانيا من الخروج من الإتحاد الأوروبي .. وغيرها من الفضائح ..

أما أمريكا " ترامب " فنحن نمر بأفظع مهازل سياسية ساخرة على مدى التاريخ الأميركي .. لكن إختصاره في بضعة في تلك المقالة سوف يكون عدم إنصاف في حق هذا العقاري الغبي العنصري الخارج من نطاق التاريخ الإنساني !

[email protected]



#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيسي بلاستيكي وليس بالستي
- هل - ماكرون - غلام سياسة أم ماذا ؟
- ترامب يعشق العنف
- العقلية البدوية و أتكيت الإعلام
- - تيريزا ماي- تتدرج في التزلف
- الخوف من جهنم
- - نتنياهو - يحسد الفلسطينيين على الدلال الأميركي !!
- حكاية بن سلمان مع - القنبلة النووية عادل الخياط
- مصطلح - ترامب - المحبب : you are fire
- آخر إختراع قاتل ل - الدين -
- حضارة دبي من الصحراء وإلى الصحراء
- حيص بيص السياسة
- إبتدأ المشوار
- - نيكي هالي - أشد وطنية من - ترامب -
- الله لا يُحب شيوخ آل سعود
- حالة - تيريزا ماي -
- - ميري ريغيف - تجسيد فاشي
- هل سيُغادر - البشير - إلى السعودية ؟
- أين أصبحت عاصفة الحزم ؟
- عن إختطاف الطلاب الناشطين في بغداد


المزيد.....




- -من غرفة نومهما-.. مصادر تكشف لـCNN كواليس القبض على مادورو ...
- نسخة -محسنّة- بواسطة الـAI من مسلسل دريد لحام الشهير -صح الن ...
- ترامب يكشف كواليس الليلة المظلمة في كراكاس.. ويعلن إدارة أمر ...
- اليمن .. ثنائية الوحدة والانفصال بين الماضي والحاضر
- من غواتيمالا إلى فنزويلا...سجل تدخلات الولايات المتحدة في أم ...
- التحديات التي تواجه السودان في بناء دولة المواطنة والقانون
- حطام طائرة بدون طيار في أفغانستان.. عطل فني أم مؤشر أمني؟
- إسرائيل تشيد بالعملية الأميركية في فنزويلا
- -جاسوس أميركي- بحكومة فنزويلا.. ماذا فعل في الأيام الماضية؟ ...
- ترامب ينشر صورة مهينة لمادورو -المعتقل-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - لا تتحدث في السياسة