أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - الزنبقه البيضاء














المزيد.....

الزنبقه البيضاء


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 6149 - 2019 / 2 / 18 - 10:31
المحور: الادب والفن
    


الزنبقه البيضاء
عبد صبري أبو ربيع
أتنتهي يوماً الاحزان المليونيه ؟
حتى كلانا نصنع دوراً تدر ذهبا
ونبني طرقاً من الكرستال
ونفرش الارض اشجاراً وازهارا
فقد ســـــــرق الفاسدون ضحكتنا
والذين ينسون الدار
همهم الرقص فوق الرؤوس
واختلاس العقول
لانهم يحتــاجون البندقيه
والاجنبي يسرق الجيوب والعيون
فالسلام يجلب النحس لهم
لانهم صدؤون من كثرة الترهل
وينــامون على فرشٍ من حرير
والناس تنام على صفيح ساخن
والدموع تحـاول ان تطفئ النار
نار التوقد والابتزاز
وانتِ تترنحين كـزنبقة بيضاء
تمتهنين الصبر والاقبية العفنه
والعقل شارد عن الدار
وهم يتلملمون عليكِ كالذباب
أتستيقظين ؟
ام هكذا يريد الاشرار
نومكِ المعلول بدار الابابيل
والقمر حزين
والنهر يجري صاخب التيار
وانتم مقعدون كــالمعوقين
ولمــا كنت في رحمها
قلت يوماً سأصنع البيت
من ورد ودرر
ونجعل العسل يجري في كل دار
حتى تثمر الاشجار تفاحاً ورمان
عندها ستضحك العيون
عند تقاطع النهرين
فالماء مرٌ واهل الديرة
اصابهم الجذام والاختصام
واهل الدار عاكفين على الدولار
حتى يتقافز في الجيوب
كضفادع الاهوار



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحنه
- يا محمد (ص)
- زهر البراري
- أميرتي الانثى
- ستظل هكذا
- قسم
- روحي
- فتاة ٌعربيه
- أيها الليل
- ذكريات
- ملعونٌ أنت يا سيدي
- تمنيات أبو ربيع
- همسات أبو ربيع
- رب الأكوان
- أنت ِ أيها القمر
- آهٍ من نار عشقها
- شحاذه
- أنا لست منك
- سيدة النهر
- لا تسأل يوماً


المزيد.....




- كتارا تعلن فائزي جائزة كتارا للشعر العربي -أمهات المؤمنين رض ...
- مهرجان كان السينمائي-المسابقة الرسمية تستعيد ظلال الحرب العا ...
- كتاب -سورية الثورة والدولة- يفكك تحولات دمشق بعد سقوط النظام ...
- مهرجان كان: فيلم -توت الأرض-.. عن معاناة العاملات الموسميات ...
- من مخطوطة في العشق
- باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنس ...
- معرض الدوحة للكتاب.. الكَمْلي يستحضر قرطبة وسمرقند ليُجيب عن ...
- الممثلة التونسية درّة زروق تنشر صوراً لها -بين الماضي والحاض ...
- -لا رقيب بعد اليوم-.. دلالات الخطاب الثقافي السوري الجديد من ...
- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - الزنبقه البيضاء