أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - فتاة ٌعربيه














المزيد.....

فتاة ٌعربيه


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 6108 - 2019 / 1 / 8 - 11:30
المحور: الادب والفن
    


فتاة ٌعربيه
عبد صبري أبو ربيع
ما أجمل الفتاة العربيه
مدنيةٌ أو بدويه
فتاة الجزيرة العربيه
حضرموتيه يمنيه
كالقهوة شربها صباحاً ومسيه
عُمانيةٌ كويتيه
خمارها كالفتاة العلويه
وكالنياق البيض بحرانيه
واهٍ يا جمال الفتاة العربية
ورِقة الورد اللبنانيه
عطرها يفوح ُ كربيع الصبيه
كالبلور الفتاة السوريه
إشراقها قمرٌ واقبالها بدريه
وأنتِ أيتها الاماراتيه
لذيذةٌ بالجمال ثريه
ونعيم الحياة عند القطريه
سمراء كأنها صقور البريه
الشمس لا تغرب عن الجزائريه
ودها كتومٌ وصدودها أجنبيه
والحنان كله عند التونسيه

غزالٌ شارد في البريه
واهٍ أيتها المغربيه
قوامٌ وعيون نرجسيه
عاشق يفتش عن الحوريه
جوريتي والله البغداديه
وهمسات القلب المصريه
فجرها ساحر وخدودها عسليه
سمراء كالمسك السودانيه
وليل تصنعه الصوماليه
ما اجمل الفتاة الليبيه
ضبيهٌ وفيه
موريتانيهٌ الهوى سخيه
البدر خجولٌ من طلعتها القمريه
وعسل النحل الاردنيه
وكالجبل الاشم الفتاة الفلسطينيه
كأنها البنفسج فواحة عربيه
سمائها صحو وعيونها ذهبيه
أسفي على الامة العربيه
تمزقت وصارت منسيه
تأكلها الاجناب وتنفي الهويه
دعيني ارجع لفتاتي العراقيه
هي حياتي وسكني الابديه
وأنا أحيا وأموت بين أذرعٍ عراقيه



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الليل
- ذكريات
- ملعونٌ أنت يا سيدي
- تمنيات أبو ربيع
- همسات أبو ربيع
- رب الأكوان
- أنت ِ أيها القمر
- آهٍ من نار عشقها
- شحاذه
- أنا لست منك
- سيدة النهر
- لا تسأل يوماً
- يا ساكناً في الصدر
- اليها ( همسات ابو ربيع )
- أنا الفقير
- وأجرفي الشر
- الاقمار النائيه
- وطني أرض الله
- سلاماً على أيامنا الماضيات
- أراك


المزيد.....




- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...
- هل فاتك أحدها؟.. أفضل أفلام الرسوم المتحركة التي تألقت منذ ب ...
- راقصة مصرية تكشف لـRT تفاصيل خطيرة عن اتهامها لـ-نخنوخ- وفنا ...
- بوتين يوجه بتحديث أكاديمية موسكو للرقص
- جائزة -جالاك- 2026: كيف يعيد الأدب صياغة الهوية البريطانية م ...
- قراتشاي-تشيركيسيا تُخطط لإنشاء متاحف لثقافة وتاريخ شعوبها
- طقوس الليل السرية.. ألعاب استحضار الأرواح بين أطفال الاتحاد ...
- مونديال 2026.. مزيج الكرة والموسيقى برعاية الفيفا
- رحيل عبد العزيز مخيون.. عاشق الموسيقى الذي تنقل بين طه السما ...
- كاظم الساهر: نمت في المقاهي والحدائق لأحقق هذا النجاحوعملت م ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - فتاة ٌعربيه