أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - عن كتاب الحرب القتلة















المزيد.....

عن كتاب الحرب القتلة


سلام إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6134 - 2019 / 2 / 3 - 12:15
المحور: الادب والفن
    


عن كتاب الحرب القتلة

هنا حوار يتعلق بالأدباء القتلة
فمن يسوق قيم القتل هو القاتل الحقيقي وليس المنفذ فهو ليس إلا أداة
هنا أخر مقال كنت عازم على التعمق به لكن تدخل الكثير من الأسماء الأدبية التي كتبت لي ضرورة التغاضي ان ذنوب الناس ومنهم من كتب لي الصديق القاص "محمد خضير" فتوقفت عن المشروع لكنه لم يزل قائما
هنا
هذا المقال عن تداعيات ذلك الحوار
(تداعيات سلسلة كتّابْ قادسية صدام
عن الروائي -شاكر نوري-
أنبرى وحيدا للدفاع عن مقالات حول من كتب مسوقا قيم الموت والحرب الروائي شاكر نوري وكأنه مكلف بهذا الدفاع
هو الوحيد الذي أنبرى وبحرقة للدفاع عن وارد والركابي وكتاب البعث. وبأختصار شديد أورد ما رددت به على تعليقاته فلدي علاقة شخصية به تعود إلى عام 1977 عندما حول بقرار من مجلس قيادة الثورة بالأسم من مدرس أنكليزي في متوسطة بجلولاء إلى كاتب في النفوس فهرب خارج العراق ليكمل دراسته ومن هناك ضعف ونسقت معه المخابرات العراقية فعاد يزور العراق بأنتظام منذ عام 1985 كما ذكر لي برسالة مخطوطة أحتفظ بها لدي ودعاني فيها لزيارة العراق عام 1993 في أول أتصال لنا وانا في الدنمارك قائلا جملة مموهة كطريقة مخابرات أي بلد
( أصارحك أني أزور بغداد بانتظام كل عام منذ 1985 وانا معجب بسيرتك النضالية لكن بغداد غالية وترحب) فكتبت له قائلا أتمنى ان تكون زيارتك بلا ثمن فقطع العلاقة. وكانت علاقتنا صداقة عميقة جدا. فتأكدت أنه عميل للمخابرات العراقية وتحسس من جملتي. وها هو ما يزال يدافع كأي كلب عن سياسة الدكتاتور وأذنابه. أقدم له هذه الباقة من التعليقات المتنوعة من زميل لنا روائي واضح الموقف (حسين الموزاني) إلى أبن صديقي الشهيد عدنان حسين الذي مات تحت التعذيب (فارس عدنان) مهندس النفط والشاعر الذي يعيش بأمريكا. إلى الأديب الجميل (كريم النجار) الذي يعيش في هولندا ويحرر موقع أدب وفن إلى الشاعر الشعبي الشاب الكادح والجميل (كرار ناهي) الطالع من عمق الجنوب العراقي. وكذلك تعليق رفيق من أيام الكفاح المسلح في ثمانينات القرن الماضي حول نفس الموضوع.
هذه الباقة لك يا شاكر نوري
أما ماكتبته من حشو روايات فلا قيمة إبداعية له وانا مطلع عليها بالكامل
تدعوني لمطالعة ماكتبه وارد المسخ البعثي وهل لديه أصلا ما يكتبه سوى الشتائم الرخيصة لسيرة واضحة ومعروفة كسيرتي
الله يطيح حظك يا شاكر

7 timer · Redigeret · Synes godt om
Karim Alnajar
من المعروف عن صلافة البعثيين أو من تعاون وكتب تحت سلطة الدكتاتور، انهم متلونون حيث تميل الريح والأهواء، أغلبهم تسللوا لصفوف الاحزاب الاسلامية بشقيها الطائفي وأصبحوا من مروجي افكارها وقادة لاعلامها، إضافة إلبى تسللهم بعض منافذ قيادة الدولة. أما قضية الاعتذار للضحايا ولما سببته كتاباتهم في إشاعة أجواء الكراهية وإدامة ماكنة السلطة الدكتاتورية بالهيمنة واشعال الحروب وآلاف الضحايا الذين غيبوا في السجون والمقابر الجماعية، فهذا أمر آخر لا شأن لهم به. شاكر نوري مقيم في الامارات، وقبلها في باريس يطلب من ضحايا الدكتاتور الاعتذار له، هو الذي كان بوق السلطة في الخارج ومروج لكل الاعيبها والمعروف بانتمائه للمخابرات العراقية، الآن يريد الاحتماء بقوانين االدول الغربية، والادهى من ذلك التهديد باستغلال هذه القوانين في ملاحقة كل من يفضح الذين كانوا أداة رخيصة بتلميع اجراءات وحروب وقوانين الدكتاتورية التي خلفت آلاف الضحايا وملايين المنفيين.
6 timer · Fjern Synes godt om · 2

كرار ناهي
انتم ياكلاب الكلمة يامن كنتم ولاتزالون ابواق لصدام تقبلون احذية البعث على حساب شعبكم الجائع تفففف بوجوهم العفنة التي لاتزال تتباكى على تلك الحقبة الحقيرة الاجدر بكم ان تجلسوا ببيوتكم ولاتتصدروا اي منبر ثقافي بالعراق فكفى قذارة واوساخ لقد اصبحت كلاب لعضام البعث واعوانه بما فيه الكفايه تففف بوجهكم وبوجه كل من تهاون وتخاذل امام شعبه ووطنه من اجل ان يعوي بكلام سخيف امام قائده الارعن صدام وابنه الكسيح عدي تففف بوجوهكم جميعآ وانتم السبب الاول في صناعة الدكتاتور.
اشهر سيف كلمتك سلام ابراهيم صديقي وافضح هؤلاء الذين باعوا شرف كلمتهم وقبلوا ان يكونوا ذيول وكلاب تنبح على شعبهم من اجل ان يرمى لهم عظام من كلاب اكبر منهم.

Faris Adnon
هذا المسخ لعب دور الشرطي في الثمانينيات وارتدى البزة الزيتونية ليطارد المثقفين ويجبرهم على الإلتحاق في قواطع الجيش الشعبي سيّء الصيت
بعد ٢٠٠٣، هرب للإمارات العربية ومارس الكتابة ضد العراق الجديد ومجد صدامه المقبور لفترة لابأس به إضافة للسمسرة التي مارسها في الأمارات وكل الجالية العراقية تعرف قصصها
بعثي معفن بإمتياز وما ينظف حتى لو أخذ دوش بماء زمزم
17. januar kl. 02:45 · Fjern Synes godt om · 6

Hussain Al-Mozany
عيني شاكر، هذا الذي تعلّم الكتابة عبر التقارير الحزبية أصبح فوكنر العرب دفعةً واحدةً؟ وكيف يمكن أن يصبح بعثيّ هزيل الروح والعقل فوكنر؟ كيف يمكن أن يتحقق ذلك؟ ثمّ إنني لا أعيد قراءة هذا "العمل" العنصري الرثّ، الذي يجعل فرداً من قبيلة أخرى يغتصب رجلاً، بمثابة ثأراً وانتقاماً عشائريين. ولو أنّه كتب هذه القصّة عن عشائر تكريت أو الموصل فربّما كان سيّده صدّام سيعلّقه من خصيتيه. والعنوان وحده "المعدان" يكفي دليلاً على عنصريته. ونحن درسنا آليات السرد لمدة عشر سنوات على الأقل وعرفنا أساليب السرد الغربي والعربي. ومراج
عة الماضي القريب أمر لابدّ منه. أما إذا ما أغمضنا أعيننا فإن ذلك لا يفيد العراق والعراقيين بالتاكيد.
17. januar kl. 16:36 · Redigeret · Fjern Synes godt om · 5

Ardo Askar
وارد موجود يمي بالفيس...قبل ايام جادلني احدهم بضرورة الفصل بين اابداع كقيمة ومواقف الكتاب (الذين يفترض انهم هم المبدعون صح؟)...انا غير مقتنع بهذا الفصل والثقافة بالنسبة لي هي موقف من المجتمع والتاريخ والحياة ..اخبرت المجادل اننا لو استخدمنا منطقه ماذا سيكون الفرق بين واش وكاتب تقرير وبين روائي عظيم وما الفرق بين فنان تشكيلي وعنصر انضباط بفرقة اعدامات




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,968,058,220
- مقال وقصة من مجموعة -رؤيا اليقين-
- مساهمتي في كتاب -كيف تكتب رواية ناجحة- صدر مؤخرا
- الكتابة بحث لا إملاء
- رسالة للرفيقة سلوى زكو
- إدراك متأخر
- الكاتب والبوح العاري
- من رموز حياتي
- من دفاتر القراءة
- علاقتي الثقافية بالحزب الشيوعي العراقي 2- مو وقتها يا رفيق م ...
- عن وضع الثقافة العراقية الراهن
- إعلان: أي ملتقى بائس للرواية العراقية، وأي إتحاد أدباء عراقي ...
- ليلة في برلين
- د. عدنان الظاهر شخصية ثقافية فريدة
- سيرة وجع عراقي: سفر في حياة الشاعر علي الشباني العاصفة.
- من رسائل الروائية العراقية عالية ممدوح إلى الروائي العراقي س ...
- أوراق من ذلك الزمن لعلي محمد: كتاب يوثق بدقة لحركة الأنصار
- مرور 17 عام على رحيل الشاعر العراقي المجدد -عزيز السماوي- من ...
- أن تعانق صديقاً بعد واحد وأربعين عاماً
- الروائي المصري الجميل -مكاوي سعيد- وداعاً
- الأجنبية كتاب عالية ممدوح: حفر في منظومة قيم القسوة الاجتماع ...


المزيد.....




- بعيوي يطوّر الخبرات الفنية لمدربي صالات العرب
- قناطر: الشاعر وغبار المكتبة
- كاريكاتير العدد 4776
- أحمد مراد يثير أزمة| حملة انتقادات بسبب صورته على غلاف مجلة ...
- اورنچ مصر تتعاون مع أكاديمية السويدي الفنية لتوفير منح تعليم ...
- إطلاق -دليل المسجد الأقصى- لمواجهة الرواية الصهيونية
- استئناف أعمال مهرجان موسكو السينمائي
- كريم محمد الجمال يكتب: مستقبل الثقافة العربية بين التطبيع وا ...
- “شيزوفرينيا – اناستازيا” حينما يكون الحاكم مُصابًا بانفصام ا ...
- صور نادرة للسينما المصرية من وراء الكواليس تعود إلى القرن ال ...


المزيد.....

- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي
- فراشة من هيدروجين / مبارك وساط
- أنطولوجيا شَخصيّة (شِعر) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - عن كتاب الحرب القتلة