أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخزعلي - قصيدة - يا علي














المزيد.....

قصيدة - يا علي


ابراهيم الخزعلي
(Ibrahim Al khazaly)


الحوار المتمدن-العدد: 6132 - 2019 / 2 / 1 - 07:38
المحور: الادب والفن
    





(الى علي عذاب.. الأنسان
في عراق البؤس والحرمان)

عالمٌ أحوى...
ومَمْسوخُ الهَويّة
وأنا فيه غريبٌ
أبْحثُ عن شَمْسٍ وأنسانٍ
وثمّة قلبْ
وعن معنى قضيّة
مَنْ يهدني
لطريقِ الفجرِ
فأنا مُنْذُ ولِدْتُ
مُشتاقٌ لِنَجْمَةِ صُبْحٍ
تُقَبّلُها عيوني
فلقد أتعبني الليلُ الطويل
بأنينِ الجائعين
وآهات الثكالى
وتَنْهَشُ في رأسي ظنوني
مَنْ يعطني بعض دموعٍ
أطفئ بها نار الجحيم
مَنْ يعطني بعض حروفِ الشّمْسِ
أكتُبها إنشودةَ للثائرين
مَنْ يعطني بعض حُبٍّ
بِهِ أبني جنّة للمعدمين
مَنْ يعطني بعض صلاةٍ وصيامٍ
وإيمانٍ يتجلّى عملاَ
به خبزا وأمان
والحق يسمو
ويزداد اليقين
مَنْ يعطني بعض نبضٍ
لقلوبِ الجائعين
مَنْ يعطني بعض الخطى
نحو الإلهِ على السراطِ
هذي حروفيَ تارة...
صمّاءٌ وبَكْماءٌ وعمْياءٌ
وأخرى ثرثرة أجترّها
و هي في قلبي داء
مَنْ يعطني ومضة نورٍ
من دون انطفاءْ
كي أرى فيها طريقي
والخطى تعرف معناها إليك
فذا قلبي يراكَ
ياعلي
ويرى فيك المعاني
بعض شيء من نبي
وبعض شيء من رسول
وآخر من وصي
يا علي...
أنت قِدّيسٌ وراهبْ
بقميص وبنطال
وابتسامة من دموع
وقليلا من بياض،
يعتلي ناصيتك
فلا غبار على خُطاك
فما أحلى سموّكَ ياعلي
وأحلاها المناقب
تزدان بك
شجن يمضغ قلبي
حين أسمع آهة حرّى
أو أرى دمعة طفل
لكنني لمّا رأيتك
يا علي
تمشي على الأرض ضميرا
فرسمتَ في قلبي أنتَ
عراقاَ...
بِكَ يَتَّقِدْ
يا نصيرالفقراءْ
أنحني أنّي أمامك
مرتعد...

الدكتور ابراهيم الخزعلي
30/01/2019



#ابراهيم_الخزعلي (هاشتاغ)       Ibrahim_Al_khazaly#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة شعبيه - الجرح قصته طويلة
- شعر شعبي - القلم
- قصة قصيرة جدا - المخاض
- قصة قصيرة جدا- دندنة
- قصة قصيرة جدا - الكلمات المحترقة
- قصيدة - صور...
- قصيدة - صورٌ على جدران الزّمَن
- قصيدة - نُبُوءةُ الفَجْرِ الجديد
- ق.ق.ج - باقة ورود
- الرابع عشر من تموز نبراس الثائرين
- قصيدة - مَفْقودٌ يَبْحَثُ مَفْقود
- قصيدة - الفارِسُ المَغْدور
- قصيدة- سِدْرَةُ الوجع
- قصيدة- سورة الجرح الأكبر
- ترنيمة حب عند بوابة العام الجديد
- قصيدة- تَرْنيمة حُبٍّ عندَ بَوّابةِ العامِ الجديد
- قصيدة - إنشودة النّصر
- قصيدة - نشيج
- ق. ق. ج. - الهروب من والى ...
- قصيدة


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخزعلي - قصيدة - يا علي