أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد العاني - ريح صفراء وسوداء تعصف بالعراق














المزيد.....

ريح صفراء وسوداء تعصف بالعراق


خالد العاني
كاتب

(Khalid Alani)


الحوار المتمدن-العدد: 6112 - 2019 / 1 / 12 - 01:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا هو قدر العراق جبل شامخ ما تهزه الريح رغم ما تحمله من رائحة نتنة قادمة من دول الجوار التي ينهش في قلوبها الحقد والحسد والغيرة بل وانا راسخ الاعتقاد ان المحنة التي بدأت منذ عام 1963 في شباط الاسود الانقلاب الفاشي العاهر الذي جهزت له ونفذته المخابرات الاجنبية بأدواتها القذرة من الفاشست والعملاء من رجال دين واقطاعيين وخونة ورجال العهد البائد وجناة الخيول الذين ضربت مصالحهم جراء الغاء حكومة الثورة المضمار الذي دمر الاف العوائل وجاء ذلك بشهادة القيادي انذاك علي صالح السعدي وليس انتهاء بالوضع القائم نتيجة الغزو الامريكي في عام 2003 وادواته الديمقراطيين المتأسلمين الذين توسلوا بكل المخابرات الاجنبية كي تزيح حكم صدام وتسلمهم السلطة مقابل تسليمهم كل العراق من ثروات مادية ومعنوية فاقدي الضمير والشرف والغيرة الوطنية ورغم التعتيم والتضليل والارهاب الحكومي والميليشاوي بدأت الجماهير الحرة تنفض غبار الذل وتنتخي ببعضها كي تمحو العار الذي جلبه هؤلاء العملاء وسوف لن ينسى شعب العراق التأمر والدور الخبيث الذي قامت به دول الخليج ( الغربي ) وخاصة الكويت والتي لا زالت تحاول خنق العراق بكل الوسائل لمعانتها من عقدة الدونية اما ايران وملاليها الدجالين والذين اتبعوا اخس واقذر الوسائل في تدمير العراق ومن خلال عملائهم الذين جندتهم لتنفيذ اجندتها والاستحواذ على العراق مقابل اموال قذرة تدفعها لهم والتي بالاساس هي من اموال العراق المنهوبة بواسطة هؤلاء الاقزام .. لقد اصاب كبد الحقيقة قائد شرطة البصرة في اشاراته المتكررة ان ايران والكويت هم من يسعون الى خلق الفتنة بين ابناء البصرة وجعلهم يتقاتلون بينهم حتى يخلوا لهم الجو لتنفيذ ماربهم القذرة والاستحواذ على النفط وغيره وما انتشار المخدرات والميليشيات والثقافة المتخلفة الا وسيلة من الوسائل القذرة التي تحملها الريح الصفراء والسوداء القادمة من ايران بشكل اساس ومن ذوي العقدة الدونية واسيادهم الاميركان والذي بشربها المجرم جيمس بيكر من انهم سيعيدون العراق 200 عام الى الوراء وليعلم هؤلاء الوحوش البشرية من المستعمرين وجراوي الكويت وعمائم ايران ان العراق هو هو ذلك الجبل الذي لن تزيله الريح وسيعود كما كان قمته تلك القمة العالية اما ملالي طهران فأن مصيرهم الى جهنم وبأس المصير وتلاحق اللعنة عملائهم الذين عاثوا في الارض فسادا اما جار السوء الجنوبي فسيبقى حكامه يعانون من الدونية ولا يرفع من قيمتهم القواعد الامريكية التي يعيشون تحت حرابها ومتغيرات الزمان ليس للبشر يد فيها وانما هي حركة التاريخ المادية والاجتماعية هي التي تفرض الواقع الذي يجب ان يكون ... عاش العراق وشعبه الصامد والنصر دائما حليف الشعوب والخزي والعار للمستعمرين والدجالين والعملاء المنحطين



#خالد_العاني (هاشتاغ)       Khalid_Alani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجرب لا يجرب
- زاهد ومسرف
- متصير اّدمي
- واوي حلال واوي حرام
- متى تهتز شوارب الثعالب
- مدينة المسؤولين والبرلمانيين المقدسة
- قيم العراقيين من برلمان ديرة عفج
- الى من يريد ان يبني العراق من جديد
- عرس واوية
- الحقيقة المغدورة
- العملاء اصل البلاء
- انصار الله ام انصار الشيطان
- النفط مقابل اعادة الاعمار والتنمية
- سيد وجده الكرفس
- حرامي الهوش وحرامي الغنم وحرامي الدجاج
- بائع الصحف
- وزارة التخرباء اللفطية
- قل لي من المسفيد اقول لك من هو الفاعل
- اثول ابن الاثول
- طهران فوق البركان / 2019 عام الرحيل


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد العاني - ريح صفراء وسوداء تعصف بالعراق