أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - عالم مضطرب و يزداد اضطرابا !














المزيد.....

عالم مضطرب و يزداد اضطرابا !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6107 - 2019 / 1 / 7 - 02:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عالم مضطرب و يزداد اضطرابا !


سليم نزال









قرات مرة كلاما على لسان المطربة الالماية ميراندا لامبرت انها ليست على استعداد ان تنجب طفلا فى عالم فقد توازنه .و انا اكاد اكون وائقا ان انصار التفاؤل سيقفوا ضد هذا المنطق لانهم يعتبرونه نوع من الاستسلام امام الشر.قد لا اتفق مع هذه الشابة فى موقفها لكنى اتفهم تماما لماذا وصلت الى هذا المستوى من التفكير.يكفى ان ترى عنوان جريدة هذه الايام لكى تعرف لماذا .


و قد بتنا نعيش الان فى عالم مضطرب بحيث صرنا نسمع فيه قصصا و غرائب لا يمكن ان تخطر على بال احد .
سالت صديقا مختصا بعلم النفس كيف يمكن لمطرب مثل فضل شاكر ان يترك العود و يحمل بندقية الى جانب جماعات التعصب و الارهاب فقال الصديق ان هناك لا بد من وجود عوامل و ضغوط نفسية كما انه لا بد انه وقع تحت تاثير الايديلوجيا الدينية .
افكر فى هذا الامر اليوم عندما قرات عن مغنية الراب الانكليزية سالى جونز التى تركت الغيتار و عالم الموسيقى و انضمت الى داعش التى هى بحق من اكثر المنظمات الارهابية حتى صارت القاعدة تعتبر (يسارا ) مقارنة بها .

.كيف يمكن لمطربة الراب الانكليزية سالى جونز ان تتمكن من الانتقال فى الفكر الى هذا المستوى .و جونز ليست وحيدة فى هذا الامر فهناك عدد اخر من الفنانين فى اوروبا ممن انضم لداعش و صاروا الة فى جهاز القتل الوحشى لهذه المنظمة.

و هناك من الاراء التى قراتها حول تفسير هذه الظاهرة .منها الراى الذى يقول ان هذه فئة من الناس تقوم بهذه الافعال كنوع من الرفض للحضارة الغربية التى انجبتهم او انهم وصلوا لازمات شحصية جعلتهم يتبنون فكر التطرف .و و ربما كانوا يبحثون عن الاثارة لاجل الخلاص من ازماتهم ام ماذا ؟


و قبل ذلك و اثناء حروب يوغوسلافيا السابقه فوجئنا ان رادوفان ماراديتش المتهم بجرائم الابادة شاعر و له لا يقل عن خمسة او ستة مجموعات شعرية مطبوعه و حصل على جوائز ادبية من بلاد عدة و من ضمنها الاردن .
كان السؤال وقتها و لم يزل كيف يمكن لشاعر ان يصبح مهندسا لجرائم ضد الانسانية ؟
افكر فى هذا السؤال لكن ليس بمعزل عن ما نراه من عالم يتجه شئيا فشيئا نحو الجنون .

هناك راى يقول ان مثل هذا الظواهر كانت فى السابق لكننا لم نكن نعرفها بحكم نقص المعلومات ..و يستدل هذا الراى بادولف هتلر الذى كان رساما ثم صار مجرم حرب . لا اعرف الى اى حد صحة هذا الراى.الذى اعرفه ان المرء يقف مذهولا عندما يقرا عن فنانين وصلوا الى مستوى خطير فى الوحشية .ماذا حصل, و كيف من الممكن لانسان رقيق ان يتغير الى هذا الحد يبقى من الاسئلة التى ليس من السهل الاجابة عليها !



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيش برك وورق دوالى!
- الجزء الهام من معركتنا مع الصهيونية هى فى اوروبا و امريكا .
- • أهكذا أبداً تمضي أمانينا!
- انيموس و اقصى اليسار و قرية ماكندو!
- احاديث مع فيرونيكا فى اخر يوم من العام !
- بعض من تامل الحياة !
- عن المطران كبوتشى في ذكرى وفاته
- خيار سوسيوجيا الامل .
- نحن فى مرحلة اكثر وضوحا!
- هل من قراءة لافاق المستقبل ؟
- عصر التحولات!
- عام اخر يضاف لاحدى اشرس المقاومات فى التاريخ!
- اليوم الاخير من عام2018
- عالم بائس و سيكون اكثر بؤسا ان لم نفعل شيئا!
- عن القراءة و عن الحياة !
- على اعتاب عام جديد!
- حذار من ضياع هويتنا !
- كان ياما كان فى قديم الزمان !
- احاديث نهاية السنة !
- لقاء مع صديق اوغندى!


المزيد.....




- الرئاسة اللبنانية: دبلوماسيون إسرائيليون ولبنانيون تحدثوا ال ...
- ما النتائج المتوقعة من المفاوضات المرتقبة بين لبنان واسرائيل ...
- اجتماع الثلاثاء برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل لبحث إعلان ...
- بينهم 13 من الأمن الحكومي.. 357 قتيلا إثر غارات إسرائيل الأخ ...
- هاريس تفكر بخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028 ...
- مسؤول إيراني للجزيرة نت: أكثر من 100 سفينة طلبت عبور هرمز
- إعادة 194 طفلا من أبناء معتقلي عهد الأسد لعائلاتهم بسوريا
- نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته في قضايا فساد لأسباب -أمنية-
- ماذا نعرف عن مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد؟
- جمعية خيرية ترفع دعوى قضائية ضد الأمير هاري


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - عالم مضطرب و يزداد اضطرابا !