أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا 4/5














المزيد.....

الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا 4/5


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6072 - 2018 / 12 / 3 - 12:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تكملة تعليقي على مقالة الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا للباحثة سهى الطريحي جاعلا النصوص المختارة من مقالتها بين «علامتي تنصيص».
«تعاهدوا على إن العقل هو رئيسهم.»
ونِعمَ الرئيس والقائد والحاكم والميزان. [والعقل ببعديه الفلسفي والأخلاقي يغني عن الدين، [[ربما]] لاسيما إذا اقترن بالإيمان، لكن الإيمان المنزِّه لله، والمتسامي بإنسانية الإنسان.]
«انتقدوا الطائفة التي تجعل من التشيع مكسبا لها، مثل النائحة والقصاص.»
وتسييس المذهب من قبل أحزابنا الإسلامية الشيعية اليوم.
«هدفهم كان لإحلال العدالة وإصلاح النفوس وإعطاء العقل القيمة العليا في الجسد الفاني.»
وهذا هو جوهر الدين [والأصح جوهر الإيمان]، [[بل جوهر العقلانية الإنسانية]] والنصوص التي تؤيد هذا المعنى كثيرة عن رسول الإسلام وأئمة الشيعة مثل «إنما الدين المعاملة»، و«عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة؛ قيام ليلها وصيام نهارها»، «لا تغتروا بصلاتهم وصيامهم فلعلهم اعتادوها، بل اختبروهم في صدق الحديث وأداء الأمانة»، وكان معظم الإسلاميين (أصحاب الإسلام السياسي) أبعد من غيرهم عن الصدق وحفظ الأمانة.
«دعوا إلى التوحيد رغم اختلاف الأديان والمعتقدات.»
فالتوحيد هو الإيمان الفلسفي المحايد دينيا. [لكن التوحيد لا يكتمل إلا بالتنزيه، وإلا فيبقى توحيدا عدديا بلا روح، أو بروح معكَّر صفوها، أو معطلة عقلانيتها.] [[وربما المقصود هنا توحيد الأديان، وهذا ما دعت إليه البهائية، وهو أمر لن يتحقق، إلا إذا أشرقت الشمس من المغرب]].
«الدين واحد.»
وأنا أميز بين الدين والإيمان، وأقول بالإمكان التفكيك بين الدين والإيمان، فالأول حبيس النص، والثاني ينطلق في رحاب آفاق العقل ببعديه الفلسفي والأخلاقي، ويستفيد من التجربة الإنسانية. [ولذا أصر على استخدام "الإيمان" بدلا من "الدين".] [[واليوم أقول إن الأفضل للبشرية اعتماد الإنسانية-العقلانية، والأفضل من ذلك قرن هذه الإنسانية-العقلانية التي أسميتها في وقت بـ (العَقْلِنْسانية) بـ (اللادينية) سواء المؤمنة أو الملحدة.]]
«إذن هو صراع على السلطة.»
وهذا أي الصراع على السلطة هو جوهر الإسلام السياسي، فأصحابه وجدتهم لا أصحاب قضية دين، ولا أصحاب قضية وطن، بل أصحاب مشروع سلطة، تتغلب فيه الذات الشخصية، ثم الذات الحزبية، فالذات الطائفية، أو القومية في أحسن الأحوال، وأحسنها أسوأها.
«هدفي (الباحثة المحترمة) من هذا البحث المقتضب تقصي دروب المعرفة الشائكة.»
هدف يستحق بذل الجهد.
«والنتيجة التي توصلت إليها: حركة إخوان الصفا كانت حركة تنويرية إصلاحية.»
استنتاج دقيق. [لكني لا أجد اليوم في عمليات الإصلاح من جدوى، بل لا بد من امتلاك شجاعة إعادة النظر في الجذور والأصول والقواعد والمنطلقات، عبر امتلاك الثقة برحمة الله، وأنه يتعالى عن التحريم على الإنسان إعمال عقله متأملا فاحصا متسائلا مشككا باحثا دائما عما هو أصوب، وهو يتعالى عن معاقبة من يُعمِل عقله، إذا لم يصب الصواب المطلق، فهو وحده المطلق، وهو الذي خلق الإنسان على أساس النسبية، والنسبية تعني اختزان كل صواب على خطأ بنسبة أو أخرى، والله لا يعاقب الإنسان بسبب الطبيعة النسبية، وبالتالي الخطّاءة، التي خلقه هو عليها.]



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا 3/5
- الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا 2/5
- الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا 1/5
- كل الدينيين إلهيون وليس كل الإلهيين دينيين
- عقيدة التفكيك بين الإيمان والدين
- الغيب في لاهوت التنزيه 2/2
- الغيب في لاهوت التنزيه 1/2
- أحكام عقيدة التنزيه 2/2
- أحكام عقيدة التنزيه 1/2
- الأصول الفكرية والأصول العملية للاهوت التنزيه
- طريقة الجزاء إذا ما وجدت الحياة بعد الحياة
- الحياة المفترضة ما بعد الحياة والعدل والجزاء
- العقلانية والروحانية لدى الديني واللاديني والمادي 2/2
- العقلانية والروحانية لدى الديني واللاديني والمادي 1/2
- المشترك بين لاهوت التنزيه وما يغايره من الفلسفات
- ملامح ومراتب عقيدة التنزيه 5/5
- ملامح ومراتب عقيدة التنزيه 4/5
- ملامح ومراتب عقيدة التنزيه 3/5
- ملامح ومراتب عقيدة التنزيه 2/5
- ملامح ومراتب عقيدة التنزيه 1/5


المزيد.....




- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا 4/5