أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - اللغة والأسلوب عند. اياد شماسنة--














المزيد.....

اللغة والأسلوب عند. اياد شماسنة--


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6033 - 2018 / 10 / 24 - 23:33
المحور: الادب والفن
    


اللغة احدى الوسائل التي نعبر بها عما فينا، عما نمر به، فأحيانا نقدمها دون تزويق، كما هي، لتتماثل وحالتنا/ما نشعر به، واحيانا تخرج هي دون وعي منا، وكأنها تتمرد علينا نحن الذين نصيغها حسب رؤيتنا وإرادتنا، فتبدو كالمرأة التي تتمرد على واقعها، طارقة بعرض الحائط كل المفاهيم والعادات والقيود، ، فتخرج لمواجهة الآخرين ووضعهم أمام حقيقتهم، ليتماثلوا معها في جوهرهم وشكلهم ودون مكياج، فهي ترفض أن تكون خادعة، متوهمة بشيء ليس فيها، أو أنها تريدنا أن ترينا أنفسنا كما نحن تماما، فنبدو بائسين، مظهرا وسلوكا وتفكيرا.
لغة و"إياد شماسنة" يتحالفان معا ليظهرا لنا حقيقتنا، فهناك لغة بسيطة وسهلة وعادية جدا، لكنها تُوصل فكرة بؤسنا، ونجد أيضا استخدام رموز الشؤم والخرب "البومة" عربيا، والضفدع" غربيا، والأدهى أنه لا يقدمهما ليقوما بعمل عادي، بل بعمل فني، الأولى لتغني والثانية لترقص، فأي فعلا هذا؟، وأي فرح هذا الذي سنشاهده؟، ألهذا وصل بنا الحال؟.
لكن الشاعر الديمقراطي لا يمنع حدوث هذا، فهو يعترف بحق الآخرين في التعبير عن آرائهم، عما يريدون، حتى لو كان ما نعرفه عنهم غير جميل، لهذا هو لا يكترث لهذا الغناء والرقص، وبما أن عالم الفن والأدب مفتوح للكل، فمن حقه أن يجرب أيضا حظه في الشعر والأدب والفن وما يراه، دون أن يمنعه أحد، ألم تغني البومة ويرقص الضفدع؟.
لكن واقع الاشياء لا تتوقف عند البومة والضفدع، بل نجد "المخدة" تزعم أنها تشارك الشاعر كتابة القصيدة:
"وتزعم المخدة انها شريكتي
في التلقي
وفي ديواني الشعري الجديد"
بهذا الشكل وهذا الاسلوب يمكننا أن نصل إلى الحالة التي أرادنا "إياد شماسنة" أن نقف أمامها، أن نعيها، ونعي حقيقتنا وحقيقة ما يمر به/ما يشعر به.
القصيدة منشورة على صفحة الشاعر على الفيس.

"ليس من شأني
لو إرادت البومة ان
تصبح مغنية اوبرا
ولا أهتم كثير لو حاول ضفدع
أن يرقص الباليه
في عرض بحيرة كبيرة.
ما زلت اعترف بحق التجريب
في الفن
منذ صرت اكتب قصائد شعر
على مخدتي في الليل
وتزعم المخدة انها شريكتي
في التلقي
وفي ديواني الشعري الجديد"



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -حكايا النافذة- فاطمة يوسف عبد الرحيم
- -سلوى الخزرجي-
- اللغة والمضمون عند علي أبو عجمية
- دور الفنان/الكاتب
- السلاسة في قصيدة -القدس أنت- محمد شهاب
- السواد في رواية -سقراط والمرآة- ديما الرجبي
- الفعل الماضي في قصيدة -قد كنت- عبد الكريم موسى
- مناقشة تغريبة خالد ابو خالد في دار الفاروق
- -أمشي إليها- سامح أبو هنود
- الواقع والفانتازيا في رواية -أوبرا القناديل- مشهور البطران
- محطات في -نقش على جدار الزمن- شريف سمحان
- نحن وترامب وسليمان
- حالة الكتابة في -تغريبة خالد أبو خالد-
- سلاسة اللغة في ديوان -حفيد الجن، سيرة شعرية- راشد عيسى
- مناقشة كتاب نقوش من الذاكرة
- الاشتراكية في -رباعية- إسماعيل فهد إسماعيل
- قوة الأفكار وتواضع الأسلوب في رواية -صوت- إبراهيم غرايبة
- الكلمة وأثرها في قصيدة -حقا قامت- سيلمان أحمد العوجي عندما ي ...
- الشاعر والمخزون الثقافي -مكابدات زليخة- ريكان إبراهيم
- -أوغاريت ذاكرة حقل- زهيرة زقطان


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - اللغة والأسلوب عند. اياد شماسنة--