أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عوني زنون أبوالسعيد - حكايتي مع سواق كارة الحمار














المزيد.....

حكايتي مع سواق كارة الحمار


عوني زنون أبوالسعيد

الحوار المتمدن-العدد: 6025 - 2018 / 10 / 16 - 13:19
المحور: كتابات ساخرة
    


حكايتي مع سواق كارة الحمار
عوني زنون أبوالسعيد
فاجأني سائق عربة يجرها حمار بمحاولة كبح حماره المسرع بعصبية وصراخ على حماره، وهو يقول له: "هيـيـيـيـــششش"
ولما توقف تنفس الصعداء وقال بصوتٍ عالٍ الحمد لله!
فسألته مستغربًا عن تصرفه وما الذي جرى؟!
أخبرني ببهجة واضحة ربنا ستر يا مختار، كانت بسة (قطة) في طريقي وخفت أن أدهسها.
قلت له برافو عليك أنت إنساني وقلبك رحيم وطيب
رد: هذه روح ولها خطية ومرة دهست قطة بالغلط بدون قصد وبكيت عليها ودفعت 50 شيكل وصمت يوم.
قلت له هل هذا حكم شرعي؟
رد: أنا أميَ ولا أعرف في الدين والشرع والفتاوي، لكن عملت هيك من راسي حتى يرتاح ضميري.
سرحت فيما قاله هذا الشاب الفقير البسيط الأميَ وقارنته ببعض علماء الأمة وقادتها ومعتلي منابرها الذين لا يرف لهم جفن وهم يوزعون فتاوي التخوين والتكفير والموت، ويجوعون شعبهم ويفرقون وحدته ويزرعون الأحقاد فيهدمون وشائج المحبة ويفككون الترابط الاجتماعي ويغرقونه في الفقر والعوز.
وتمنيت لو أن قوة شعبية مؤثرة تقول "هيـيـيـيـــششش" لأولئك الشرذمة بصوتٍ عالٍ صادقٍ جادٍ حازمٍ كصوت سوَاق الحمار!!



#عوني_زنون_أبوالسعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الأمريكية الأشهر في غزة إلى الرئيس أوباما (رسالة موقعة با ...
- درسٌ رِئَاسِيٌّ
- حكاية فلسطينية في يوم المرأة العالمي -
- صباح الخير حبيبتي - عوني زنون أبوالسعيد
- لَيْسُوا سَوَاءً - عوني زنون أبوالسعيد
- انصاف المنصف المرزوقي - عوني زنون أبوالسعيد
- قناديل الثورة / عوني زنون أبوالسعيد
- حورية - عوني زنون أبوالسعيد
- زُوَّارُ غزة - عوني زنون أبوالسعيد
- يا غزة اشتدِّي - عوني زنون أبوالسعيد
- فَنُّ الخَدَر - عوني زنون أبوالسعيد
- طقوس الفضة -عوني زنون أبوالسعيد
- رحاب - عوني زنون أبوالسعيد
- آثَام ٍ شَهِيَّة - عوني زنون أبوالسعيد
- كُفْرٌ - عوني زنون أبوالسعيد
- أبوعمَّار
- فرحانه زوجة أبوالدبعي المُكَهْرَبة - عوني زنون أبوالسعيد
- و لو إنه - عوني زنون أبوالسعيد
- الكذب الصادق
- ورطة أبوالدِبْعِي - عوني زنون أبوالسعيد


المزيد.....




- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عوني زنون أبوالسعيد - حكايتي مع سواق كارة الحمار