أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - تكملة الهذيان .. بوحٌ عن ظلم السلطان














المزيد.....

تكملة الهذيان .. بوحٌ عن ظلم السلطان


حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي

(Haider Makki Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 6022 - 2018 / 10 / 13 - 23:01
المحور: الادب والفن
    


مجموعتي (فتاوي شعرية ) الجزء الثاني لنص (وحدي مع الهذيان )
______________________________________

الشعرُ هذيانٌ يستطردُ في ذاكرة النسيانْ
يحرّكُ شفتاي ليخرج فحيحُ الشيطانْ
ماعادَ لمارد الأرَق المُزمن من قضبان
فالشمسُ تدفّئُها سِياطَ الغربةِ والأحزان
يموءُ ظلّي ملتصقا بالجدران
تُطمئنني دنيا أكبر من مفاتيح السجان
تعرّفني أن التاريخَ مجازرُ وعيٍ وأكفانْ
وأشجارٌ تموت لتنبت صلبانْ
تحاصُرني ويلاتُ أرضٍ يأكلُ رغيفُها كفّاً جوعانْ
أصرخُ وحدي في أفقٍ يمسكُ يأسا يتصدّى للطغيانْ
سيقولون: الظلمُ يعمِّرُ هذا الكونُ ،سيقتلونَ حلمك في يأسٍ
وأنتَ شاهد ُ حربٍ للألوانْ
الأحمرُ أسّسَ كونُ الصمتِ
والأسودُ صُبحٌ تتبارك فيه شمسُ الأكوان
ماذا أفعل؟
والمنفى يحيى وسطَ نفايات روحي
وسَطَ خَجَلي منّي كوني انسان
وجهي يكبرُ حُزْنا ,حُسْناً ,يعشقُ ويتأملْ
قلباً راوغَ أسألته فالأجوبةَ توبة وهذيان
ما زالت "لا" أمّاً لكلماتي ..
لجموحي القابعُ دوما في قبضةِ سجّان
لا أخشى أنفَ كرسيٍ جائر
سلطانٍ جائر
فالفأر ُأملٌ خادع جرذٌ كباقي الجرذان
يخلعُ نعليه ويُمَسّدُ شاربهُ وأنتَ تغازل..
رغيفكَ خلفَ القضبان
هاتَ جوادي وصلّي على سرجهِ
فقد ابتلعوا الصلاة وأحرقوا روح الأديان
سنشربُ يأسَ رحلتنا ونظلُّ كظلِّ كهفٍ أجوف
اتعبته رفرفة الاكفان
نحنُ جنودٌ لم نولد بعد
أستشهدنا قبل ولادتنا
نحنُ حربٌ لكلِّ الأزمان



#حيدر_مكي_الكناني (هاشتاغ)       Haider__Makki__Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (أنا وحدي مع الهذيان)
- حالات ممكنة الوقوع
- نص لكل النساء لكن دون كل النساء - مجموعتي فتاوي شعرية
- صوتٌ ممنوعٌ من الصمت (مجموعتي النثرية الجديدة ) .. (نصوص لات ...
- مجموعتي النثرية الجديدة .. (نصوص لاتستحي من البوح )
- حينَ كُنّا صِغَارا (مجموعتي فتاوي شعرية )
- (يا أنتِ .. أجيبيني )
- لماذا علم لغة النص ؟
- منظمات المجتمع المدني والمزاد العلني
- أحتضار الساعة الخامسة والعشرون


المزيد.....




- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - تكملة الهذيان .. بوحٌ عن ظلم السلطان