أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - أحتضار الساعة الخامسة والعشرون














المزيد.....

أحتضار الساعة الخامسة والعشرون


حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي

(Haider Makki Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 1130 - 2005 / 3 / 7 - 09:50
المحور: الادب والفن
    


(انها الساعة الخامسة والعشرون تلك الساعة التي تصبح فيها كل محاولة للأنقاذ عديمة الجدوى بل أن قيام مسيح لن يجدي فتيلا أنها الساعو الحاضرة كان يقرأها ولكن دون ان يصحبه ظل كورغا او00 مديات صورة ستيفن الأبله 00 البلهاء في مدينته يتكاثرون كالذباب والبعوض ورجال الأمن يتكاثرون كملفات التحقيق التي تخبأها زوجته من الدرك 00 كان يردد هذا النشيد الكنائسي كل يوم قبل ممارساته السرية وقبل ان يمسد شاربيه كان مثقلا 00 بل أثقلوه من قرية في جنوب العراق لكنه عاد من شمال البلد أمضى أربع سنوات نفيا ليدرس في جامعة للنفي أنه من الدرجة الثالثة هذا الشيء كان يصدر للطلبة يصنفونهم حسب اتهامات السلطة لولائهم لكن الذي حصل أنه أسس للرذيلة جمهورية في ادمغة السلطة مازال يحتفظ بقصاصات السنوات الأربع الشمالية كان الجو يحترق في جنوبه حاول ان يخبئ رأسه من هراوات الشمس لكنه تذكر هراوات الأتقال وهي تنغرس في رأسه حينه فقط أخرج احدى اوراق ساعته الخامسة والعشرون فتقافزت أقوال القس وهو يلهث لكن القس غلب صوته على هراواتهم وهي تأكل رأسه (تعالوا نصلي من أجل أولئك الذين يمتلكون جزءا حقيرا من السلطة ولنبتهل لهم بأن يؤمنوا باللحم والدم أكثر من أيمانهم 00بالحرف والرقم 00 مازلوا يكتبون مطاليبهم بمظاريف بالية ويقفون عند باب المجلس البلدي يحاولون الأستفسار عن ساعتهم الخامسة والعشرون عن قوانين الفيزياء التي تلغى حين يصبح المكان لا مكان والمظروف لعنة تحط على اعناقهم لم يبقى في جيبه المثقوب الا ورقة واحدة دون جدوى سيجمعهم يحاول ان يكذب ما تلتهمه عيناه لكنه يشاهدهم نفسهم اولئك الذين حاربوا من أجل طائر الحرية يعيدونه للمقصلة كانت المطرقة والمنجل صليبا يسمره على صدره ومازال لكنهم من تأبط قناع الأختناق نعم صارت انفاسه معدودة لأنه سمعهم يلوكون الحكايا عن الغواصين حين يهبطون الى اعماق البحر يصحبون معهم أرانب بيضاء حتى يقيسون فقدان الأوكسجين وهاهو أرنب أبيض تعيس امضى جنوبه في شماله وشماله أحترق في جنوبه أرنب أبيض يحس أن الجو قد بات خنقا وأن الحياة لاتصلح للمعيش 0



#حيدر_مكي_الكناني (هاشتاغ)       Haider__Makki__Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - أحتضار الساعة الخامسة والعشرون