أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثامر الحجامي - حكومة حسنة ملص !














المزيد.....

حكومة حسنة ملص !


ثامر الحجامي
كاتب

(Thamer Alhechami)


الحوار المتمدن-العدد: 6019 - 2018 / 10 / 10 - 00:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت حسنة ملص تمتلك ملها ليليا، يدر عليها كثير من الأموال، مما جعلها تفتح حسابا لها في مصرف الرافدين، هذا المصرف الذي حدث نقص في أمواله، بمقدار 300 دينار عند تدقيق الحساب اليومي، فإضطرت إدارة المصرف الى الاتصال في جميع العملاء المحترمين، إلا حسنة ملص.
بعد إجراء الكثير من الإتصالات، على أمل إسترجاع المبلغ المفقود، أعتذر جميع العملاء من الإدارة، مؤكدين أنهم لم يستلموا ذلك المبلغ الكبير، فقرر مدير المصرف جمعه من قبل موظفي المصرف، ولن يسمح لأحدهم بالخروج ما لم يتم جمع المبلغ المفقود، فبين الحزن والغضب ولوم الموظفين بعضهم لبعض، تم إعادته الى الصندوق.
في صباح اليوم التالي؛ دخل الى المصرف إبن " حسنة ملص "، سائلا عن غرفة المدير! فدخل إليها قائلا: " أستاذ أمي تبعث لك سلامها، وأرسلت لك مبلغ 300 دينار، توهم أمين الصندوق وأعطاه لها بالخطأ!.. تفضل خذها"، هذه القصة التي ألهمت الشاعر الراحل رحيم المالكي فأنشد : " ياهو المنك أشرف خاطر أشكيله .. دليني يا حسنة وباجر أمشيله ".
بعد سقوط النظام الصدامي تعاقبت على العراق حكومات متعددة، حملت عناوين مختلفة، فبين حكومة أياد علاوي التي حملت معنى العلمانية والليبرالية، الى حكومات ظاهرها وعنوانها العام إسلامي، وهي لم تطبق من الإسلام شيئا، أتفق الجميع أنها كانت سببا في الفساد والفشل والإرهاب، الذي تعرض له العراق طيلة الفترة الماضية، مؤديا الى إنهيار حاد في بنية الدولة التي إستشرى الفساد في كل أركانها.
الفوضى والفساد كان العنوان العريض للأحداث التي مرت على العراق طيلة الفترة الماضية، حيث تعاون الفساد والإرهاب على نخر جسد الدولة العراقية، التي عادت الى الوجود بعد إجراء عملية كبرى في جسدها، ذهب خلالها الآلاف من الضحايا، ومليارات سلبت من قبل الفاسدين والإرهابيين، ولم تقدم الى الآن الحسابات الختامية لكلا الطرفين.
عجزت الحكومات السابقة، عن الضرب بيد من " حديد " بل حتى من " ورق "، على أيدي السراق والفاسدين رغم المناشدات والمطالبات، وبقيت هذه المطالب مؤجلة بإنتظار الحكومة الجديدة، التي يأمل الشارع العراقي أن تكون مختلفة عن سابقاتها، وتحقق ما يبغيه المواطن العراقي وأولها محاربة الفساد، وإعادة أمواله المنهوبة.
فهل ستفعل حكومتنا القادمة ما فعلته حسنة ملص، وتعيد أموالنا المنهوبة الى الخزينة، أم عفا الله عما سلف!.



#ثامر_الحجامي (هاشتاغ)       Thamer_Alhechami#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة القبض على حزب الدعوة
- كل الأعوام تختلف إلا في العراق متشابهة
- هذه المرة تختلف
- محمد باقر الحكيم عدو حزب الدعوة
- ليلة الولادة أم الإجهاض !
- العرب والصراع الروماني الساساني


المزيد.....




- ترامب لشبكة CNN: كوبا ستسقط قريبا جدا
- صور جديدة تُشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن قصف مدرسة إي ...
- النزوح يجبر راعياً لبنانياً على السير 5 أيام مع قطيعه هرباً ...
- لبنان: 217 قتيلا حصيلة الغارات الإسرائيلية وجرح 8 جنود إسرائ ...
- ما الذي تبقى من البرنامج النووي الإيراني وهل مازال يشكل تهدي ...
- هل استطاعت إيران امتصاص الضربة الأولى وهل تتعافى؟
- عزل جنوب الليطاني.. تداعيات تتجاوز مآسي -نزوح مفتوح- في لبنا ...
- توسع التصعيد إقليميا.. طهران تحذر من فتح جبهة كردستان
- هيكل للجزيرة قبل 19 عاما: واشنطن لا تريد تدمير إيران بل تغيي ...
- -فوق السلطة-: من هو الواشي الذي قاد إلى اغتيال خامنئي؟


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثامر الحجامي - حكومة حسنة ملص !