أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - بدون تفاصيل














المزيد.....

بدون تفاصيل


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5998 - 2018 / 9 / 18 - 15:26
المحور: الادب والفن
    


خمنت أنني جئت من سحيق الأزمان
حيث لم يكن بعد
في الهناك أي مكان
لشيء معين
أو محدد .
ثم اختلط البحر بالنار في شسوع الأجواء
تفوه فم أسطوري غامق يشبه الكهف
فانتشر الدخان
في الفراغ .
أنا كنت من بين العناصر دقيقا مثل الدرة
لا إسم كان لي
أو لأحد
ولا وصف
الصحراء أفرغت من تلقاء نفسها
وانفصلت عن اليم ومن الماء
هكذا ولدت الصحراء
تفرعت عنها غابة كثيفة من الألوان
وكنت أدرك جيدا أنها " أي الألوان "
مجرد أطياف شقيقات الظلال
بلا شمس . كانت الشمس نائمة آنذاك
تحلم بكثير من النعاس
ثم رأيت جاذبية هائلة مزجت أضدادا
بأضداد
فنبتت في الجو
دوائر ضخمة
كالعملاق
على رقعة السماء
وفاجأتني رياح العواصف وجرفتني بعيدا بعيدا
حيث كانت دوامة هائلة في الإنتظار
إمتصتني ثم سلمتني للأمطار
حملتني الأمطار نحو المخاض الأعظم
فتحررت من العدم
ولم أعد وحدي دقيقا كما من قبل
وجدتني مع سيول هائلة من الكائنات
على امتداد واختلاف الأنواع
لم أكن إنسانا كما الآن
كنت موجودا فقط من ذوي الفقريات
بدأت مع الأسماك من البحر بدأ الطريق نحو البر
لأتنفس أخيرا الهواء بدلا من الماء
فتحولت من وحش صغير وشرس إلى
حيوان مؤدب
وتعلمت أن أفكر ثم تطورت إلى بشر
وها أنا الآن أتذكر
وبكثير من الإختصار .و علي أن أكمل المشوار .




#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغناطيسيات
- غرام الشعر
- أمل الممكن
- مستحيل أن أنساك
- كل عام ونحن ( هكذا )
- شيخوخة - أو - مت ياحمار .
- أشواق النور
- خوف الخوف
- تصوري
- التاج
- البياض الأسود
- هو
- تحصيل حاصل
- أنياب الليل
- وعد وإشارة
- قصيدة وداع
- العجوز
- بالضبط
- الكهف
- دقات الساعة


المزيد.....




- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - بدون تفاصيل