أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - حياتي سواد وعبودية














المزيد.....

حياتي سواد وعبودية


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 5996 - 2018 / 9 / 16 - 16:42
المحور: الادب والفن
    


حياتي سواد وعبودية
سمير دويكات
1
حياتي سواد
وعبودية بلا اكتراث
يحكمها جيل طائش
وزعران بلا مفهومية
وسجلي معلق بين الارض والارض
خالي من كل النجاحات
فانا لست غيري
ولست انا
بل انا هنا جسدا بلا روح
تائها في ارض
لا اعرفها
ان كانت لي وطنا
او بلد مهاجر
او صحراء بلا هوية
2
اشتم كل الروائح الكريهة
من بسطات خصصت لان تكون
بلا حرية
ولا مبادىء ثورية
بل لنسج الخيال الفكري عن الهة الارض
ومعابد وجدت هنا
لتعذيب الانسانية
يقودها مندوب امن
اشبه ما يكون كحبة شبابية
خرجت على وسط الباب الخلفي
تضيق بها كلما اردت ان تكون هناك
في حوض الكراهة
فتجرحك تارة
وتشد طارة اخرى
ولا علاج لها سوى تفجيرها
بدبوس
وضع راسه على النار
كي تبقى معقما
وان لا تؤدي الى اذية بعد اذية
3
فمتى يكون لي وطنا؟
اعرفه عن بعد ومن شباك الطائرة
واشتم روائحه الجميلة
واهديه روحي
بلا ثمن
ويكون لي فيه جواز سفر
يخترق الحدود
واطلب فيه
كي اسمعكم قصائدي الشعرية
لا ان اطلب فيه للتحقيق
وان يقرر قضاءه
اعدامي لسطور غبية
وحروف سوداء
كحياتي
السوداء في عشية
وليلية
4
فانا لست من عبيد الامس
ولا اناس اليوم
انا هنا منفردا
اغرد من بعيد
وانتظر ان تاتيني ايام استقلالي
ووطني
بلا احتلال
او عبودية
او افكار شهوانية
بل حرية وحرية
5
وان حضرتوا جنازتي
فلا تلقوا السلام عليها
بل اعيدوا قراءة كتاباتي بسرية
كي تعرفوا انها كانت صدق روية
لكن لا تخبروا احدا
ولا تنقلوها لاحد
فالملائكة ستكون هناك
وهي صاحبة القرار
كما هي هنا
وستقلب حياتنا
من سواد
الى بياض



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطني هو
- اطرق الابواب
- أمريكا ورأسمالها الجبان ضد الفلسطينيين
- غرائب
- يا آكل السحت كفى
- لا تفقدوا الامل
- غائرة
- استقم
- هذه البلاد
- لا تخافوا الجوع
- قهر
- قراءة في الابتزاز الامريكي لفلسطين
- صوب نحو جسدي
- اعتذار
- اذهبوا لحصيد السنابل
- هذا وطني
- رسائل البارود
- قل للقلب الحزين ان اتاه الحزن
- النساء هن النواجي والهوى هن
- عشق الرجال


المزيد.....




- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟
- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - حياتي سواد وعبودية