أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان - ملوك بلا سيادة














المزيد.....

ملوك بلا سيادة


سعيد ذيبان

الحوار المتمدن-العدد: 5991 - 2018 / 9 / 11 - 20:01
المحور: الادب والفن
    


ملوك بلا سيادة

نحن ملوك بلا سياده
رعية بلا راعٍ
وقطيع بلا قياده
نحن شعب
شطبت من قاموس حياتنا
كلمة السعاده
مدن تسقط بأكملها
شعب نساءه تسبى
والحاكم يتغازل زوجته الصغرى
على الوساده
نحن شعب المأساة من نصيبنا
القتل والهجر والذبح
ودين يعلن علينا جهاده
قتلوا الالاف
سبوا الالاف
يتموا الالاف
جندوا الصغار
وموتنا كل يوم فيه زياده
قدم استقالتك
ان كنت غير اهل في الحكم
في الرفاهية
في الرياده
حدثت جريمة نكراء
امام اعين العالم
ولم نرَ محكمة
ولا مجرماً
ولا إفاده
زيارة المقابر الجماعية
اصبحت عادية جداً من قبل المسؤول
كأنما يزور طبيب الى العياده
للمرة الـــ 74 وندفع الثمن
كل ذنبنا نحن ايزيديون
نعشق السلام حد العباده
للمرة الـــ 74 يقتلونا
يذبحونا
ينهبونا
يسبونا
يحاولون تغيير ديننا
كأن حملات الاباده
صارت علينا عاده
ايزيدي انا رغم انوفكم
مرحبا بالموت
لن اغير ديني
وسيف شريعتك على رقبتي
لا تنتظر
فلن انطق الشهاده
نحن ملوك
لكننا بلا سياده
شعب مسالم
لكنه مثل فارس قتل العدو جواده
ايتها الارض
استحملي رفاتنا
انا اعرف ان عدد الضحايا كثير
وفي زياده
استحملينا لأنا نموت جملة
وتم قتلنا تحت سيف الشريعة
قاتلنا خان ملحه وزاده
يستمتعون بقتلنا
بذبحنا
على مقاطع الفيديو
يتلذذون بقطع رؤوسنا
يتفاخرون بسبي نساءنا
ويقهقهون ويطلبون الاعاده
نحن شعب يا ارض
وُلِدنا في الزمان الصحيح
وفي المكان الخطأ
ولذلك سلبوا منا الاراده
سمونا خدماً
وعبابيداً
وأمات
وكفاراً
واعتبروا انفسهم ملوكاً وساده
شردونا من ديارنا
حيث هاجرونا
تشتتنا بين البلدان
مبعثرين
ضائعين
كأن الدين حقق مراده
غيروا ديننا عنوة
هنا رأس عجوز مقطوع
هناك مئات المقابر حيث الرفات
هنا عذراوات تسبى
وجاريات تباع
وعروس مقتولة
وجندي من جنود الخلافة
تسرق من عنقها القلاده
ورأيت الناس تهرب من دينهم افواجاً
مقابر جماعية
وسبايا
واطفال يتم تجنيدهم عنوة
وعلى بياضنا غطى العدو سواده
ولازالت الاف المخطوفات تسبى
كل ليلة وتغتصب
ومسؤول يطلب الادلة
ويتردد حول قرار حاسم
يا ابن القحبة هذه إبادة ام ليست إباده؟!



#سعيد_ذيبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن الغريق
- حزب الحب
- ثمن (كلا)!
- امة الغباء
- البكاء على اطلال
- هذا الوطن ليس لي
- انا شرفكم
- بلاد الكفر


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان - ملوك بلا سيادة