أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان - حزب الحب














المزيد.....

حزب الحب


سعيد ذيبان

الحوار المتمدن-العدد: 5751 - 2018 / 1 / 8 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


حزب الحب

أني منذُ البدء مقتنعٌ
بأن النساء من أطيب مخلوقات الرَبّْ
و بأن الحب هو أقدس الكُتبْ
منذ البدء و انا أخطط
لتأسيس حزبٍ لا يشبه أي حزبْ
لا نعرفُ من خلال مبادئهِ فنَ الحربْ
نعيشُ بسلامٍ أخضر
ونزرع المحبة في كُل قلبْ
أنا راضيٌ أن أدفع ألأشتراكِ
الشهري بالذهبْ
لكي أرضيَّ النساء
و لكي أُغير قليلاً تاريخ الأدبْ
.
المرأة سبيكة من الذهب الخالص
أبداً لا تصدأْ
و تزداد بريقُها أكثرُ لمعاناً
إذا تعلمت المرأة كيفَ تقرأْ
.
أنا أحب النساءْ
لأنها نصفنا وما نحن شيءٌ بغير النساءْ
لو تدركون أن المرأة عظيمة
ومُقدسة كقدسية السماءْ
.
أنا لم أنتمِ يوماً إلى حزبٍ
يحسب المرأة مواطنة من الدرجة الثانية
فالمرأةُ هي الدنيا يا ايها الناس
و الدنيا بغيرها فانية
.
إن المرأة أجمل من أوراق الشجرّْ
و أجمل من ضوء القمرْ
و أوسع من البحرْ
و أطهر من رذاذ المطرْ
لولا المرأة فما قيمة البشرْ ؟!
.
الحب أجمل مخلوق
على وجه الأرض
فماذا يبقى على الأرضِ إذا قتلناهُ ؟
و المرأة هي التي
تعتني بالحب
فتحيا المرأة إذا على أكتافنا حملناهُ
و تبكي العذراءُ إذا
مثل المسيحِ صلبناهُ
كلما أعتنينا بالمرأة
يزداد الحبُ نمواً ويكبر
ويرضي عنا
اللهُ !
.
الحب أصل الحياه
ولولا الحب ماتكونت الحياه
ولولا الحب ما قامت الصلاه
الحياة معركة والحب طريق النجاه
الحب موجودٌ في كل مكان
في البر ,
في البحر
في المدن
في الحدائق
وفي الفلاه
.
يا معشر العشاقْ
أنا ضد الخلافات العاطفية
و ضد الفراقْ
مبدئنا عشقْ
و هدفنا حياة وشعارنا
( لا دمع يسيلُ من الأحداقْ
ولا جرح يسكن في الأعماقْ )
.
إن المرأة تصنع الحب
فهي صاحبة الفضيله
وتنشر أفكار العشقْ
في قلوب الرجال بأية وسيله
.
منذُ البدء و أنا أكتب عن النساء كتاباتي
و أنا مستعدٌ أن أُضحي من أجل
المرأة بكل حياتي
.
سيكون عندي مكاناً بين العاشقينْ
فياجماهير الحب العظيم
أزرعوا في القلوب بياضَ الياسمينْ
و أرسموا عَلَماً يكونْ لونهُ أبيضاً
و بداخلهِ قلباً مجروحاً بلونٍ أحمرْ
لون الحب لا لون الخطرْ
إن الحب من فعل الله رب العالمينْ
.
ناضلوا أيها العشاق في سبيل تحرير النساءْ
من قيود العبودية
فالمرأة عانت من ويلات
فهزمنا نحن الرجال
وصارت هي الضحية
و أفتحوا طريق الحياة أمامها
ولا تشتروها للأعمال المنزلية
قولوا معي و أهتفوا :
عاش الحب
عاشت النساء
و عاشت الحرية
.
إنني واثقٌ أن حزبي
سيمتد من الشمال إلى الجنوبْ
من الشرقِ و حتى الغربْ
لم أعد أخافُ من أي حربْ
لأني ألآن صرتُ من حزب الحبْ !!



#سعيد_ذيبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثمن (كلا)!
- امة الغباء
- البكاء على اطلال
- هذا الوطن ليس لي
- انا شرفكم
- بلاد الكفر


المزيد.....




- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان - حزب الحب