أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان - البكاء على اطلال














المزيد.....

البكاء على اطلال


سعيد ذيبان

الحوار المتمدن-العدد: 5669 - 2017 / 10 / 14 - 17:25
المحور: الادب والفن
    


في شنكال
حاولت اعادة ترتيب الاشياء
حاولت اعادة ترتيب الاسماء
فباءت محاولاتي بالفشل
وذهب كل جهدي هباء
حاولت اعادة تشكيل الازقة
و الشوارع
و المنازل
حاولت انتشال العبوات
وقص شعور الغرباء
لكني فشلت
وكتبت
ومسحت
وبكيت
وضحكت
ولم يفيد حتى البكاء
في شنكال
وتحت الانقاض
حاولت اخراج دمية
بعد ان قصفوها بعنف
وبإزدراء
وبقايا ذكريات قديمة
لها معنى الطهارة
والنقاء
لكني فشلت
وصورت
ودونت
وكتبت
على شكل قصيدة عصماء
في شنكال
يبدو كل شيء حزيناً
النار والماء
والتراب والهواء
ففي محطات الخراب
يقف قطار الضياع
حيث الرحلة البلهاء
لا شيء كما كان
كل شيء تغيّر
ماتت احلام البسطاء
ضاعت الاماني
والاعلام ترفرف فوق المباني
ويبكي تحتها الابرياء
في شنكال الحب
حاولت ان اعيد جسدي
وكلماتي الخرساء
حاولت ان اكتب
عن المقابر
عن اليتامى
عن السبايا
عن استعباد النساء
ففشلت في ايصال الصورة
وفشلت في الكتابة
وفشلت في الغناء
الغناء عن التين
والجبل
والابطال
واكتفيت بالصمت
فالموت والحياة سواء
في شنكال
حاولت ان انتحر
كيما انسى واستريح
فوجدت معي كل الشعراء
وانقذوني من محنتي
وقالوا لي لاتيأس
سنبني شنكال من جديد
نحن الفقراء!



#سعيد_ذيبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا الوطن ليس لي
- انا شرفكم
- بلاد الكفر


المزيد.....




- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...
- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان - البكاء على اطلال