أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - تجاربى مع النشر بشكل عام (1)















المزيد.....

تجاربى مع النشر بشكل عام (1)


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 5983 - 2018 / 9 / 3 - 15:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



مرّتْ بى لحظات من الحزن، التى كانت تتحوّل – فى أحيان كثيرة – إلى اليأس واليأس يأخذنى إلى التحاورمع نفسى حول: جدوى الكتابة؟ والسؤال القديم المُـتجـدّد: لماذا نكتب؟ وإلى من نكتب؟ وهوسؤال طرحه كثيرون من المفكرين، وخصـّـص له الفيلسوف سارتركتابـًـا بذات العنوان (لماذا نكتب)؟
وبالرغم من هذه الأسئلة فإنّ المشكلة عندى أخذتْ بـُـعدًا إضافيـًـا : فقد سألتُ نفسى: أين تنشرما تكتبه..وقد تراكمتْ المقالات والدراسات التى رفض رؤساء الصحف والمجلات نشرها؟ وكانت أقسى التجارب على نفسى، عندما يوعدنى رئيس تحريرالصحيفة أوالمجلة، أنّ مقالتى أودراستى تقرّرنشرها..وبعد أنْ يصدرالعدد لا أجد مقالتى أودراستى..فكنتُ أمربأسواء اللحظات النفسية، ليس لأنّ ما كتبته لم يـُـنشر(فقط) وإنما لأنّ ما حدث كان يجرمجموعة من الأسئلة: 1- لماذا تــُـعاملنى الثقافة السائدة بهذه المعاملة؟ 2- هل كتاباتى أقل من المُـستوى الثقافى الرفيع المُـحكم؟ وإذا كان الأمركذلك فلماذا أكــّـد لى رؤساء التحريرأنّ موضوعى سيـُـنشر؟ 3- تتكشف الحقيقة بعد قراءتى للمواد المنشورة، فأجدها (سطحية) وهذا أقل وصف، خاصة وقد غلب عليها (التسرع واللهوجة) مثل الكتابات الصحفية التى هى أقرب للانطباعات الشخصية..ولاعلاقة لها بمدارس النقد وبلا مراجع إلخ.
4- ولأننى اكتشفتُ أنّ أصحاب الموضوعات السطحية المنشورة، من الوسط الإعلامى والثقافى (رؤساء صحف أومجلات أورساء الصفحة الثقافية بالجريدة) يـَـضاف إليهم كثيرين استطاعوا بأساليب (غيرمفهومة للسذج من أمثالى) أنْ يخترقوا كل منابرالنشر..وأيضـًـا اختراق الفضائيات الحكومية والخاصة..ومع ملاحظة أنّ معظمهم (من أنصاف الموهوبين) 5- زاد من تعاستى أنّ هذا حدث بعد أنْ تعديتُ سن الستين..وتفاقم الإحساس بعد أنْ أصدرتُ مجموعة من الكتب فى مجال الرواية والنقد الأدبى والفكر..وكانت ذروة التعاسة بعدأنْ تعديتُ سن السبعين (مواليد18يوليو1942) 6- وآلمنى أكثرأنّ البعض كنتُ أحسبه أقرب إلى الصديق، سواء بحكم معرفتنا منذ الستينيات من القرن العشرين، أوبحكم تقارب أعمارنا، أولأنه كان يعتبرنى من المُـصنــّـفين أيديولوجيا ضمن (اليسارالمصرى)
7- وكانت أقسى الردود على نفسى عندما يقول لى رئيس التحريرأنّ السبب هو المساحة وكثرة المواد التى وصلته..فكنتُ أتركه وأردّد لنفسى: يعنى هىّ المساحة جات لغاية عندك يا طلعت ووقفتْ فى وشك؟
وعندما كنتُ أفكــّـرفى التوقف عن الكتابة (خاصة بعد تدهورحالتى الصحية) كنتُ أتذكــّـرالراحل الجليل المفكرالكبير(خليل عبدالكريم) الذى كنتُ أزوره فى شقته المتواضعة بحى الدقى مرة كل أسبوع..كان الأستاذ خليل عضواللجنة المركزية لحزب التجمع (المفروض إنه يسارى) وفجأة وبدون سابق إنذار..وفى غيابه تـمّ تنزيل عضويته إلى عضوعادى مثل أى شاب حديث العهد بالسياسة، ناهيك عن الثقافة..وقال لى أنّ ما حدث لم يؤثرفى نفسيته كثيرًا وتداوى منه سريعـًـا..ولكن ما آلمه أكثرمنع نشرالكثيرمن مقالاته التى كان يـُـرسلها لجريدة الأهالى (التابعة لحزب التجمع) وقال لى إنّ نسبة مقالاته المنشورة ومقالاته المرفوضة 4- 10وذلك فى عهد سيطرة د. رفعت السيعد على الحزب.
ذكرتُ ما حكاه لى المفكرالكبيرخليل عبدالكريم، لأصل إلى المشهد النهائى ودلالاته، حيث قال لى: أنه فى أحيان كثيرة كان يـُـفكــّـرفى التوقف عن القراءة والكتابة..والتفرغ لمكتب المحاماة..ودفاعه عن المتهمين فى قضايا (حرية الرأى) ومشاهدة التليفزيون..ولما كنتُ أقول له: الأستاذ خليل مش ممكن ح يعمل كدا..كان يضحك ويقول معاك حق يا ابنى يا طلعت. هذه الواقعة محفورة فى وجدانى، أتذكــّـرها كلــّـما وقعتْ على رأسى واقعة من وقائع تجاربى مع موضوعاتى المرفوضة.
وبالرغم من أننى لستُ واسع الانتشارفى الصحف والمجلات العربية..فإننى أتذكــّرواقعتيْن إيجابيتيْن مع د. سليمان إبراهيم العسكرى (رئيس تحريرمجلة العربى الكويتية- الفترة من 1999- 2013) حيث نشرلى موضوعيْن عجزتُ عن نشرهما فى مصر: الأول عن الأساس الصهيونى للديانة اليهودية..والدراسة طويلة وممكن الرجوع إليها فى كتابى (الصراغ المصرى/ العبرى والصراع الفلسطينى/ الإسرائيلى- الصادرعن مكتبة حزيرة الورد عام2010) أوعلى موقع الحوار المتمدن بعنوان (الجذورالتاريخية لمأساة الشعب الفلسطينى) وكذلك مقالى بعنوان (العلاقة بين اليهودية والصهيونية) وقلتُ فيه يعتقد كثيرون أنّ الارهاص الأول الذى مهـّـد لاحتلال فلسطين، يعود إلى انحيازبريطانيا للصهيونية، بتصريح وزيرالخارجية البريطانى (آرثربلفور) يوم2نوفمبر1917بحق اليهود فى احتلال أراضى الشعب الفلسطينى. بينما- وفق اعتقادى- فإنّ الاصرارعلى احتلال فلسطين يعود إلى جذورالديانة اليهودية، ونشأة الحركة الصهيونية الحديثة..وقسّـمتُ ما حدث إلى عدة مراحل:
المرحلة الأولى التأسيس الدينى وفق آيات العهد القديم حيث نصّ ((وكان فى الأرض جوع. فذهب إسحق إلى أبيمالك ملك الفلسطينيين..وظهرله الرب وقال ((لأنى لك ولنسلك أعطى جميع هذه البلاد وأفى بالقسم الذى أقسمتُ لإبراهيم أبيك)) (تكوين 26: 1- 4) واستدعى الرب يشوع وقال له ((موسى عبدى قد مات. فالآن قم أعبرالأردن كل موضع قدم تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيه كما كلمت موسى. من البرية ولبنان هذا إلى النهرالكبيرنهرالفرات)) (يشوع 1- 9) وأيضًا (فى ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقــًا قائلا لنسلك أعطى هذه الأرض. من نهرمصرإلى النهرالكبيرنهرالفرات) (تكوين 15- 18) و((إنى أنا الرب ساكن فى وسط بنى إسرائيل)) (عدد35) و((الرب إله إسرائيل حارب عن إسرائيل)) (يشوع 10) و((فقال الرب لداود إصعد لأنى دفعًا أدفع الفلسطينيين ليدك)) (صموئيل 2/5) و((رنــّموا للرب الساكن فى صهيون)) (مزمور9 لداود)
وقد صـدّرتُ مقالى بآيات عديدة من العهد القديم التى تؤكد أنّ الرب العبرى الذى وقف مع بنى إسرائيل أتباع موسى ضد الشعب الفلسطينى..هوالمُـعبـّـرعن (صهيون) فى الزمن القديم (ممكن الرجوع إلى المصدريْن اللذيْن أشرتُ إليهما لقراءة النص بالكامل)
كانت مناسبة النشرفى مجلة العربى الكوتيية صداقتى بالأديب الكبيرسعيد الكفراوى، الذى قابلنى فى معرض القاهرة الدولى للكتاب (لا أتذكــّـرالتاريخ فأرجوالمعذرة) وقال لى: إنت ليه ما بتكتبش لمجلة العربى الكويتية (حيث كان هومراسل المجلة فى مصر) فحكيتُ له ما حدث معى بسبب مقالى عن العلاقة بين اليهودية والصهيونية..فاقترح أنْ نتقابل فى اليوم التالى ومعى المقال (المكتوب بالقلم) وبعد ثلاثة شهور..وأنا أتصفح جريدة الأهرام..وجدتُ الإعلان الشهرى لمجلة العربى الكويتية..وفى التبويب وجدتُ اسمى..ولكن ذكاء رئيس التحرير..وخبرته بالعمل الصحفى، اختارلمقالى عنوانــًـا أفضل وهو(ثقوب سواداء فى الديانة اليهودية)
وعندما اتصل بى الصديق سعيد الكفراوى وأبلغنى بالذهاب لمقرالمجلة لاستلام مكافأتى، وجدتُ الأديب الكبير(أبوالمعاطى أوالنجا) الذى أول ما رآنى قال لى: يخرب عقلك يا طلعت، نشرمقالك عن الصهيونية واليهودية، يعتبرمن المعجزات..ولما سألته عن السبب قال: النشرفى مجلة العربى الكويتية أحيانــًـا يستغرق سنة، أوأكثربسبب كثرة المواد المُرسلة للمجلة، بينما مقالك تـمّ نشره بعد استلامه بثلاثة شهور.
هذه كانت تجربتى الإيجابية الأولى مع مجلة العربى الكويتية..وبعدها جاءتْ التجربة الثانية..والتى كانت مفاجأة سارة لى.
والحكاية أننى قرأتُ فى أحد أعداد المجلة عن باب جديد بعنوان (مساحة ود) عبارة عن الكتابة عن الشخصيات القريبة من الكاتب (وتركتْ فيه أوترك هوفيها) تأثيروتأثرمُــتبادل. شـدّنى العنوان (مساحة ود) ونشط عقلى فإذا بى أنكش وأبحث فى (بئرذكرياتى) على حد تعبيرالأديب والفنان الفلسطينى الكبير(جبرا إبراهيم جبرا) الذى قال إنّ كل إنسان يمتلك (بئرًا من الذكريات) وعلى الكاتب عندما يريد أنْ يكتب، أنْ يدخل تلك البئر..ويـُـفتــّـش فيها عن ذكرياته.
عملتُ بنصيحة الأديب جبرا..وتركتُ نفسى لقانون التداعى الحر..فإذا بأول شخصية تأسرنى وتشدنى إليها هى شخصية أمى..ولكننى لا أملك أية معلومات عنها، لأنها ماتت بعد ولادتى بأسابيع. أخذنى قانون التداعى الحرإلى بعض الحكايات المُـتناثرة التى سمعتها من جدتى ومن خالتى..وفجأة وبدون تمهيد تذكــّـرتُ كلامها عن (الست أم نعناعة) التى أرضعتنى بعد وفاة أمى.
كتبتُ عن أم نعناعة تحت عنوان (بورتريه للست أن نعناعة) الذى أوحى لى بكتابة سلسلة من البورتريهات عن أقاربى وجيران طفولتى، الذين تأثرتُ بهم، أوالذين تركتُ أنا فيهم بعض التأثير. بعد انتهائى من الكتابة عن الست أم نعناعة، كان أول ما طرأ على عقلى هونشرما كتبتُ فى صحيفة أومجلة مصرية (لأسباب سيعرفها القارىء بعد قراءة النص) ولكن كل الصحف والمجلات المصرية رفضتْ النشر..وبالرغم من إدراكى أنّ هذا الجزء من سيرتى الذاتية، قد لايجد قبولامن رئيس تحريرمجلة العربى الكويتية، فإننى قرّرتُ إرساله إلى المجلة..وشجـّـعنى على ذلك أنّ لها الفضل فى كتابتى و(فتح بئرذكرياتى) عندما خصّـصتْ بابــًـا جديدًا بعنوان (مساحة ود) وكانت المُـفاجأة السارة الثانية، أنّ رئيس التحريرنشرما كتبته عن الست أم نعناعة..وبسرعة لم أتوقــّـعها..وجاءتنى رسائل وتليفونات عديدة من بعض الأدباء والنقاد المصريين، الذين أشادوا بذكرياتى عن أم نعناعة.
وحتى يقف القارىء على مفارقة رفض النشرفى مصر..والموافقة على النشرفى مجلة العربى الكويتية، فإننى أضع النص أمامه ليحكم ويستخلص المغزى بنفسه.
شخصيات فى حياتى (1) بورتريه للست أم نعناعة
أّذكر أننى فى طفولتى كنت أكثر من الأسئلة . ولكن السؤال الأكثر إلحاحًا كان: أين أمى؟ ولم أكن أتلقى إلاّ إجابة واحدة : ((أمك فى المستشفى)) بينما كانت الإجابة الحقيقية من الأطفال الأكبر منى : ((أمك ماتت)) وكانت هذه الإجابة أول لقاء لى مع الموت.
وُلدت فى منتصف سنوات الحرب العالمية الثانية. كانت جدتى لأبى حكّاءة تـُجيد فن الحدوتة. شغلنى سؤال عن عمرى وقت وفاة أمى. قالت جدتى أنها لا تذكر، ولكنها تذكر أنّ من أكملتْ رضاعتى هى أم نعناعة. وكانت هذه هى المرة الأولى التى أسمع فيها هذا الاسم. طلبتُ من جدتى المزيد من التفاصيل. قالت أنّ أم نعناعة وضعتْ ابنتها ( وردة ) بعد أيام من ولادتى. وعندما علمتْ أنّ أمى دخلتْ مستشفى الحميات أخذتنى إلى شقتها. ثم حكتْ عن ذلك المشهد الذى أثار دهشتى : قالت أنها رأتها تضعنى على فخذها وتضع وردة على الفخذ الأخرى. وتضع حلمة ثديها فى فمى والحلمة الثانية فى فم وردة. عندما أبديتُ دهشتى قالت أنّ أم نعناعة كانت تأكل الكثير من الفجل والحلاوة الطحينية.
فى بداية الستينيات من القرن الماضى تعديتُ سن العشرين، وتعاظم شغفى بالقراءة. تعمدتُ أنْ أستفز جدتى. قلت لها إنك تخلطين بين حواديت الخيال والواقع. خبطتنى على فخذى وقالت (( أنت بتسدق الكتب وتكدب ستك )) ( نحن المصريين نقول للجدة "ستى" وللجد "سيدى") يبدو أنّ استفزازى لها جعلها تـُـسهب فى التفاصيل. قالت أنّ أم نعناعة كانت تعمل فى مصنع للصابون، وهى التى تــُـنفق على أولادها بعد وفاة زوجها الفران، ولذلك تركتنى أنا ووردة مع جدتى بعد ولادتها بأسبوع.. كانت تخرج فى السابعة صباحًا. وقبل أنْ تــُـغادر البيت كانت تعصر ثدييها فى زجاجة كبيرة. وكانت الزجاجة تمتلىء بلبنها. هذا اللبن كان غذائى أنا ووردة حتى تعود من عملها .
مع مرور الأيام تتمحور أشجانى حول أمى التى حكتْ لى جدتى الأساطير عن طيبتها وجمالها ، وحول أم نعناعة التى سرّبتْ لبنها إلى وجدانى. أستحلب العزاء من حكايات جدتى. أضع رأسى على حجرها وأطلب منها البوح بكل ما تعرف. قالت إنّ أمك وأم نعناعة كانتا صديقتيْن. وأنّ أمك عندما كانت تزور السيدة زينب كانت أم نعناعة تأخذ أولادها جرجس وإبراهيم وإيزيس ونعناعة لتزور الست الطاهرة مع أمك. وإنْ أمك كانت تذهب مع أم نعناعة لحضور مولد السيدة العذراء. وأنّ أم نعناعة كانت تصوم معنا معظم أيام شهر رمضان. وعندما حملتْ فى ابنتها وردة قالت أنها ستوزع العيش والفول النابت أمام ضريح السيدة زينب بعد ولادتها. ولما سألتُ جدتى : ((وهل أوفتْ بالنذر؟)) قالت ((طبعًا يا حبيبى))
عندما امتلكتُ وعيى وأيقنتُ أنّ أم نعناعة شخصية محورية فى حياتى، سألتُ جدتى: أين ذهبت أم نعناعة وأولادها ؟ قالت إنها تركتْ الحارة والعباسية بعد ولادتى بحوالى ثلاث أو أربع سنوات.
كــّـلما تقدّم بى العمر، أربط بين أمى وأم نعناعة. .ينجدل حزنٌ يجمع بينهما. حزن الحرمان من أسطورتيْن فى حياتى. أمى التى ماتت ولم أرها ، وأم نعناعة المُـتعملقة داخلى وأفتقد حضنها. وإذا كان لا حيلة لى فى فقدان أمى ، فإنّ شعورًا بالذنب يقتلنى لأننى لم أهتم الإهتمام الواجب فى السعى لمعرفة أخبار أم نعناعة وأولادها. ويقتلنى الحنين لرؤية أختى فى الرضاعة ( وردة ) صحيح أننى ذهبتُ كثيرًا إلى الحارة التى وُلدت فيها ، ولكن كان الوقتُ متأخرًا. جيل الحرب العالمية الثانية : إما رحلوا عن دنيانا ، أو انتقلوا إلى أحياء أخرى. فى كل مرة أذهب فيها إلى الحارة التى شكــّـلتْ وجدانى ، أجد الأجيال الجديدة. لا أحد يعرف أم نعناعة ولا أحد يعرفنى.
***






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,224,169
- تجربتى مع مجلة فصول
- هل فى مصر(مثقفون) وفق التعريف العلمى؟
- مقالاتى الممنوعة من النشر (1)
- فتوة الحارة وفتوة العالم
- تجربتى مع صحيفة الدستور- الإصدارالأول
- الإعلام والثقافة السائدة ومساندة الإرهابيين
- رابعة والنهضة وغياب التحليل الموضوعى
- ما مصدرقوة الحزب المقاوم والمعادى للشيطان
- من تجاربى مع الثقافة المصرية السائدة
- نماذج من تجاربى مع الثقافة المصرية السائدة (1)
- نفى الآخر بالمعتقد الدينى
- لماذا لايستثمرالنظام عقول العلماء المصريين؟
- العرب وإسرائيل وموضوع (الدولة الدينية)
- الحزب المُعادى للشيطان وصفقة القرن
- علاقة الضباط بالمجتمع المدنى
- الشعب اليمنى المنكوب ومفارقة القومية العربية
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية
- رحلات الحمساويين المكوكية
- سكينة فؤاد : نموذج رائع لعشق الوطن
- مليارات الجنيهات لصالح الفاسدين


المزيد.....




- حظر -أغطية الوجه- في سويسرا.. والمنظمات الإسلامية تندد
- السويسريون يؤيدون في استفتاء حظر -أغطية الوجه- والمنظمات الإ ...
- محافظ سلفيت يغلق دير استيا ثلاثة أيام بسبب كورونا
- الصقلي: هذا رأيي في الإفطار العلني .. و مكبّر صوت الأذان ليس ...
- بابا الفاتيكان يلتقي في أربيل والد الطفل آلان كردي
- المبادرة المصرية تقيم الدعوى بعدم دستورية تطبيق الشريعة الإس ...
- مؤامرة على تركيا.. كيف تناول الإعلام التركي الموالي لأردوغان ...
- أنصار الشيخ الزكزاكي يحيون ذكرى شهداء الحركة الاسلامية
- ريبورتاج - العراق: عقارات المسيحيين تتعرض بشكل ممنهج للسرقة ...
- بابا الفاتيكان: العراق سيبقى في قلبي


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - تجاربى مع النشر بشكل عام (1)