أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي / المغرب - لحظات على كف عفريت...














المزيد.....

لحظات على كف عفريت...


فاطمة شاوتي / المغرب

الحوار المتمدن-العدد: 5983 - 2018 / 9 / 3 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


1/ حين أقبض على ساعة حب...
ألقي بالقفص خارج الصدر
ألتقط صورا من منقار عصفور
يبحث في كفي عن مأوى
ليبيض الحب...
متى كان الحب دجاجة
تبيض ذهبا...
في خُمِّ القلق...؟
2/ حين أقبض على قهوة حب...
أدخن شبقا مُسَرْطَناً
في دَوْرَقٍ مُتَوَرِّمٍ...
متى كان الحب مرضا
مرخصا بجرعات...
تَتَكَتَّمُ على السعال...؟
3/ حين أقبض على فنجان حب...
أمسك بخناق متسول
يرشف عكاز الأعمى...
يفرش قدمي الأعرج...
يُكَوِّرُ شفتي الأخرس...
متى كان الحب ريعا
تحت الطلب
يقايض العاهات...؟
4/ حين أقبض على كتاب حب...
بين المطرقة والسندان
أمزق الخشب على القوارض...
ليشرب البحر رسائل قِنْدَوْلٍ
متى كان الحب كتابا...
لا يَتَهَجَّى أبجدية اللقاء....
!/ رويدك...رويدك...يا حب... 5
فأنت على جدار يَتَمَطَّطُ
!حذار أن تُسْرَقَ...
مازال في الحب مساحات للبياض
ومازال القلب يصفق....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قاتل متسلسل...
- العناكب تبيض في أعشاش الملائكة...
- ألوان...
- عندما تسقط الأشجار...
- موسيقى الصمت....
- سيدتي الكلمة...
- الصراصير تنام في كف السمك...
- متهمة ولكن....
- درس بالمجان...
- مُقْعَدَةٌ تلك القصيدة...!
- دَبَابِيسُ النبض...
- زنزانة الأسرار...
- تصويت ضد الموت...
- فنجان شعر ...
- فنجان قهوتي يشعر بالبرد...
- الأرصفة لا تصعد ....
- نص دون سياق...
- للموت رئات مطاطية....
- هُولْدِينْغْ الحب...
- وشم أحمر...


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي / المغرب - لحظات على كف عفريت...