أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - جيش وطني لدوله وطنيه مستقله














المزيد.....

جيش وطني لدوله وطنيه مستقله


ناظم زغير التورنجي

الحوار المتمدن-العدد: 5961 - 2018 / 8 / 12 - 18:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جيش وطني لدولةوطنية مستقلة

ان سن قانون التجنيد الالزامي العام لكل عراقي بلغ الثماني عشر لمدة عام واحد ، هو الحجر الاساس لبناء جيش وطني مهني مجتمعي لا طائفي ، ويمهد لتكوين وقيام دولة وطنية مستقلة بمؤوسسات حقيقية،،تستطيع الدفاع عن نفسها ،وفي نفس الوقت يساعد في الدخول الى طريق قانوني سليم للقضاء على النزعات والتعصب الطائفي، ويحد من سطوة المليشيات المنفلته ذات الاجندة الطائفية والخارجية ،،ولكن السؤال الذي يبرز الى الواجهة ،هل تستطيع القوى الطائفية الرجعية المتنفذة حاليافي عموم سلطات الفساد والخيانة الوطنية ان تلعب دورا ايجابيا ،في سن قانون التجنيد العام ، اكيد كلا ،،،
اذن هذه المهمة هي من مهام القوى الوطنية والثورية والديمقراطية ، التي يستوجب ان تنهض بها وتدعوا بالحاح وحتى خارج حدود الاطر ( القانونية!) لسلطات الفساد بكل هرمه القاءم حاليا ،،، في العهد الملكي ما قبل تموز ٥٨ كان هنالك دستور وبرلمان وحكومة معترف بها ودولة ذات سيادة وقوانين ، لكن ذلك كله ،لم يمنع الزعيم عبد الكريم قاسم ومن خلفه القوى الوطنية والديمقراطية من الوثوب واسقاط الملكية الدستوري ذات القوانين التي اقسم الجميع على الولاء لها ،، لم يعد الدستور والقوانين ذات اهمية او قيمة امام ضرورات الحياة والمرحلة وما تستوجبة من حلول جذرية تتخطى كل الاعتبارات المناهضة لمصلحة الوطن و المواطن العراقي،،
نحن بحاجة لتحفيز القيم الوطنية والثورية
وكفى ذلا وعبودية
وعلى وطني السلام
١٢ اب ٢٠١٨



#ناظم_زغير_التورنجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيادق الحرب الاعلاميه لدى المافيات الاسلاموية الطائفية
- أختطاف فتعذيب ، فاغتيال مفردات اللغة الفاشية
- الازمة العراقية ومناورات السلطة
- الانتفاضة الشعبية في العراق من الوسيلة الى الهدف والاهداف
- الدستور والقضاء وساسة الفساد في العراق
- الانتخابات العراقية هل حقا عراقية؟
- الاسلامويون والشيوعيه : الصراع والخلقيات
- العراق وقوانين الدكتاتوريات المتعاقبة
- رثاء مناضل رحل بلا تأبين


المزيد.....




- مصدر إيراني لـCNN: نعتزم فرض -رسوم أمنية- على ناقلات النفط و ...
- سوريا تندد بإطلاق حزب الله قذائف مدفعية من لبنان باتجاه مواق ...
- فريدمان: قصف إيران وتحويلها إلى أنقاض لن يغير النظام
- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - جيش وطني لدوله وطنيه مستقله