أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - الازمة العراقية ومناورات السلطة














المزيد.....

الازمة العراقية ومناورات السلطة


ناظم زغير التورنجي

الحوار المتمدن-العدد: 4916 - 2015 / 9 / 5 - 22:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الازمة العراقية ودهاليز المناورات

أيها العراقيون الغيارى .. حذاري حذاري

فما نيل المطالب بالمجالس ولكن تؤخذ الحقوق احتجاجا واعتصاما *

الاحتفاظ بالسلطه وتجاوز الازمات وتفتيت عضد المعارضة ،هو هدف ومسعى كل سلطة مافيوية على غرار السلطة الطائفية الرجعية المتخلفة في العراق ، فهي مستعدة ان تستعين بالشيطان من اجل اضعاف او ارباك معارضيها ، ولربما تتحالف حتى مع اعداء الامس و التفريط بالجزء اليسير ، من أجل الحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه من سلتطها المهلهلة الرثة الغارقة بالفضائح والفساد ،،، ومن هنا ينشط رموز وقيادات سلطة العبادي وخصوصا الدوائر الفاسدة في حزب الدعوة ، في الاونه الاخيرة ، لتكثيف اللقاءات والمحادثات الجانبية مع كل القوى المتواجدة على الساحة السياسية وحتى القوى التي لا وزن وثقل لها في البرلمان او المجالس المحليه ،في المدن المنتفضة ، في محاولة لتشيكل ما يسمونه (المجالس السياسية ) كمجالس يراد بها - حسبما يصرحون ويتحدثون هم بها – تنسيق الجهود والفعاليات المشتركه والعمل الموحد من اجل ايصال مطالب المتظاهرين الى السلطات المختصة ولمتابعة (حزمة الاصلاحات !) التي اعلنها المنقذ القومي والقائد الضرورة بالنسجة الجديده …
ولكن حقيقة الامر تختلف كليا عما هو مزعوم ، وما يجري في واقع الامر من جدلات ونقاشات خلف الكواليس ، فالامر لا يبتعد عما ذكرناه انفا ، كميل لامتصاص النقمة العارمة التي هبت بها الملايين المنتفضة ،، وهي ايضا محاولة لاعادة تأهيل وتسويق حزب الدعوة ، كحزب ديمقراطي يتحاور مع الاخرين ويستمع اليهم وهو ابعد ما يكون عليه كحزب غارق بالتزمت العقائدي الطائفي أيراني الهوا ، الا تذكر هذه القوى وعرف ان لها دور ما
ومحاولة ايضا لتبرئة حزب الدعوة الاسلامي من كل فضائح الفساد وانحرافات رموز السلطة ، والكل يعرف ان حزب الدعوة قد شكل الحاضنة والمفرخة لكل رموز و روؤس الفساد الكبيرة من اكبر الحيتان حتى اصغرها ،ثم ان شعبنا قد مل وسأم الوعود الرخيصة من فاقدي المصداقية والمشروعية والذمة والضمير ، وعبثا كل هذه المناورات الرخيصه التي لا تنطلي على كل ذي بصيرة وحنكة سياسية …
اني اهيب بابناء شعبي ان لايفتحوا ثغرة لرموز الفساد وهي تغير لونها كالحرباء ، بان تمرر الاعيبها السلطوية في الالتفاف على جوهر ومضمون تحرك شعبنا في التغيير الجذي والشامل في كامل هيكلية النظام السياسي الحالي الذي فقد كل مشروعيته ومبررات وجوده …
كما انني اهيب وانصح القوى السياسية (الصغيرة )ان لاتنجر خلف الاعيب السلطوية ولا تغريها الوعود الزائفة ، التي دأب على اطلاقها دهاقنة السلطة ، واملي بهذه القوى ان لا تغامر وتنزلق الى الاصطفاف مع قوى الفساد السلطوي ، لتجد نفسها في نهاية المطاف في عزلة اشد وأقوى ، ووقتها لن ينفع ندم امام لوم فئات شعبنا الكادحة والمسحوقة الت ما عاد لها ثمة شيء تخسره …
اما الحالمون بان يضرب السيد العبادي (بيد من حديد ) كمنقذ قومي فاق القدرة ( سوبرمان حزب الدعوة ) فاني انصحهم بالكف عن احلام العصافير ، فالسيد العبادي من ذات المدرسة التي تخرج منها ملك الفساد وموؤسسه بلا منافس ( نوري المالكي ) مع بعض الاختلافات الطفيفة التي لا تمس عمق واساس الانتماء ( حزب الدعوه الاسلامي ) ، فما يعمل من اجله السيد العبادي هو مجرد محاولة لانقاذ حزب الدعوة الغارق في وحل فضائح الفساد وليس انقاذ البلد الغارق في الكوارث ..والزمن ما زمن البطولات الفردية لمحاربي السيوف والرماح ، بل زمن حركة الجماهير الواعية لمطاليبها وسبل تحقيقها ،
ولا خيار امام قوى شعبنا الطنية والخيرة سوى استمرار الانتفاضة الشعبية ودفع مداها والاصرار على تحقيق كامل مطاليبها واهادفها بالتغيير الجذري الشامل ، ربطا بالالية التي سبق وان طرحتها في اكثر من مقالة ،،
وليكن شعار الانتفاضة الى الامام من اجل النصر ولا شيء غير النصر

وما نيل المطالب بالمجالس ولكن تؤخذ الدنيا احتجاجا واعتصاما
وعلى وطني السلام

ناظم زغير التورنجي
5 آيلول 15

* عذرا لتغيير الاقتباس في سياق البيت الشعري لاحمد شوقي



#ناظم_زغير_التورنجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتفاضة الشعبية في العراق من الوسيلة الى الهدف والاهداف
- الدستور والقضاء وساسة الفساد في العراق
- الانتخابات العراقية هل حقا عراقية؟
- الاسلامويون والشيوعيه : الصراع والخلقيات
- العراق وقوانين الدكتاتوريات المتعاقبة
- رثاء مناضل رحل بلا تأبين


المزيد.....




- -فعلناها في 2015-.. ماذا قال بوتين عن إمكانية المساعدة في حل ...
- من الجزائر إلى ألمانيا .. حلم خط أنابيب الهيدروجين الأخضر
- قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في ...
- مناورات -الذئب البلاتيني- بصربيا.. هل تخنق -أفعى الناتو- نفو ...
- المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأ ...
- فك ارتباط أم تخدير موضعي؟ أبعاد عقائدية وراء رفض فصائل عراقي ...
- الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا -إيبولا-
- ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا ...
- 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
- هل تنجح الحكومة العراقية في حصر السلاح؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - الازمة العراقية ومناورات السلطة