أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - مقاطعة الانتخابات في كوردستان افضل الخيارات














المزيد.....

مقاطعة الانتخابات في كوردستان افضل الخيارات


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 5952 - 2018 / 8 / 3 - 20:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقاطعة افضل وسيلة لتحقيق الهدف في المدى البعيد على الاكثر. ربما يقول البعض هذا قرار لمصلحة السلطة الكوردستانية في الوقت الحاضر لانهم لهم اصواتهم و المقاطعة تكون من قبل المترددين و الاصوات غير المقررة لاخر لحظة، و ربما قد يصح هذا ايضا من حيث المرحلة وما فيها و ما يمكن ان يحصل, و لكن دعنا نناقش هذا من جميع جوانبه و الاهم للشعب هو بيان البديل الافضل من بين الخيارات التي يمكن ان يتبعها المواطن المغلوب على امره .ان الاحزاب جميعها المتمثلة بالسلطة و ما يسمون انفسهم بالمعارضة ايضا و الذي في حقيقتهم ليسوا الا توابع السلطة و اكثر ادعائاتهم نابعة من اهداف شعبوية ضيقة فقط لا صلة لها بجوهر اماني الشعب، نعم جميعهم قاطبة على الرغم من عكس مايعلنونه و بالاخص ما يسمون بالمعارضة, و هم ياملون المشاركة الضعيفة للناخبين من اجل تثبيت فوزهم و اضافته الى ما كانوا عليه دون اي تغيير ينتظر.
لماذا افضل خيار هو المقاطعة، و ما هي الدوافع و الاهداف؟ الاكثرية على يقين بان هذه الاحزاب لا يهمهم الا مصلحتهم فقط و يصارعون فيما بينهم من اجل اهداف ضيقة لمجموعة مسيطرة و الكتل المنتشرة وفق تنافس حسب المحسوبية و المنسوبية الداخلية الحزبية و الحكومية التي ليست بافضل من الاحزاب, بل الاحرى انها تحت رحمة و سلطة الاحزاب و في خدمتها.
و من هذا المنطلق، لو كانت المشاركة كبيرة ماهي الاحتمالات المتوقعة للنتائج, او المشاركة القليلة كيف تكون و هم المنتفعون من اي نتيجة كانت. المشاركة الكبيرة ربما يمكن ان تفيد الاحزاب المدعية بمعارضتها و لكنها لم تثبت بانها معارضة حقيقية و هي متذبذبة و تابعة و ما يهمهما هي الامتيازات و المناصب و المشاركة في السلطة دون ان يكون لها بديل مستقل نابع من ذاتهم و ما يهدفون، و هذا لا يعود بالمنفعة للشعب، و عليه لا يمكن الحساب له بشكل عام.
و به لا يمكن ان ننتظر التغيير الا اننا ربما نلمس التحويل و تبدل المواقع و الوجوه فقط بشكل و اخر. و به لا يمكن ان ننتظر ما لخير الشعب كما جربنا خلال هذه السنين التي يحكمون كوردستان. و عليه لا يمكن الوثوق باي منهم كما هو حال الحزبين و السلطة الكوردستانية بشكل عام.
مادام المشاركة الكبيرة لا تقع لصالح الشعبفي النهاية فالبديل الواقعي هو المقاطعة, اي عدم المشاركة سوف يؤدي الى تمخض الحالة و بناء ورح المعارضة الحقيقية من داخل الشعب بعيدا عن التنظيمات القابلة للبيع و الشراء, و هذا ما يؤدي الى ان نعتقد بانها نار هادئة مستعرة معدة و مستعدة لفعل ما في اية لحة لتحقيق الهدف العام، و الاهم لما نفكر بانه الافضل، لا يمكن لهذه الاحزاب ان تقدم عليه او تفعل ما يمكن ان ننتظر منها، و من يدعون التغيير و هم الذين استغلوا الشعب باسم المعارضة خلال كل تلك السنين و لم ينتجوا شيئا سوى ترسيخ جذور السلطة الفاسدة سواء نتيجة عدم اتقانها لاللعبة او لتركيبتها اامماثلة لاحزاب السلطة, و المعلوم انها ولدت من ارحامهم, و هذا ما فرض فقد الثقة بهم لانهم ابناء لتلك الام.
اي بناء راي عام و تكوين توافق عفوي شعبي عام، ويتم توضيح الامور بتمييز الناخب المقاطع عن المصوت و سوف يبرز احساس وطني عام و يبنى تنظيما شعبيا داخليا من تلقاء نفسه، و المعلوم انهم الاكثرية الساحقة و ستكون الايدي الصارمة للعمل المشترك و ولادة بديل شعبي بشكل ما. ان الخطوة الاولى لعملية التغيير المنشودة من الداخل الكوردستاني تبدا من المقاطعة و ستكون النسبة خيالية كما يعتقد الكثيرون، و لا يمكن ان تبقى السلطة و الاحزاب جميعا مطمئنة من نفسها و على نفسها، و عليه عند الخطوات الاولى ستقوم بتحركات من اجل البقاء خوفا و تقع لصالح الشعب، انها تدرك لو بقيت على ماهي عليه سوف يجرفه ما يتمخض عن المقاطعين على الساحة السياسية و الاجتماعية . سيكون التغيير قادم و ليس هناك اي بديل لهذا الهدف و العمل السلس السلمي المفيد. فالى المقاطعة من اجل المعارضة الحقيقية و التغيير المنشود. ان النسبة الضئيلة للمشاركين في الانتخابات العراقية دفعت الجماهير بشكل غير مباشر الى ما تقوم به الان من النضال السلمي من ما يشبه الانتفاضة للمناطق التي استنتهضت لاول مرة منذ سقوط الدكتاتورية.



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهي انتفاضة المعانين العفوية؟
- لا يمكن ان تستغل اليتامى موجة الاحتجاجات العراقية
- هل يصل اردوغان لطريق مسدود؟
- هل يمكن ان تكون هناك انتخابات حرة في العراق ؟
- من وراء انفجار مشاجب الاسلحة في كوردستان ؟
- اثبت الاعتصام الناجح في خانقين مدى مدنية اهلها
- وقعت المسماة بالمعارضة الكوردية في فخ المتآمرين على كوردستان ...
- المثقف الكوردي بين عقله الداخلي و خياله الخارجي
- مَن وراء التفجيرات في خانقين ؟
- هل ينخدع الكورد في لعبة الخاسرين في بغداد ؟
- هل نرى واقعا جديدا للمنطقة
- متاهات مابعد الانتخابات من اجل هدف مخفي
- حرية حركة اردوغان دون رادع مناسب له
- هل البرلمان العراقي ديموقراطي لهذا الحد؟
- هل يخرج العراق من النفق بسرعة مؤملة
- دانا جلال بطلا مؤمنا بفلسفة يحتاجها اجيالنا
- العبادي يلعب بذيله مع الكورد عن طريق رواتب الموظفين
- ماذا بعد التطبيع بين اربيل وبغداد؟
- ازدواجية موقف العبادي ازاء الحشد و البيشمركَة
- البديل الواقعي المناسب للنظام العراقي


المزيد.....




- نجمات بإطلالات -رجالية- على السجادة الحمراء في مهرجان كان
- مشاهد تُظهر إعصارا مدمرا يضرب بلدة في نبراسكا بأمريكا
- بيلا حديد تخطف الأنظار برفقة شقيقها أنورعلى السجادة الحمراء ...
- الأردن.. تكية أم علي” تبدأ تنفيذ تعهّد لدعم تعليم 3 آلاف طفل ...
- وزير خارجية مصر يبحث مع مستشار ترامب قضية سد النهضة والأمن ا ...
- رمز فلسطيني عالمي تحت التصنيف الأمني.. كيف تحوّل البطيخ إلى ...
- البحرية الإسرائيلية تعتقل 100 ناشط وتستولي على أسطول الصمود ...
- -أمة تحت سلطة الله-.. ظهور ترامب في فعالية دينية يثير نقاشًا ...
- قطط متنكرة ومسابقات جمال تجذب الزوار في معرض للقطط
- حرائق ومبان متضررة بعد هجوم روسي كبير بطائرات مسيرة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - مقاطعة الانتخابات في كوردستان افضل الخيارات