أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الخالق الفلاح - لنعشق الامل














المزيد.....

لنعشق الامل


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5952 - 2018 / 8 / 3 - 17:50
المحور: الادب والفن
    


لنعشق الامل
تعالى نبني الغد بالهمم والعزم الأكيد،
بجبين يعلوه رضا وقناعه،
كالعريس ببدلة بيضاء موشح بالامل
وثوب مطرز بحبات التصميم ووتر الإرادة،
ندع طاحونة الحياه
تطحن همومنا،
بين رحاها ، فيه سرنا
لا نخشى أموج البحر ،
نطلق....دوي الفرح....
ونشدو كالطير بإبتسامة،
نتأمل...نتفكر..نتدبر ،
فتمضي الحياة بنا كشروق الشمس ،
نتحرش بالسعادة ، بالأمل ، بالتفاؤل
دون تجهم،
نرش على حقولنا ،
بذور الخير نرحب بزخات المطر،
نلاطف الرياح الهادئة
نحلق بجسارة بجناحي نسر يبتسم لليوم والغد،
نُرَحل الوجع والقلق ، نضحك للألم ،
وندحر الإحباط ونهزم اليأس،
ومثلما خلقنا التاريخ
نستلهم عبقه ،
بنينا بابل،
والجنائن المعلقة ،
والزقورة ،
وعشقنا المقدسات الدينية،
التي الهمتنا الصبر
ووضعنا القوانين للعالم ،
صنعنا مستقبل من العزة،
دفنا فيه يأسنا،
اساسه أحجاره من الكرامة والكبرياء،
لتشهد على أننا
نعلو على أفعال الخسة والجبن ونتجاوزها،
مهما كان الثمن إلى آفاق أرحب،
لكي تبدوارضنا شامخةً ،
صحيح نحن محكومون بعدد من تجار السياسة
يسرقون الكحل من العيون.
الخونة الذين يرتدون أقنعة ،
ولكن فليسوا بقادرين على اغتيال شعبنا .
نغني للحياة فى العمل ...
والمسرح ...
والمصنع ...
و المدرسة ...
والجامعة ...
انها اللحظات التي نعيش فيها..
لدوي الفرح...
وشدو الطير
وجبيننا يعلو
ولوجه الصبح الندي
ولكل داء دواء
عبد الخالق الفلاح -اعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعليم في العراق والحقيقة المرة
- الحقيقة والخيال في تصريحات ترامب
- التخبط العجيب في سياسات ترامب
- نظرة سريعة لتصحيح السياسة الاقتصادية والادارية
- كونوا شركاء حقيقيين في بناء الوطن
- تظاهرات تحقيق المطالب ام تخريب المطالب
- اهات الاربعین
- مجلس النواب العراقي وخیانة الامانة
- المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهر& ...
- عبد الکریم قاسم القائد الذی لا يقارن بالحاضر
- بالحكمة والتعقل لا بالتصرفات الصبیانیة
- بعد الانکاث هل سيعتذرون للشعب
- سیاسة الولایات المتحدة تدنی وفقدان المصداق ...
- ظاهرة الانسان فی المجتمع
- لا يبقى للتاريخ إلا الصحيح والخیر للوطن
- مجلس النواب العراقي وعبثیة تمدید عمله
- علی ابواب الاحزان
- المربط و المعلف قبل الحصان
- العراق...البناء الدیمقراطي الاستهلاکي الی ا® ...
- نتائج الانتخابات العراقية الخائبة و الامال المعلقة


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الخالق الفلاح - لنعشق الامل