أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - هل هناك امل للشعب العراقي ان يستعيد وطنه















المزيد.....

هل هناك امل للشعب العراقي ان يستعيد وطنه


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 5948 - 2018 / 7 / 30 - 14:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان دعوات الشعب العراقي لاستعادة الوطن من العملاء والجهلة والفاسدين ليست عفوية ولا زلات اللسان للمتظاهرين ضد الجهل والفساد والعمالة، بل هي نتيجة لتراكم لما يعانيه الشعب العراقي الحر من الذل والاهانة ممن يدعون تمثيلهم من الجهلة والعملاء لإيران وامريكا وتركيا وقطر ولا يتحلون بذرة من الاخلاق الحميدة ولا بشرف مسؤولية المهن التي تولوها وانما كانت جل أهدافهم الاثراء غير المشروع وسرقة أموال الشعب العراقي وبيع الوطن والقرار العراقي الى أمريكا وإيران وتركيا.

جرائم الفساد الكبرى بحق الشعب العراقي:
1. تهريب النفط وتسويقه عن طريق تركيا وإيران وعدم وضع عدادات لحساب النفط عند تحميل النفط الى ناقلات النفط في الموانئ العراقية، وكأننا اكتشفنا النفط وبدأنا تصديره في عام 2003، ومن المعتاد والى هذه اللحظة ان نقرأ بشكل دوري عن عروض من قبل ممثلي الأحزاب الحاكمة لبيع النفط العراقي من الموانئ التركية والإيرانية وحتى العراقية وبخصوم كبيرة مختلفة، فنتذكر كوبونات صدام حسين النفطية في سنوات الحصار، ادناه نموذج مختصر من الدعوات لبيع النفط العراقي خارج العقود الحكومية.
Product: Crude Oil.
Quantity: 2 to 3 Million barrels/ month.
Contract Period: 1 to 2 years.
Specification: attached with this email.
Discount: -$- 6 /barrel.

2. تولي الجهلة والحرامية والعملاء وظائف تنفيذية عليا كرؤساء للحكومة ومحافظين للمحافظات، فخربوا الإدارات وحولوها الى عش حزبي او مذهبي او عشائري تتحكم بغالية الشعب العراقي الحر.
3. تجييش الشباب في مليشيات مسلحة مذهبية عميلة لإيران برعاية مراجع دينية في النجف وقم وقيادتها من قبل عملاء لا يخجلون عن اعلان ولائهم لولي البدعة في قم، وفقدان الامن في العراق بالرغم من العسكرة والمليشيات.
4. الغاء التجنيد الاجباري في الجيش العراقي لتطهير الجيش من السنة والمكونات العراقية الأخرى.
5. عدم محاكمة الفاسدين الأوائل من الوزراء الدفاع والتجارة والكهرباء والصحة وغيرهم من المحافظين والمدراء العامين وعدم محاكمة إبراهيم الجعفري، حيث تفشى الفساد في عهده في معظم مفاصل اجهزة الدولة، ومحاكمة نوري المالكي لفساد ابنه احمد وضياع أكثر من 500 مليار دولار من واردات النفط وتواطؤه مع عملية هرب قادة داعش من سجن أبو غريب وضياع وتدمير المدن السنية موصل والانبار وصلاح الدين.
6. عدم محاسبة قادة الأحزاب لاستيلائهم على الممتلكات العامة من القصور والأراضي وامتلاكهم لقنوات فضائية والبذخ الكبير على مقراتها وفرض اتاوات ومشاركة مجانية في المشاريع والاعمال التجارية.
7. عدم محاكمة الدكتور حسين الشهرستاني لتسببه في الخسائر: 1) عقود الخدمة للقطاعات النفطية التي سببت خسائر بالملايين الدولارات تدفعها الحكومة العراقية الى الشركات النفطية بدل الكسب من انتاج وتصدير النفط و2) لفشله في تطوير انتاج الطاقة الكهربائية خلال توليه وظيفته كنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بالاستفادة من عروض شركات رصينة واتفاقه مع شركات وهمية في المانيا وكندا.
8. مكافئة الخائن للوطن قائد فيلق البدر الذي حارب الجيش العراقي وتعذيبه وقتله للأسرى الجيش العراقي تحت راية دولة معادية "إيران" بتوليه عضوية مجلس النواب ووزارة النقل وقيادة الحشد الشعبي وتكوين جيش موازي للجيش العراقي وحصوله على المرتبة الثانية في الانتخابات البرلمانية المزيفة الأخيرة.
9. منح رواتب ومخصصات فلكية للرؤساء والوزراء والنواب ومجالس المحافظات وتجهيزهم بالمئات والألاف من الحمايات والسيارات المصفحة وكأنهم ليسوا من أبناء الشعب العراقي بل مخلوقات فضائية تتمتع بقدرات ذهنية وجسدية خارقة تفوق قدرات العلماء والمفكرين العراقيين، ودفع رواتب لقيادات ومنتسبي الأحزاب الشيعية اللذين كانوا يقيمون في إيران وسوريا وأوربا بأثر رجعي الى سنة مغادرتهم العراق وتطبيق قانون الدمج لسرقة قوت الشعب وتوزيعها على منتسبي الأحزاب الشيعية.
10. منح رخص للأحزاب وللجبهات السياسية العراقية للعمل بشكل علني لدول إقليمية مثل إيران وتركيا وتدريب ميليشياتها المسلحة في الدول الراعية لها.

ان الشعب العراقي المعروف بمعارضته لكل استعمار مهما كان نوعه، فعارض القوات الغازية في كل مراحل التاريخ اكثر من أي شعب آخر في المنطقة، حتى الاستعمار العربي انتهى مع الاستعمار العثماني واعاد الاستعمار البريطاني الاستعمار العربي الى العراق بعد هزيمة الاستعمار العثماني، فلو نظرنا الى التاريخ القريب، ثار الشعب العراقي ضد الاستعمار البريطاني بعد التحرر من الاستعمار العثماني مباشرة من خلال ثورتي العشرين في الجنوب وثورة الشيخ محمود في كوردستان واستمرت ثورات الكورد في كوردستان الى يومنا هذا، لذلك لم يستطع الشعب العراقي هضم الجرائم التي ارتكبتها قيادات الأحزاب التي تولت السلطة بعد غزو الأمريكي في 2003، فأصبح بائع السبح في السوق الحميدية في دمشق وعميلا لإيران رئيسا للوزراء وبائع الدجاج في أسواق عمان اصبح محافظ لمحافظة المثنى وبائع الخضر في دنمارك اصبح وكيل لوزير الداخلية والمسجل كمعاق عقليا في دولة اوربية عضو في البرلمان، واصبحوا اللذين كانوا لا يملكون منزلا قبل 2003 من أصحاب العقارات في العراق وخارج العراق والمليارات من الدولارات ووووو ....... وخريجوا الجامعات لا يحصلون على عمل والشعب العراقي محروم من ماء الشرب والكهرباء.

بماذا نحلم في اليوم التالي: بما انه لا يمكن ان نستبصر مستقبل العراق مع وجود ترامب في البيت الأبيض ووجود ولي البدعة في قم ووجود الطاغية اردوغان في الحكم في تركيا، ولكن يمكن ان نحلم بالاستجابة للدعوات الصادقة للمتظاهرين والامهات الثكلى واليتامى والظماء للماء عذب الفرات كدعوة عبد المطلب جد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لحماية الكعبة من الاحباش، ان يحمي الله العراق من أمريكا والنظام الإيراني الإرهابي ومن الطاغية اردوغان وان يشرق غدا اجمل على العراق، فاذا سقط النظام الإيراني، فان على الحكومة الجديدة الوطنية الحرة والنزيهة والكفؤة ان تتبنى ما يلي:
1. حل المليشيات العسكرية الحزبية جميعها دون استثناء في كل العراق ونزع سلاح الجميع بما فيهم العشائر.
2. منع نشاط الأحزاب والجبهات السياسية الموالية لإيران وتركيا وقطر والتي لديها ميليشيات او قوات مسلحة ومنعها من مزاولة نشاطاتها في العراق.
3. تبني قانون الأحزاب المصرية او الأردنية للمرحلة الاولى، لأن هذه القوانين أُعدت من قبل خبراء قانونيين لم يكونوا عملاء لدول اجنبية ويمكن اجراء تعديلات عليها مستقبلا لتناسب الوضع العراقي.
4. الغاء الدستور الحالي ووضع دستور مدني جديد بمشاركة واشراف الأمم المتحدة.
5. تحديد هوية العراق كدولة اتحادية متعددة القوميات والأديان والمذاهب والغالبية تكون لمن يؤمن بالمواطنة ولا يُمنح أي وظيفة سامية حكومية لمن يملك جنسية غير العراقية.
6. محاكمة المجرمين اللذين تسببوا في تخلف العراق وقتل العراقيين وسرقة موارد الشعب العراقي.
7. تطهير المجال التعليمي من المدارس والمعاهد والكليات الخاصة التي افسدت التعليم في العراق وأصدرت شهادات مزورة، وربط الاعتراف بالمدارس والمعاهد والجامعات بتقييم مناهجها ومستويات طلابها من قبل هيئات تربوية وجامعات عالمية معروفة.
8. تبني المشاريع التالية لخلق فرص عمل كبيرة وخلال أشهر:
أ‌. تبني بناء شبكة طرق سريعة مسورة بين سفوان الى جميع المحافظات العراقية والى نقاط الحدود في الأردن وسوريا وتركيا وإيران مكملا لطريق الحرير لربط الخليج مع اوربا، على ان تستوفى أجور المرور عن طريق بوابات الدخول والخروج من والى الخط السريع كما كان معمولا بها في اوربا ومازالت معمولة في بعض الطرق في الدول الاوربية. وبذلك لا نحتاج الى نقاط تفتيش عسكرية او ميليشياوية في كل 10 كم من الطريق، ان الكلفة التقديرية لكل كيلو متر لا يقل عن مليون دولار، فبما انه نحتاج الى اكثر من 3000 كم طرق سريعة أي نحتاج الى اكثر من ثلاث مليارات الدولارات لإنشاء هذه الطرق عدى كلفة مراكز الخدمات والمرافق، ويمكن تمويل المشروع من الخارج على ان تستوفى الكلفة من أجور المرور، وان تتولى الإدارة المالية وتحضير أوراق المناقصات من قبل شركات عالمية معروفة ولم تعمل في العراق سابقا بين عامي 2003 و2018 وعلى ان تدار شبكة الطرق إداريا وفنيا من قبل شركات عالمية ذات خبرة سابقة في إدارة الطرق السريعة مقابل نسبة من الأرباح الطرق لفترة 10 سنوات.
ب‌. تبني مشاريع إعادة اعمار المدن المدمرة وبناء احياء سكنية حديثة متكاملة مع كافة المرافق واستخدام الطاقة الشمسية والرياح في تجهيز الكهرباء الى هذه الاحياء في جميع المحافظات العراقية، على ان تنفذ هذه المشاريع من قبل شركات عالمية عملاقة لم تسبق لها العمل في العراق، وتباع المنازل بأقساط عقارية مريحة طويلة الأمد لفترة 30 سنة، وعلى ان تفضل الشركات التي تشغل الايادي العاملة العراقية، وتتولى الإدارة المالية وتحضير أوراق المناقصة وتقييم العروض والاشراف الهندسي من قبل شركات عالمية معروفة، يمكن تمويل هذه المشاريع من بنوك عقارية عالمية.
ت‌. تبني مشاريع لإنتاج منتجات بترولية لتوفير طاقة رخيصة للمشاريع الصناعية والزراعية.
9. تشجيع الاستثمار بتوفير شروط مناسبة للمستثمرين بتبني قوانين استثمارية مماثلة للدول الناجحة في جذبها للاستثمارات مثل دبي وسنغافورة وفيتنام، ان الاستثمار الخارجي يمكنه جلب الصناعات الملائمة التي تعتمد على الموارد الطبيعية وعلى الايدي العاملة المتوفرة في العراق.
10. توزيع أراضي زراعية على خريجي كليات الزراعية وتموليهم من اجل إنشاء مشاريع زراعية وتربية الدواجن والمواشي، وإنشاء تعاونيات زراعية خاصة مماثلة للتعاونيات في هولندا وبلجيكا وألمانيا ودعمها في تسويق منتجاتها من خلال إنشاء أسواق زراعية مركزية عصرية للتجار الجملة والمفرد.

كلمة أخيرة:
وان كنا لا نتوقع ان يتحرر العراق من عملاء إيران وتركيا وامريكا في الأمد القريب، فلا يمكن لأحد ان يمنعنا من ان نحلم بعراق حر جميل يتساوى فيه الصابئ واليزيدي والمسيحي والسني والشيعي والكوردي والكلداني والاشوري والعربي والتركماني ونطرد العملاء اللذين باعوا الوطن وسرقوا خيراته الى بلدان اسيادهم كي لا يعكروا صفوة الاخوة بين أبناء الرافدين.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,224,546,845
- من يستطيع ان يستبصر النتائج من ثورة الصيف العراقية
- حرب الإيرانية التركية الامريكية على الساحة العراقية
- تجليات رمضان: نحتاج الى مذهب إسلامي جامع للمذاهب ومعاصر لعصر ...
- رسالة الى حيدر العبادي: حرق المخازن الانتخابية فرصتك الاخيرة ...
- نتائج الانتخابات العراقية تنهي عملية التشييع الصفوي للنظام ا ...
- احتلال كركوك والدعوات لتهجير الكورد من كركوك
- اردوغان الدجال الديني والمنافق والانتهازي السياسي
- الكورد والفرس والآشوريين والعرب والتركمان في العراق والترك ا ...
- سيناريو الانتخابات العراقية إن جرت في وقتها
- حق النقض ( الفيتو) للمجلس الامن الطريق الى حرب عالمية ثالثة
- ان انسحاب الأحزاب الكوردستانية من العملية السياسية في العراق ...
- أرشح امير الكويت وحكومة الكويت والشعب الكويتي لجائزة نوبل لل ...
- كيف سيستتب السلام بين الكورد من جهة والترك والعرب والفرس من ...
- دعوة لإخراج القوات التركية المحتلة من قواعدها العسكرية في ال ...
- رسالة الى مليشيات اردوغان السورية (الاخوان المسلمين) ستدفعون ...
- لابد من تحرير ارض اناضول من الترك المغول
- يان كوردستان يان نه مان -اما كوردستان واما الموت-
- مهزلة الانتخابات العراقية، الصراع بين إيران وامريكا
- رسالة الى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وقيادة التحالف ل ...
- هزائم أمريكا وضعف قادة العرب


المزيد.....




- الاستخبارات الأمريكية تشكل أول فريق للتحقيق في -هجمات الميكر ...
- انهيار أرضي يدفع بتوابيت مقبرة إلى البحر في إيطاليا
- الصحة المصرية تكشف حقيقة انتشار نوع جديد من مرض شلل الأطفال ...
- الخارجية الأمريكية: تقرير الاستخبارات عن مقتل خاشقجي -المروع ...
- الخارجية الأمريكية: تقرير الاستخبارات عن مقتل خاشقجي -المروع ...
- اعتراض كمية من الكوكايين -تقدر قيمتها بمليارات- متجهة إلى أو ...
- سلالة كورونا البريطانية تغزو ليبيا والإصابات كثيرة
- -رويترز-: مصادر تتوقع أن يشير تقرير أمريكي عن مقتل خاشقجي إل ...
- واشنطن: لا نريد ربط مسألة إعادة الأمريكيين المحتجزين من إيرا ...
- إيران.. مقتل رجل أمن إثر هجوم بالقنابل على مخفر شرطة في زاهد ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - هل هناك امل للشعب العراقي ان يستعيد وطنه