أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - حرب الإيرانية التركية الامريكية على الساحة العراقية














المزيد.....

حرب الإيرانية التركية الامريكية على الساحة العراقية


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 5922 - 2018 / 7 / 3 - 17:51
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ادى سقوط نظام صدام حسين الى تصدر الواجهة السياسية في العراق شلة من عملاء أمريكا وبريطانيا وإيران وتركيا وإسرائيل، فتلك الشلة التي باعت نفسها وكرامتها ووطنها لدول معادية لوطنهم، فلم يترددوا من سرقة ونهب العراق ارضا ومواردا وشعبا، وتحولوا من المتسكعين في شوارع الدول المجاورة واللذين كانوا يرتزقون من نظام الرعاية الاجتماعية في الدول الاوربية الى مليونيرة ومليارديرة من سرقة أموال الشعب العراقي، فهذه الجرائم تعتبر جنائية صغيرة مقارنة ببيع الوطن "الخيانة العظمى"، فمن باع وطنه لا يتردد من فعل دون ذلك قبحا واجراماً.

ان ما يدور على الساحة العراقية الآن هو صراع بين العملاء اللذين حاولوا ويحاولون تغطية فسادهم وعورتهم وفشلهم في الانتخابات بالالتجاء الى إيران وتركيا، فنرى عملاء قطر وتركيا يجتمعون في تركيا لتكوين جبهة مذهبية سنية عربية ضد الشيعة الخمينية المسيطرة على العراق بذراع الحرس الثوري الإيراني (الحشد الشعبي) المتواجد في كل انحاء العراق بعد انتصار الجيش والبيشمركة بدعم التحالف الدولي على داعش، ومن ناحية أخرى قررت أمريكا قطع اذرع النظام الإيراني الخارجي وخاصة في سوريا والعراق.

فلا يمكن للعبادي ولا لمقتدى الصدر ولا لقاسم سليماني وهادي العامري وقيس الخزعلي ولا للمرجعية الدينية الشيعية في النجف من إخراج العراق من مستنقع الوحل الذي اوقعته فيه الولايات المتحدة الامريكية والنظام الغربي الاستعماري في عام 2003، فان الفوضى التي تعم المنطقة تخدم مصالح الغرب وإسرائيل، وهذا المخطط الاستعماري المرسوم للمنطقة لن يكتمل الا بسقوط النظام الخميني في إيران بعد أداء الدور المرسوم له وسقوط وآل السعود في السعودية والسلطان اردوغان وتفكيك الجيش المصري وترضخ المنطقة لوصايا أمريكية إسرائيلية.

المعطيات الحالية على الساحة في منطقتنا:
• نجحت إسرائيل في تفتيت الجيوش العربية في العراق وسوريا وليبيا وإنهاك الجيش السعودي في اليمن واشغال الجيش المصري في حرب ضد المنظمات الإرهابية في سيناء.
• قرار امريكي بقطع أذرع نظام الخميني الخارجية، بعد ان أكمل النظام مهمته في بث الفرقة بين المسلمين والمساهمة في خراب المنطقة.
• تقسيم الشعب الفلسطيني الى موالين للقيادة الفلسطينية في رام الله وحماس (الاخوان المسلمين) في غزة.
• تغذية العنصرية القومية بين المكونات العرقية في دول الشرق الاوسط والتمييز الديني والمذهبي.
• هجرة الكوادر العلمية والثقافية اوطانها بحثا عن الحرية لممارسة مؤهلاتها دون قيود الجهلة التي تتحكم بأوطانهم.
• تفتيت سوريا الى مناطق خاضعة لإيران ولتركيا وروسيا والتحالف الأمريكي، ومازال السفاح الاحمق بشار الأسد يتغنى بالوطنية الكاذبة التي تجيزه قتل الشعب السوري بطائراته وطائرات الروسية وطائرات التحالف الغربي وطائرات وصواريخ الإسرائيلية وقوات ومليشيات تركية ومليشيات إيرانية.
• إنشاء مليشيات مسلحة موازية للقوى المسلحة النظامية التابعة للدولة في العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن.
• ابتزاز الغرب للدول الخليجية في بيعها سلاح، لا يستخدم الا ضد شعوبها او ضد اشقائها العرب لنهب مواردها من الثروات الطبيعية التي حصلوا عليها دون جهد او عناء او ذكاء.
• دعم أمريكا لإعادة انتخاب اردوغان رغم الخلافات الاستراتيجية لسياسة اردوغان مع الولايات المتحدة وأوربا، لخلق دكتاتورية في تركيا مشابهة لدكتاتورية شاه إيران وصدام حسين.
• عدم ثقة الحكام والمستثمرين العرب في اوطانهم بل يستثمرون معظم أموالهم في عقارات واسهم شركات في الدول الأجنبية.
• التجارة بالدين وعملية تجهيل الشعوب المنطقة بالبدع الدينية وتجييش الشباب في المليشيات المسلحة.

وماذا بعد، هل نستسلم للقوى الخارجية في رسم مستقبلنا كما فعل الاستعمار البريطاني والفرنسي بعد هزيمة الاستعمار العثماني في الحرب العالمية الاولى في تقسيم المنطقة بالقلم الرصاص على خارطة من الورق ليضموا الشعوب الاصيلة الى حكم مستعمريها من العرب والفرس والترك ومشيخات عشائرية بدوية كبذور للنزاعات المستقبلية لإبقاء المنطقة ضعيفة ومعتمدة وخاضعة لقوى استعمارية، ام نهاجر ونترك الوطن وذكرياتنا وتراثنا للجهلة والفاسدين والعملاء لينهبوا تراثنا وتاريخنا.

وهل بإمكاننا ان نستخدم ثقافتنا وفكرنا في هزيمة الجاهل المدجج بالسلاح وبالبدع الدينية الذي يحلم بالجنة في قتل نفسه و"بقتل أخ له في الدين، أو نظير له في الخلق" او بالسير الى المراقد الائمة والأولياء لنيل صك الغفران الى الجنة وهو عميل وفاسد وسارق ومجرم مدان بالصوت والصورة.

ما العمل:
1. لا يمكن ان نتحرر دون وجود قوة مسلحة وطنية عابرة للطوائف والمذاهب والمكونات لفرض القانون ووجود قضاء نزيه غير عنصري او مذهبي او حزبي.
2. تولي قائد عسكري محترف قوي الشخصية ومثقف ونزيه قيادة العراق لمرحلة انتقالية الى ان يشرع دستور عراقي مدني يمنح كل عراقي الحقوق الكاملة في المساوات كمواطن، والحرية في المعتقد والفكر.
3. حل المليشيات المسلحة بكافة مسمياتها وولاءاتها ونزع سلاح العشائر ودعوة الى تجنيد اجباري لكافة أبناء الشعب للقضاء على الطائفية والعنصرية والحزبية والعشائرية والعائلية في القوات المسلحة.
4. محاكمة العملاء والفاسدين مهما علت وظائفهم ومواقعهم ليكونوا درسا وردعا لكل ضعاف النفوس من اشباه الرجال اللذين فشلوا في حياتهم المهنية من محاولة تبوأ مناصب ومقامات لا يستحقونها ولا يتمكنون من إدارتها.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات رمضان: نحتاج الى مذهب إسلامي جامع للمذاهب ومعاصر لعصر ...
- رسالة الى حيدر العبادي: حرق المخازن الانتخابية فرصتك الاخيرة ...
- نتائج الانتخابات العراقية تنهي عملية التشييع الصفوي للنظام ا ...
- احتلال كركوك والدعوات لتهجير الكورد من كركوك
- اردوغان الدجال الديني والمنافق والانتهازي السياسي
- الكورد والفرس والآشوريين والعرب والتركمان في العراق والترك ا ...
- سيناريو الانتخابات العراقية إن جرت في وقتها
- حق النقض ( الفيتو) للمجلس الامن الطريق الى حرب عالمية ثالثة
- ان انسحاب الأحزاب الكوردستانية من العملية السياسية في العراق ...
- أرشح امير الكويت وحكومة الكويت والشعب الكويتي لجائزة نوبل لل ...
- كيف سيستتب السلام بين الكورد من جهة والترك والعرب والفرس من ...
- دعوة لإخراج القوات التركية المحتلة من قواعدها العسكرية في ال ...
- رسالة الى مليشيات اردوغان السورية (الاخوان المسلمين) ستدفعون ...
- لابد من تحرير ارض اناضول من الترك المغول
- يان كوردستان يان نه مان -اما كوردستان واما الموت-
- مهزلة الانتخابات العراقية، الصراع بين إيران وامريكا
- رسالة الى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وقيادة التحالف ل ...
- هزائم أمريكا وضعف قادة العرب
- رسالة الى قيادات الأحزاب الكوردستانية الحاكمة
- استشهاد علي عبدالله صالح ودور محمد بن سلمان في تأخير النصر ع ...


المزيد.....




- السعودية.. مبادرة لتجميل جدة تتلقى ردود فعل سلبية وأمير منطق ...
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- نائب وزير الدفاع السعودي يصل بغداد على رأس وفد رفيع
- غزة.. -كتائب القسام- تعلن سقوط قتلى في صفوفها و-سرايا القدس- ...
- -القناة 12-: صواريخ استهدفت مدينة أسدود خلال وجود غانتس الذي ...
- ميزات إضافية لاجتذاب المستخدمين تظهر في -يوتيوب-
- أنقرة: إسرائيل تتحمل جل المسؤولية عن تصاعد الأحداث في الأراض ...
- سفينة خفر أمريكية تدخل ميناء أوديسا الأوكراني
- بدء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية في إيران


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - حرب الإيرانية التركية الامريكية على الساحة العراقية