أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - احمد موكرياني - الكورد والفرس والآشوريين والعرب والتركمان في العراق والترك المغولي في دولة تركيا










المزيد.....

الكورد والفرس والآشوريين والعرب والتركمان في العراق والترك المغولي في دولة تركيا


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 5820 - 2018 / 3 / 19 - 15:27
المحور: القضية الكردية
    


ان سكان العراق في السهول الوسط والجنوب خليط هجين من الأقوام والهجرات السامية وبقايا والمرتزقة والغزاة من الجيوش الغازية, اما الكورد فهم الأمة الوحيدة الأصيلة المستوطنة في جبال كوردستان من زاغروس شرقا الى جبال حمرين غربا (جنوبا) ومن حدود أرمينيا شرقا (شمالا) الى عفرين غربا (شمالا) وحافظوا على تراثهم ولغتهم وتقاليدهم لأنهم سكنوا الجبال التي شكلت الخطوط الدفاعية الطبيعية ضد الغزاة وحتى ان إسكندر المقدوني لم يغزوا كوردستان بل سار في جنوب كوردستان لغزو فارس والهند.
حافظ الكورد على لغتهم وعاداتهم بسبب عزلتهم عن الآخرين في جبال كوردستان، فلم يختلطوا بالاقوام الأخرى الا بعد فتح الإسلامي للممالك والاوطان خارج الجزيرة العربية.

رجح عدد من المؤرخين بأن السومريين هم كورد نزحوا من جبال زاغروس الى ملتقى نهري الدجلة والفرات في العراق وأسسوا الحضارة السومرية وحتى ان بعضهم رجح بأن نسب النبي إبراهيم صلى الله وعليه وسلم الى الكورد، للأسباب التالية:
o قوله تعالى في كتابه الكريم " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (البقرة، الآية (200))، فلا توجد جبال في جنوب العراق كي يضع النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام عليها بقايا الطير سوى تل سنام في سفوان عند الحدود العراقية الكويتية، وتل سنام ارتفاعه 152 متر عن سطح البحر ولا يتكون من أربعة جبال، وتل سنام يبعد اكثر من 200 كم من موقع أور التاريخي، الموقع المفترض لميلاد النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، أي ان مكان حدوث الواقعة (مناداة الطير) كانت محددة بأربعة جبال على الأقل، فلا توجد جبال في المنطقة الا جبال زاغروس الكوردستانية التي تحد العراق من الشرق .
o اختار النبي إبراهيم زوجته سارة أم أنبياء اليهود الكوردية من زاخو من كوردستان العراق وسار بها الى فلسطين ومصر ومكة والى فلسطين، فلم يكن اختياره لها عبثيا لجمالها بل لوجود رابط قومي بينهما ولغة مشتركة.

القصد من المقدمة أعلاه بان الشعب الكوردي على ارض كوردستان الحالية في العراق وإيران وتركيا وسوريا هو الشعب الوحيد الأصيل من أحفاد يافث ابن نوح منذ ان رست سفينة النبي نوح عليه السلام على الجودي في ارض كوردستان، قال تعاللى في كتابه الكريم: "وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (هود، الآية (44)).

اما الغزاة والاقوام المهاجرة الى كوردستان:
o الفرس اختلط تاريخ الفرس مع تاريخ مملكة ميديا الكوردية وان اللغة الفارسية مقتبسة من اللغة الكوردية التي حافظت على لغتها بسبب العزلة في جبال كوردستان، لذلك نجد الكثير من مفردات اللغة الكوردية في اللغة الفارسية، واختلط العرق الفارسي مع العربي بعد الفتح الإسلامي، ان عرق (DNA) أئمة آل البيت الكرام من نسل الأمام حسين عليه السلام وزوجته شهربانو، وهي ابنة آخر أكاسرة الفرس يزدجر الثالث أهداها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى الإمام حسين بن الامام علي بن ابي طالب عليهما الصلاة والسلام بعد اسرها، خليط من عرق كسرى الفارسي وعرق النبي محمد صلى الله عليه وسلم (وهو خليط من العرق السومري (النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام) والعربي العدناني (بني يعرب ) عن طريق النبي إسماعيل عليه الصلاة والسلام))، أي ان معظم من يدعون انفسهم اليوم سادة ويعتمرون العمامات السوداء ليسوا عرب أقحاح بل خليط من العرق السومري والعربي والفارسي.
ان أطماع الفرس لا ينحصر في استعادة عرش كسرى (طاق كسرى) أي بغداد وان استعادوا نفوذهم السياسي على حكومة بغداد المذهبية ولن يتوقفوا الى ان يرفعون الراية الفارسية على طاقة كسرى وتفُرض اللغة الفارسية على مدارس العراق، وهم لا يخفون نيتهم في السيطرة على العراق وسوريا ولبنان وحتى على مكة المكرمة.
o الآشوريون: هم من الموجات السامية المهاجرة الى العراق والشام، ويرجع اصلهم الى سام ابن النبي الله نوح عليه السلام الذي أسس مدينة صنعاء (مدينة سام او سام ستي) في اليمن، وان اول المدن التي سكنوها في العرق هي الشرقاط ودعوها "آشور كات" أي بوابة آشور، تسكنها الآن عشائر عربية، لماذا لا يطالب الآشوريون بمدينتهم التاريخية الشرقاط من اللذين هاجروا بعدهم الى ارض العراق او يطالبون بعاصمتهم مدينة الموصل، ولكنهم يدعون بأن كوردستان كانت اشورية، لا ننكر بأن الاشوريين استعمروا كوردستان لفترة من الزمن ولكن لا يعني استعمار كوردستان لفترة زمنية يشرعن أستوطانهم لكوردستان، مع العلم ان المكان الوحيد في العراق لم يُهجر منه المسيحيون والآشوريون هو إقليم كوردستان، ومدينة عينكاوة في محافظة أربيل دليل لا يقبل الشك للرد على المتطرفين او المأجورين لقوى معادية للكود.
o العرب: الكل يعلم بأن العرب قدموا من الجزيرة العربية مع الفتوحات الإسلامية وهم آخر الموجات السامية التي هاجرت من الجزيرة الى العراق، فلا داعي للتفصيل لما هو معروف للطلبة الابتدائية عند دراستهم لتأريخ المنطقة والفتوحات ألإسلامية، نرى تعصب العرب القومي الاستعلائي جهارا وكأنهم أصحاب الأرض وعلى الآخرين الخضوع لسلطانهم وسطوتهم، فيتفاخر رئيس البرلمان السابق المُقال محمود المشهداني بعدم تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي كي لا تستعيد كوردستان الأراضي المستقطعة منها في عهد صدام حسين. ورئيس البرلمان الحالي الاخونجي سليم الجبوري يذهب مع محافظ نينوى ليجتمعا اجتماعا مغلق مع الطاغية الدجال اردوغان ليتآمروا ويحاربوا الكورد بدل ان يعيدوا أهاليهم الى ديالى والى الموصل ويطردوا المليشيات المذهبية الإيرانية من محافظاتهم ويطردوا القوات العسكرية المحتلة التركية من العراق، فلو كان في بغداد حكما وطنيا وقضاء عادلا لحكموا علىيهما بالخيانة العظمى ولأعدموهما في ساحة التحرير في بغداد.
o التركمان: جاؤا كمرتزقة من ألف مرتزق مع الجيش العباسي الى العراق وليس لهم أي ذكرى وطنية على ارض العراق سوى عيد تأسيس الجبهة التركمانية السياسية الموالية لتركيا، تأسست في مدينة أربيل في كوردستان العراق في عام 1995 اي قبل حوالي 23 سنة فقط، وعند احتفالهم بهذا العيد السياسي في العراق وعلى ارض كوردستان يتزينون بعلم دولة تركيا التي لا تخفي عنصريتها ضد الكورد. ان راية الجبهة التركمانية هي نفس راية دولة تركيا باللون الأزرق وهي جبهة سياسية عنصرية هدفها الرئيسي محاربة الكورد وكوردستان تنفيذا لأوامر الطاغية الدجال اردوغان.
o الترك: هم قبيلة من سكان جبل اتاي في شمال غرب منغوليا اتبعوا مسيرة هولاكو الى الغرب واهدافهم كانت القتل السلب وكسب الغنائم، ثم تبنوا الإسلام كوسيلة لإضافة الشرعية على غزواتهم للدول وتجييش المسلمين في جيوشهم فارتفعت نسبة الأمية في العراق الى 98 بالمئة في العهد العثماني، ومن يدعون انفسهم اتراك في دولة تركيا الحالية لا ينتمون الى اصولهم التاريخية، بل أصولهم أرمنية وكوردية ويونانية وأبناء الحريم والسبايا العثمانية، لأن قبائل الترك في جبل اتاي ملامحهم المنغولية مشابه للجنس الأصفر سكان منغوليا والصين الحاليين.

السؤال: لماذا لم يؤسس الكورد دولة كوردية لحد الآن؟
o توفرت لسكان جبال كوردستان المياه والموارد الزراعية في كل الفصول السنة، أي اكتفوا ذاتيا، فلم يدفعهم الجوع والعطش للبحث والسطو على الأراضي الآخرين كما فعلت الموجات المهاجرة من صحراء الجزيرة العربية ومن برابرة منغوليا بحثا للمراعي والمياه، ولم يتجرأ احد من الدخول الى كوردستان بسبب وعورة التضاريس وعدم تحملهم لبرد الشتاء المثلج في كوردستان.
o تأسست ممالك كوردية عديدة عبر التأريخ واهمها مملكة ميديا التي أسقطت الامبراطورية الأشورية بدعم صهر ملك ميديا الملك نبوخذنصر ملك بابل زوج ابنة ملك ميديا "اميديا" التي بنى لها نبوخذنصر الجنائن المعلقة، قصرعلى شكل جبل بمدرجات زراعية خضراء، التي تعتبر احدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم لتستأنس "اميديا" مكان إقامتها في بابل.
o بعد الفتح الإسلامي والدعوة الإسلامية للمساواة بين البشر، انضم معظم الكورد الى الدين الإسلامي ولكن بقى بعضهم على معتقداتهم القديمة كالزرادشتية واليزيدية واليهودية والمسيحية، لذلك لم توجد النية لإنشاء دولة كوردية مستقلة في العصر الإسلامي وحاربوا تحت راية الإسلام ومنهم القائد صلاح الدين الأيوبي محرر القدس من الصليبيين، وقاتلوا تحت راية العثمانيين باسم الإسلام الى ان ظهر الصراع المذهبي بين الفرس الصفوي والعثمانيين وظهور حركة قومية طورانية لإحياء القومية التركية متأثرين بالحركات القومية في أوربا.

كلمة أخيرة:
o لا يمكن للطاغية الدجال أردوغان او للتجار القومية والدين والمهاجرون والمرتزقة اللذين أقاموا في ارض كوردستان ان يسلبوا ارض كوردستان بحدودها التاريخية من الكورد او ان يحالوا القضاء على أحلام الكورد في الحرية والمساواة والتمتع بإدارة وطنهم كوردستان وهم الشعب الأصيل الوحيد في ارضهم كوردستان منذ الآلاف السنين. والا سيكون مصير الحالمين منهم في القضاء على الكورد وكوردستان مصير من سبقهم من الطغاة والمرتزقة.
o ان شعب عفرين سجل اجمل واروع آيات الكفاح ضد عنصرية الطاغية الدجال اردوغان وجيشه عرمرم بدباته وطائراته، فلولا طائراته لكانت كوردستان سوريا مقبرة لجنوده ولأحلامه العنصرية ولمرتزقته من تجار الدين من الأخوان المسلمين الذين شقوا روح التآلف والمساواة بين الشعب السوري العربي والكوردي في سوريا، ولهرب جنوده ومرتزقته من المعركة كما هرب سليمان شاه جد المغولي العثمان الاول وغرق في نهر الفرات.
o الى ضيوف كوردستان والمهاجرين اليها واحفاد الغزاة والمرتزقة، عليكم بأحترام اداب الضيافة ولا تحاولوا ان تسرقوا أصحاب الدار وارضهم وانتم اعلم بتاريخكم ولكنكم تتجاهلون وتتغابون كي تتنعموا بمغانمكم وتنكروا فضل الكورد عليكم، ان تحطيم الرمز التاريخي للثائر كاوة الحداد ضد الظلم في عفرين من قبل مرتزقة اخوان الشياطين تتساوى مع عمليات تحطيم الاثار التاريخية وبيعها عن طريق تركيا من قبل داعش فالطاغية الدجال اردوغان الداعم الرئيسي للمنظمتمين الارهابيتين.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيناريو الانتخابات العراقية إن جرت في وقتها
- حق النقض ( الفيتو) للمجلس الامن الطريق الى حرب عالمية ثالثة
- ان انسحاب الأحزاب الكوردستانية من العملية السياسية في العراق ...
- أرشح امير الكويت وحكومة الكويت والشعب الكويتي لجائزة نوبل لل ...
- كيف سيستتب السلام بين الكورد من جهة والترك والعرب والفرس من ...
- دعوة لإخراج القوات التركية المحتلة من قواعدها العسكرية في ال ...
- رسالة الى مليشيات اردوغان السورية (الاخوان المسلمين) ستدفعون ...
- لابد من تحرير ارض اناضول من الترك المغول
- يان كوردستان يان نه مان -اما كوردستان واما الموت-
- مهزلة الانتخابات العراقية، الصراع بين إيران وامريكا
- رسالة الى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وقيادة التحالف ل ...
- هزائم أمريكا وضعف قادة العرب
- رسالة الى قيادات الأحزاب الكوردستانية الحاكمة
- استشهاد علي عبدالله صالح ودور محمد بن سلمان في تأخير النصر ع ...
- حصار العجم للعراق في آخر الزمان
- الدول العربية الى اين؟
- بعد الغاء الاستفتاء، ماذا بقي لعائلتي البارزاني والطالباني ف ...
- نكبة كوردستان: لابد من تقييم ونقد ذاتي ومصالحة كي نتجاوز الن ...
- نكبة كوردستان ووهم الانتصار ونشوة السُكر عند حيدر العبادي
- نكبة كردستان - غباء وخيانة قيادات الأحزاب الكوردستانية


المزيد.....




- الأمم المتحدة قلقة إزاء الانتهاكات ضد المدنيين في ميانمار
- الولايات المتحدة.. اعتقال 14 لاجئا لدى وصولهم إلى ساحل فلوري ...
- الخارجية اليمنية تطالب الأمم المتحدة بتغيير نهجها في التعامل ...
- الأمم المتحدة: الظرف الراهن يتطلب دعم جهود الجيش اللبناني لل ...
- لجنة حقوق الإنسان العربية تستعرض آفاق عملها وأبو غزالة تؤكد ...
- وزارة الخارجية تنظم احتفالية بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السل ...
- “الأمم المتحدة” للبرلمان العربي : إسرائيل “ملزمة” بتوفير الح ...
- لجنة حقوق الإنسان العربية تعرض تصور لعملها فيما تبقي من العا ...
- شاهد- القبر المفتوح.. من غيْر الأسرى في صفقة التبادل بين الم ...
- الحكومة اليمنية تدعو الأمم المتحدة إلى تبني نهج جديد للتعامل ...


المزيد.....

- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - احمد موكرياني - الكورد والفرس والآشوريين والعرب والتركمان في العراق والترك المغولي في دولة تركيا