أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 48














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 48


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5946 - 2018 / 7 / 28 - 11:49
المحور: الادب والفن
    


أبحثُ عنكِ في كل مكان
ألآن وقبل حدوث الزمان
عندما كان كرسيكِ على الماء
قبل أن تتقمصي هيئة ألأنسان
أتقصى عنكِ
قبل أن تصبحي معبودة الملايين
قبل أن تتسمي
بشقايق النعمان
ألا يا أيها الساقي
أسقني
كأساً تريح ألأذهان
وخذني لعند كينونة حبيبي
قبل أن تخلق ألأكوان
نحن هنا من لطفها
منانةٌ هي
عظيمة الشان
خلقتنا وشاركتنا
أصبحت مثلنا
في جسدٍ فان
لِمَ أوجدت نفسها وأوجدتنا
في ذلك عقلي في هذيان
أهكذا فقط لنحيا
ما الغاية من هذه ألألوان
لا أظنني أصل لفكرةٍ
نحن هبةٌُ منها
الوحيدة
كانت في عالي الجنان
صنعتنا لغاية في نفسها
لِما في نفسها
قاصرٌ عنه جمع ألأديان
نشرت حبها بين البرية
الحبُ دين نجمة ألأزمان
أل يا أيها الساقي
أسقني
كأساً
تريح ألأذهان



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيرة ذاتية لمرشح في ألأنتخابات
- تألق بنت شيراز
- يحيا صاحب السيادة
- عَدُوّان
- إنقطاعٌ عن الفرح
- إلى أحرار كوردستان
- خطايا بشرية
- لماذا أُحِبُ شقائق النعمان
- الخيرُ في الناس مصنوعٌ إذا جُبِروا
- العودة لباغ آرم
- أُرَدِدُ إسمكِ ما بيني وبيني
- خِشية
- ظهرت أناهيتا عياناً للناس
- كارِهٌ لأردوغان
- إلى ملاك العشق المختفي
- تسبيحة المساء
- معَ كأسي ,سأحتفل بالعيد وحدي
- حكايةُ قدرٍ جميلة
- ما أجملها ألأحلام
- ألا يا أيها الساقي 47


المزيد.....




- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 48