أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسن إسماعيل - مبروك .. مصر بقى لها فرع في الخارج !!














المزيد.....

مبروك .. مصر بقى لها فرع في الخارج !!


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 1502 - 2006 / 3 / 27 - 10:04
المحور: كتابات ساخرة
    


" مصر هي أمي "
" متقولش ايه ادتنا مصر"
" واختارناك .. اختارناك"
" احلف بسماها وبترابها"
والله وعملوها الرجالة .. وفتحوا لنا فرع لمصر في الخارج
رامي لكح .. وإسماعيل بتاع العبارة .. وإبراهيم سليمان راح لهم
وإبراهيم نافع بيجهز شنطته .. والشاذلي بيدور على فيزا
والله دي حاجة تفرح

واحد من مدرجات الدرجة التالتة بيسألني : هي دي حكومة ظل يا باشا ؟!
وأنا بأقوله : لو كنت قاعد في الدرجة التالتة لمصر العظيمة العريقة هتبقى الحكومة على يمينك وحكومة الظل على شمالك ..
ولو كنت قاعد في المقصورة يبقى انت قاعد وسط الأربعين حرامي .. أقصد وسط الحكومة اللي بكره هتبقى ظل على شمالك

حد مصدق إن فيه دولة في العالم تبقى فاتحة نفق يعدي البحار والمحيطات يهربوا فيه فلوسهم وعيالهم وستاتهم .. " عليّ الحرنكش ده كلام ؟! "

طبعاً ده أحلى كلام .. مصر دي أم واصلة مع عيالها بحبل سـُري
بقالها 7000 سنة بتغذيهم ..
يسرقوها .. ينهبوها .. ينهشوها.. يسجنوها
مش مهم .. الأم أُم .. طيبة .. وحنينة .. ومستحية
تقعدهم على عرشها ولما يسرقوها تخبيهم في كرشها
أُم يا باشا .. أُم
أُم مبتتشطـَّرش غير على الغلابة والصحفيين وبتوع حقوق الإنسان والقضاة ..
والناس الحلوة اللي مشرفانا واللي منورانا .. ورقصني يا جدع

وأحب أن أطمئن الجميع أن مصر لن ترحم الفسدة والمفسدين ، والأيام القادمة سوف تشهد بإذن الله عن شفافية تصل إلى حد قميص النوم ، ولن تتوانى في إظهار الحقيقة وفي بيع مصر من أولها لآخرها .
لكن المشكلة الوحيدة الباقية اللي هنلاقيلها حل بإذن الله في الأيام الجاية هو الشعب
بعد ما بعنا مصر الشعب ده هنعمل فيه إيه ؟
بس بإذن الله بأطمئنكم هنلاقيله حل
ربنا ياخده .. حاجة كده زي الطاعون تشيله .. حد يضربنا بقنابل نووية زي هيروشيما ونغير اسمنا نبقى مصرشيما .
بإذن الله كل حاجة هتبقى تمام بس انتوا قولوا يا رب




#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتراب هنا .. واغتراب هناك
- الجهل .. والخرافة .. والقبح .. ثالوث القبُح
- فيلم بوليسي فاشل
- أزهى عصور النباح
- كم كوخ في العالم .. يحمل شبقاً
- ادعوا لنا ناخد نوبل .. في بول الإبل !!
- فراديس عنصرية
- بدونها ستضل الطريق
- أخبار الإخوان من إذاعة اتقوا الله
- أحزاب محظورة .. وجماعة شرعية
- تختار تموت ازاي يا وطن ؟
- القهر يجعل كل الأشياء رخيصة
- الرؤية القانونية للمنبر الديمقراطي التقدمي - البحرين: قراءة ...


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسن إسماعيل - مبروك .. مصر بقى لها فرع في الخارج !!