أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طوني دغباج - رسالة الى حبي الاول














المزيد.....

رسالة الى حبي الاول


طوني دغباج

الحوار المتمدن-العدد: 5939 - 2018 / 7 / 20 - 21:29
المحور: الادب والفن
    


رسالة الى حبي الاول
الى حوريتي التي سالتقي في العالم الاخر

((ليتنا نعيش مرتين لنتعلم من دروس الحياة
الاولى ما يساعدنا و يسعدنا في الحياة الثانية)).
يتساءل البعض هل الحب الحقيقي موجود؟
ربما نعم, لكن نادر الوجود! انا اتساءل ايضا ؟!
ممكن انه عند الناس الاوفيا يكون الحب الاول؟
و الذي لا نستطيع نسيانه. و ان صادفنا هذا الحب الاول فهل هذا يعني اننا مررنا بالحب الحقيقي؟
اما السؤال الاكبر و الاهم فهو هل ظفرنا بهذا الحب
و ملكناه؟ ام ان القدر كان اقوى منا و حرمنا منه مبكرا قبل الاوان و هزمنا امام (( القدر و النصيب )) لاذكر قول نزار قباني (( و سترجع يوما يا ولدي مهزوما مكسور الوجدان و ستعرف بعد ((( رحيل العمر ))) انك كنت تطارد خيط دخان )) مع الفارق باني لم اكن اطارد خيط دخان انما رجعت مهزوما بعد رحيل العمر و ان كان لي لوم على شيء فلومي هو على القدر و على (((((عنصر الوقت و النصيب))))). لي حبا اول هو الوحيد الذي ان ذكرته دق قلبي و شعرت بلهفة ممتعه لا تخلو من الالم, لاعود و اسال هل كل حب اول هو حب حقيقي و خالد؟ حبي الاول حقيقي و خالد كل الخلود لان (( نقاءه و كبرياءه لم تسمح له بالالتفات الى غيري )). و هنا يخطر في بالي الف ربما و ليس ربما واحده, ربما كتب لي ان اذوق الحب بطعم مختلف ليكون حبا عنيفا يغلب الفراق و المسافات اعيش على ذكراه بكل ما للحب من معنى. و ربما كتب لي ان التقيه دوما في ذاكرتي ليكون اللقاء مستمرا دون انقطاع. انها حنطيتي و لوني المفضل و حوريتي التي سالتقيها في العالم الاخر, لذا سابقى بهذا الحب موعود و على امله احيا و اموت. كما و ربما عذرية الحب و براءته فرضت ان نكبر به و نتفاخر. انه الحب الاول حيث القلب لم و لن يتغير او يتحول. و رغم قساوتي كرجل الا ان دمعي احيانا يسيل (( و الله )) و انني لا اخفي حنيني لماض لن يتكرر و حنينا لشباب و صبا ليتنا تعلمنا دروس العمر باكرا قبل زواله. ربما هو احساسي المرهف لهذه الدرجة و ان ما حفر في القلب اولا هو الدائم لا يزول. و في هذه المرحلة لابد ان اصدق احاسيسي و مشاعري, لانها لا تخونني في هذا العمر, هذا الحب الذي و الله ما نسيته قط يدغدغ مشاعري و يعيد لي ذكريات شبابي. و ان كان هذا هو صميم الحب فليكن, هذا و عندما اعود بعد فترة لأقرأ كلماتي هذه فاني اجدها جميلة و مؤثره ذلك لان لها مصدر الهام الا وهي ملاكي الذي احببت و انقى من عرفت. و آخر ربما هنا هي انه ربما الحرمان و الفراق جعل هذا الحب كبيرا لهذه الدرجه, لكن ما انا قادر على فعله فقط هو انني ساعيش هذا الحب كما هو (( لانه الحب )) حيث يكفيني ان اكون ممن صادفوا الحب الحقيقي النادر الوجود. و كم اشعر بالرضا من كل قلبي على حنطيتي, انها أميرة النقاء, التي هي حبها بصمة جميلة في حياتي لذا ساعيش حبي هذا على طريقتي كما كتبه لي الله و في رايي مع الندره في وجود الحب فان حبي هذا هو الحب الحقيقي.

طوني



#طوني_دغباج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء الارواح
- احبك ان تعشقي
- حبيبتي
- ميجانا و يا ميجانا
- يا امراة
- ااتوب عن حبك
- سنه حلوه يا جميل
- سجل انا عربي
- هل انت استراتيجي
- التخطيط
- الذين يفشلون باستمرار و لماذا
- جمودنا الفكري
- الطموح التاءه
- نحن شعب انهزامي
- قال بيقولوا
- وسخ غيرك تتنظف حالك
- الاخلاص و الوفاء
- من مفكرتي
- الغيبه
- فشلت في ان اتعلم الخيانه


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طوني دغباج - رسالة الى حبي الاول