أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود شومان - وحش ايران الذي يقلق اسرائيل فى سوريا














المزيد.....

وحش ايران الذي يقلق اسرائيل فى سوريا


محمود شومان

الحوار المتمدن-العدد: 5932 - 2018 / 7 / 13 - 19:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الواضح جداً أن الرأي العام في إسرائيل ، ولا سيما على المستوى الحكومي ، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ، باتا في حالة تامة من القلق كامل إزاء استمرار الوجود الإيراني داخل سوريا ، والفشل في التعامل مع هذا الوجود أو تقييده من خلال الضغط على الأطراف الدولية ، خاصة الجانب الروسي أو من خلال إطلاق العشرات ، بل المئات من الغارات على مواقع ومقار الجيش العربي السوري ، حيث تتواجد فيها الجماعات والعناصر الإيرانية والموألية لها ، والتي تتكون من معظم المستشارين والضباط تقدم المشاورات العسكرية خلال العمليات التي تقوم بها الحكومة الشرعية ضد الجماعات والمنظمات المسلحة وتنظيم “داعش” الارهابي.
ويشكل الوجود الإيراني في سوريا ، على الرغم من كونه محدودا بالنسية لمناطق النزاع الأخرى ، تحديًا خطيرًا لأمن إسرائيل القومي في حدودها الشمالية ، التي كانت مواتية للغاية لعقود حيث لم يتم خرق وقف إطلاق النار الذي وقع عام 1973 قبل اندلاع الحراك السوري المعارض وتحويل المنطقة إلى منطقة مضطربة للغاية هناك.
الان.. اسرائيل وحكومتها التي نجحت في ابعاد المليشيات اللشيعية المدعومة من طهران خاصة حزب الله اللبناني عن حدودها مسافة تزيد عن 40 كلم فيما بعد خط فض الاشتباك بعد اتفاق من الجانب الروسي قادها بنيامين نتنياهو مستغلا قوة الاتصال التي تجمعه مع الرئيس الروسي فلا ديمير بوتين تطمح إلى تحقيق المزيد في انهاء التواجد الايراني هناك وهو ما يمكن ان يقبله الرأي العام.
وهو السبب الذي يدفع نتنياهو ان يسرع مهورلاً إلى موسكو بين الفترة والاخري للقاء الرئيس الروسي تحت نية ان يبحثا معاً الأوضاع في سورية والمخاوف الإسرائيلية من التموضع العسكري الإيراني و التاكيد ان إسرائيل لن تقبل بالتموضع العسكري لإيران أو التنظيمات الدائرة في فلكها في أي جزء من الأراضي السورية ومحاولة اقناع بوتين صاحب التأثير الكبير على طهران ودمشق بالحد من التواجد الايراني على الاقل بعد ان تستقر الاوضاع لصالح الحكومة السورية.. هذا إلى جانب ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وبالطبع اسرائيل تبحث عن حل حاسم لهذه المسألة التي ارهقتها سياسيا وفشلت في التخلص منها عسكريا تنفيذ العديد من الهجمات ضد أهداف إيرانية في سوريا كما استهدفت قوافل أسلحة متجهة إلى حزب الله والمليشيات الشيعية الاخري والتى كان ابرزها القصف العنيف على مطار تيفور العسكري في سوريا الذي ادئ إلى مقتل مايقرب من 7 ضباط ايرايين إضافة إلى هذا فان انهاء تلك الازمة يرفع من على كاهل نتنياهو وحكوماته مسئولية الفشل في الحسم العسكري والذي يسفر عن رد ايراني سوري بالمثل كاستهداف المقاتلة الاخيرة واسقاطها منذ شهرين.
الوضع في هذه المسألة بات معقدا جدا وقد يطول إلى مابعد الصراع السوري الذي بات في طريقه للحسم بعد العمليات الواسعة التي بات يجريها الجيش السوري فالطرفان الاسرائيلي والايراني ينظران إلى ان تنفيذ رغبات الاخر بمثابة هزيمة من عدو شديد الخصومة خاصة إذا كان بلدين على عداء كهذا.
اخيرا- فان ايران حقتت غايتها العظمي من التواجد على الاراضي السورية من دعم حكومتها الشرعية واعادة الاوضاع مرة اخري لصالح الرئيس الاسد الذي بات يسيطر على اكثر من 90 بالمائة من اراضي سوريا ولا اعتقد انها تتطلع لمواجهة مستقبلية أو حاضرة مع اسرائيل خاصة إذا كانت الامور تجري بين الطرفين تحت اشراف وانظار موسكو.



#محمود_شومان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى نشاهد نتنياهو فى الحرم.. والامير بن سلمان فى الكنيست
- تحالف الاسد واسرائيل فى سوريا
- الرابحون فى قمة -ترامب- بوتين-
- زيارة القدس تطبيع اما حماقة
- الازهر وتونس بين التجديد والتخريف
- محمود شومان يكتب ...نظرة اخرى للمثلية
- لماذا ينكر - احمد منصور- السنة القولية للرسول
- عن -المضلل- وجدى غنيم|
- هل حرم الاسلام جواز المسلمة من أهل الكتاب| تدوينة : محمود شو ...


المزيد.....




- موسكو تحظر دخول 103 كنديين إلى البلاد ردا على العقوبات ودعم ...
- ترامب يمازح الرئيس الإماراتي: عندما تكون بهذا الثراء يمكنك ا ...
- عون وسلام يرحبان بتفاهمات واشنطن و طهران
- واشنطن وطهران.. وقف الحرب دون حسم السلام
- الحركة في هرمز لا تزال محدودة رغم إعلان التفاهم بين واشنطن و ...
- الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من ...
- تحطم طائرة أوكرانية من طراز -سو-24- في خميلنيتسكي ومصرع طاقم ...
- تقرير مقزز وصادم عن -القذارة- داخل كبريات المستشفيات في بريط ...
- ميرتس يزعم بأن أوروبا مستعدة للتفاوض مع روسيا
- طهران: مضيق هرمز -ملك لإيران وإدارته ستبقى بيدها إلى الأبد- ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود شومان - وحش ايران الذي يقلق اسرائيل فى سوريا