أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - تمهيد فكري لنقد الدين 2/5














المزيد.....

تمهيد فكري لنقد الدين 2/5


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5926 - 2018 / 7 / 7 - 14:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهيد فكري لنقد الدين 2/5
ضياء الشكرجي
[email protected]o
www.nasmaa.org
وحيث أن الفكرة، أية فكرة لا يتم فهمها إلا بمعرفة مفكرها، لا بد من أن يُوضَّح للقارئ شيء عن خلفية اهتمام المؤلف بموضوعات الكتاب الذي بين يديه. كانت بداية اهتمامي بعلوم العقيدة بشكل مركز عام 1997، عندما كُلِّفتُ يوم كنت مؤمنا بالإسلام بتدريس العقائد لطالبات إحدى الحوزات العلمية، وهي التسمية الشيعية لمدارس العلوم الدينية، ومنذ البداية وجدتني مضطرا لأن أؤسس لمنحى خاص بي، في فهم العقيدة وتدريسها، ليس رغبة مني للتميُّز، بل لأني وجدتني منذ البداية لا أملك إلا أن أفهم الكثير من مطالب العقيدة خلافا للمألوف، وخلافا للكتب المعتمدة للتدريس، ذلك من حيث المنهج وطريقة الاستدلال، ولا أنكر الفضل للمدارس الإلهية العقلية، بما فيها المدرسة الشيعية الإمامية التي كنت أنتمي إليها، التي وضعتني على الطريق، وإن كان أصحابها - حسب تقديري - لم يكملوا شوطهم إلى آخره في تأصيل مرجعية العقل، حيث عدّوا بعض الممكن العقلي واجبا، لقطع الطريق أمام تسرب الشك في بعض أهم ضرورات الدين أو المذهب، واعتمدوا التبريرية بديلا للعقلية من حيث يشعرون أو من حيث لا يشعرون، وهذا يظهر بشكل خاص عند تناول الأصل الثاني بعد (التوحيد)، ألا هو أصل (النبوة)، وبتعبير آخر عندما ينتقلون من الإيمان إلى الدين.
البداية كانت دروسا أعطيتها لطالبات حوزة علمية في دمشق للمرحلتين الثانية والرابعة، هي حوزة المرتضى العائدة لمرجعية الراحل محمد حسين فضل الله، وبإشراف أساتذة عراقيين بالدرجة الأساسية، إما من حزب الدعوة وإما من قريبين منه. ثم درّست العقائد بالألمانية لمسلمين من جنسيات مختلفة من نهايات التسعينات ولغاية مطلع عام 2003، ولما يقارب الخمس سنوات. ثم أسهم اقتحامي لمعترك السياسة، ونقدي للإسلام السياسي، وبالتالي للفكر الديني عموما، في تنضيج رؤاي العقائدية، حتى أوصلتني التأملات والحوارات والمراجعات إلى شاطئ اعتماد المدرسة العقلية-التأويلية-الظنية للدين، كمرحلة عبور أولى، ثم انتهت بالتفكيكية القائلة بإمكان التفكيك بين الإيمان والدين على مستوى المفهوم، باعتماد مرجعية العقل بدلا من مرجعية الدين في قضية الإيمان، ثم أرست سفينة هذه الرحلة عند شاطئ (لاهوت التنزيه)، أي الثيولوجيا العقلية اللادينية المعتمدة لتنزيه الله عن معظم ما نسبت إليه الأديان. فإني وإن كنت ابتدأت بإمكان التفكيك مفهوما (أي على مستوى المفهوم للدين في عالم التجريد)، فقد انتهيت إلى وجوب التفكيك مصداقا (أي على مستوى مصاديق الدين في عالم الواقع)، تنزيها لله، وتحريرا للعقل، وتأكيدا للإنسانية.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمهيد فكري لنقد الدين 1/5
- مقدمة الكتاب الأول 4/4
- مقدمة الكتاب الأول 3/4
- مقدمة الكتاب الأول 2/4
- مقدمة الكتاب الأول 1/4
- من جديد مع نقد الدين
- الحزب الشيوعي إلى أين مع مقتدى الصدر؟
- صائمون رغما عنهم ومحجبات رغما عنهن
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 4/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 3/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 2/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 1/4
- 9 - الانتخابات والمقاطعون
- 8 - الانتخابات ورؤساء الكيانات
- 7 - الانتخابات والأحزاب المتطوئفة
- 6 - الانتخابات والبدع المتحولة إلى دستور
- 5 - الانتخابات ولوبي ولاية الفقيه والعبادي
- 4 - الانتخابات ومقتدى الصدر
- 3 - الانتخابات والحزب الشيوعي
- 2 - الانتخابات والعلمانيون


المزيد.....




- موريتانيا وكيف هزمت السلفية المسلحة؟
- بابورين: القائد الشهيد للثورة الإسلامية كان رمزًا للمناضل ا ...
- سيرغي بابورين: القائد الشهيد للثورة الإسلامية كان رمزًا للمن ...
- الوحدة الإسلامية في خطاب الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي
- قرى بأغلبية مسيحية تكّذب نتنياهو وتتمسك بالدولة اللبنانية
- بروجردي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتعامل مع أي إجراء ...
- أعلام المقاومة العراقية ترفرف بين حشود المشيعين في مراسم ود ...
- طوفانٌ بشري في مدينة قم يجدد البيعة لنهج القائد الشهيد ويؤك ...
- استعدادات في مطار النجف الدولي لاستقبال الجثمان الطاهر لقائ ...
- ماكرون من الجامع الأموي: سوريا ستنهض من جديد وفرنسا تدعم مسي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - تمهيد فكري لنقد الدين 2/5