أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - مقدمة الكتاب الأول 2/4














المزيد.....

مقدمة الكتاب الأول 2/4


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5918 - 2018 / 6 / 29 - 16:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لكني أعوّل على عقلاء ونسبيي كل من اللاإلهيين والدينيين واللاأدريين، لنلتقي سوية على قاعدة العقلانية والإنسانية، على قاعدة نسبية الحقائق في عالم الإنسان، وعلى قاعدة التسامح والسلام. ولعلي سأجد الكثير من اللاإلهيين (أي الملحدين)، من هم أكثر إلهية من أكثر الدينيين، لاعتمادهم النسبية أكثر مما هو الحال مع الدينيين، وهذا يمثل نزع الألوهية عن الذات، بعدم نسبة الإطلاق إلى معارفها، مما هو أقرب إلى مبدأ التوحيد، الذي يوجب ألّا مطلق إلا الله، ولكون الكثير منهم أي اللاإلهيين الأقرب إلى العقلانية والإنسانية، دون نفي ذلك عن كل الدينيين. وهنا أزعم أن الإنسان إذا خُيِّر بين الكفر بالله، وبين الإيمان بإله قد حطّت أديانٌ من جلاله، وخدشت من جماله، وانتقصت من عدله ورحمته وحكمته، فالإيمان بهكذا إله برأيي قد يكون عند الله أشدَّ كفرا من عدم الإيمان بأي إله، وبالتالي بعدم الإيمان به، لأن مثل هذا الإيمان إنما هو إيمان بالإله الخطأ، بينما الملحد، أي اللاإلهي لا يؤمن بإله خطأ، فهو أقرب إلى عقيدة تنزيه الله.

كتابي هذا يسرد فيما يسرد رحلة عمر بين الكفر والإيمان، والإيمان والكفر، بين الشك واليقين، واليقين والشك.

كتاب يريد أن يطلق دعوة تحرير:

- لله ..

- للعقل ..

- للإنسان ..

من أسر الدين .. إلى فضاءات العقل،

من زنزانات سجن الدين، على تعددها وتنوعها، إلى فضاءات العقل، على تعددها وتنوعها. فاخترت ابتداءً الفضاء، لأنه حيّز مفتوح لا تحده حدود، على العقل أن يحرر نفسه ويحلق في آفاقه، في رحلة بحثية مفتوحة، لا تقف عند حدّ. واختياري لصيغة الجمع للفضاء بقول (إلى فضاءات العقل)، تأكيد على نسبية الحقائق الميتافيزيقية في عالم الإنسان، ومن هنا تعدد الفضاءات، وتعدد الرؤى النسبية، وتعدد التصورات النسبية، عن المطلق الواحد، مما يجعله واحدا في ذاته، متعددا في تصورات المؤمنين به، لكني أريدها فضاءات للعقل وتعقلاته، لا للوهم وهلوساته، وإذا ذكرت الله أولا قبل العقل والإنسان، في صدد دعوتي لتحرير هذا الثالوث، فمن حيث الترتيب المنطقي، لا ترتيب الأهميات، يكون تحرير العقل مقدمة لتحرير الله، وتحرير الله مقدمة لتحرير الإنسان من زنزانات سجن أو سجون الأديان.

كتاب، تتبعه حتى الآن ثلاثة كتب، يعالج وتعالج قضايا الدين، وقضايا الإيمان، بما هو أعم من الدين، على أكثر من صعيد.

ذلك في ضوء فلسفة تقوم على أسس:

تأصيل مرجعية العقل.
حاكمية العقل الفلسفي والأخلاقي.
نسبية الحقائق.
حسم التفكيك بين الإيمان والدين.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدمة الكتاب الأول 1/4
- من جديد مع نقد الدين
- الحزب الشيوعي إلى أين مع مقتدى الصدر؟
- صائمون رغما عنهم ومحجبات رغما عنهن
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 4/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 3/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 2/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 1/4
- 9 - الانتخابات والمقاطعون
- 8 - الانتخابات ورؤساء الكيانات
- 7 - الانتخابات والأحزاب المتطوئفة
- 6 - الانتخابات والبدع المتحولة إلى دستور
- 5 - الانتخابات ولوبي ولاية الفقيه والعبادي
- 4 - الانتخابات ومقتدى الصدر
- 3 - الانتخابات والحزب الشيوعي
- 2 - الانتخابات والعلمانيون
- 1 - الانتخابات وهوس المؤامرة
- هل ننتخب الجيد من قائمة سيئة؟
- من ننتخب؟ من أي قائمة ننتخب؟
- هل نقاطع؟ هل ننتخب؟


المزيد.....




- هاكابي... وجه الصهيونية المسيحية الأخير في أمريكا المتغيرة
- وفد حركة المقاومة -كتائب حزب الله- العراقية يؤدي الاحترام لل ...
- وفد من -حركة النجباء- العراقية يؤدي الاحترام للجثمان الطاهر ...
- الرئيس بزشكيان: استشهاد قائد الثورة خلّف حزنًا عميقًا في قلو ...
- رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) محمد حسن أ ...
- مباشر: وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني إلى مصلى الإمام الخ ...
- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - مقدمة الكتاب الأول 2/4