أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد حسين النجفي - امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا














المزيد.....

امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا


محمد حسين النجفي
اكاديمي سابقاً، رجل اعمال، ناشط مدني

(Mohammad Hussain Alnajafi)


الحوار المتمدن-العدد: 5895 - 2018 / 6 / 6 - 23:56
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هذا ماكتبه الدكتور حسن الجنابي وزير الموارد المالية الحالي عام 1995:

"إن البيئة العراقية بكل ما تعنيه من انسان وحيوان وزرع وطبيعة ستعاني من تدهور مريع ما لم تتخذ اجراءآت وقائية وادارية وتنفيذية وتشريعية فيما يخص مياه العراق"*

إن مشكلة المياه وتقاسمها بين الدول وشحتها وتوزيعها مشكلة ابدية، ولكننا نستطيع القول انها لاتقل عن مئة عام في التاريخ المعاصر. وهي بالتالي ابتدأت قبل ما تحدث عنها وتوقع هوائلها الدكتور حسن الجنابي وغيره من خبراء الموارد المائية من العراقيين والدوليين. والسبب في اعتماد المصدر اعلاه لأن الجنابي هو وزير الموارد المائية العراقي حالياً ومنذ عدة سنيين، وبالتالي فإنه في فوهة المدفع سواء اراد ذلك ام ابى.

وانا كغيري ممن ليسوا خبراء في هذا المجال نود المشاركة في بحث المشكلة وطرح الحلول التي نراها مناسبة كمواطنين. والأبعد من ذلك تحديد مصدر القصور وتحميل المسوؤلين تبعات قصورهم بضمنهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزيره الجنابي.

طلبي الأول من السيد الوزير هو اعادة قراءة ماكتبه عن مشكلة المياه في العراق، وخاصة ماكتبه في الثقافة الجديدة في اعدادها 248، 261، 262، 264. في منتصف التسعينات من القرن الماضي حينما كان ناشطاً في المعارضة العراقية في المهجر.

وطلبي الثاني وهو من اوائل العائديين بعد 2003 وشارك في عدة مناصب ذات علاقة بالري والمياه على المستوى القطري والعالمي ولمدة خمسة عشر عاماً: هل انت اصبحت جزءاً من السلطة الحالية بمعناها التوافقية المحاصصية الأتكالية؟ وحين تفوح رائحة المشاكل الجسام يرميها على من كان قبلهم وعلى دول الجوار، ام انك مازلت التكنوقراط الملتزم ذو الروح الوطنية كما عرفناك سابقاً؟

وبعد هذه المقدمة دعني اقدم ما عندي لك وللقارئ العراقي المهتم وسأكتب برؤس اقلام كي لا يطول الحديث:
• ان مشكلة المياه العراقية هي مشكلة عراقية بحته على الرغم من ارتباطها بدول الجوار
• ان دول الجوار تخدم نفسها وستظل كذلك. وبما ان العراق هو نهاية دجلة والفرات فإنه كان وسيقى الحلقة الضعيفة في المعادلة
• ان العراق لديه ما يكفي من سعة سدود ونواظم وخزانات وهي تحتاج الى تجديد وصيانة ولا نحتاج بناء الجديد منها
• ان السدود والخزانات فارغة من اي احتياطي. لماذا؟ علماً ان تدفق المياه من مصباتها وقسم جيد منها من داخل الحدود العراقية كان جيداً وصالحاً لحجز جزء منه كأحتياط
• لماذا تحجب المياه من مناطق الوسط والجنوب، كي تذهب لشط العرب ومنه الى الخليج؟
• منذ توليك الوزارة هل اعدت النظر في كميات توزيع المياه على المحافظات والمزارع لتكون توزيعا عادلاً ام ان حيتان السياسيين في المنطقة الخضراء مازالوا يسيطرون عليها


مقترحات وحلول قصيرة الأمد:
• تعيين لجنة طوارئ عليا برأسة رئيس الوزراء وبنائبية وزيرالموارد المائية لتتضمن مستوى رفيع من خبراء الزراعة والري
• تتضمن اللجنة العليا مستوى رفيق من القوات العسكرية الجيش والشرطة لتوزيعهما لحماية السدود والخزانات، وكذلك منع الأستحواذ بالقوة من قبل العشائر ذات الجاه والمال والنفوذ على المياه
• اعطاء اولية المياه للموارد الزراعية ذات الأنتاج الدائمي مثل بساتين الفواكه والحمضيات
• من الخطأ منع زراعة الرز وحجب المياه عن احواض الأسماك لأنهما مصدر استهلاكي اساسي للمائدة العراقية حتى وان كان يستهلك مياه كثيرة
• تخصيص ميزانية سخية لتعويض المزارعين الصغار من الأضرار الناجمة لتخفيض المياه

مقترحات وحلول متوسطة الأمد:
• استمرار المفاوضات مع دول الجوار بالأعتماد على علاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة والقوانيين الدولية
• تخصيص ميزانية استثمارية لترشيد الأستهلاك والهدر المائي نتيجة اسلوب السقي البدائي وتحوليه الى اسلوب سقي يعتمد على اسلوب التنقيط المدفون والرش الموجه والتغطية البلاستيكية من الحرارة
• تعطى اولية الدعم المالي لترشيد الأستهلاك للمزاعين الصغار الذين هم الأكثر تضرراً
• لابد من حجز كميات ولو قليلة لرفع مستوى الأحتياط في السدود والخزانات
• الصيانة المستمرة والرقابة الشديدة على مستوى الأداء
• ترشيد الأستهلاك المائي السكني والصناعي بما يضمن ايصال المياه النقية للبيوت وبأسعار بدايتها مناسب، إلا ان الأسعار تصاعدية اذا تجاوز استهلاك العائلة ليصل الى مستوى الهدر

مقترحات وحلول طويلة الأمد:
• استمرار المفاوضات مع دول الجوار بالأعتماد على علاقات حسن الجوار وضمانات القوانيين والمنظمات الدولية
• بناء نواظم وسدود تعلية المياه في الجنوب وعلى شط العرب لمنع تسرب مياه الرافدين الى الخليج ومنع دخول مياه الخليج الى شط العرب
• الأستمرار في الأستثمار في تقنية السقي الآلي الحديث
• تشجيع البحوث والدراسات عن طريق جامعات القطر ورسائل الماجستير والدكتوراه في البحث في امور الري والزراعة المناسبة لمناخ العراق
• البحث عن امكانية تحلية مياه بحيرتي الحبانية والرزازة وجعل مياههما صالحتين للزراعة وبيئة صالحة لتكاثر انواع معينة من الأسماك

محمد حسين النجفي
www.mhalnajafi.org
_____________________________________________

د. حسن الجنابي، المياه الأقليمية: صراع ام تعاون، الثقافة الجديدة العدد (264)، تموز 1995، ص 61.






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة الأستفتاء
- دور الشعائر الحسينية في المجتمع العراقي
- تحرير الموصل ومستقبل الصراعات المسلحة
- احداث الثانوية الشرقية التي سبقت ردة شباط 1963
- مشروع إعادة تشكيل الجيش الوطني العراقي
- الشعب العراقي: بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
- الأقتصاد العراقي: بين الخصصة والعولمة
- الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
- المميزات الفريدة للثورة المصرية
- حوار اليسار مع الفكرى الدينى المعاصر


المزيد.....




- 5000 مهاجر غير شرعي يسبحون من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني
- وسائل إعلام أمريكية: ترامب كان يعتزم إعادة جميع العسكريين ال ...
- متحدث باسم نتنياهو: يريدون أن تكون غزة مثل سوريا واليمن!
- الجيش الإسرائيلي: مقتل 150 من -حماس- وأكثر من 25 من -الجهاد ...
- الرئيسان الروسي والصيني يشاركان في تدشين بناء المشروع النووي ...
- روسيا تكشف عن مواصفات حاملة طائرات مستقبلية
- ++تغطية مستمرة++: مساع دبلوماسية لوقف التصعيد بين إسرائيل وح ...
- The Do’s and Don’ts of How to Make Cbd Oil with Olive Oil th ...
- بوتين يعلن عن إطلاق وشيك للقاح روسي رابع مضاد لكورونا
- تركي آل الشيخ يرد على تصريحات وزير الخارجية اللبناني: أفتخر ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد حسين النجفي - امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا