|
|
الجهاد تهديد خطير وإعلان حرب دائم على البشرية جمعاء
نضال نعيسة
كاتب وإعلامي سوري ومقدم برامج سابق خارج سوريا(سوريا ممنوع من العمل)..
(Nedal Naisseh)
الحوار المتمدن-العدد: 5894 - 2018 / 6 / 5 - 12:13
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
الجهاد في سبيل الله إعلان الحروب والغزو والاستعمار والاحتلال) هو ذروة سنام الإسلام، وناشر لوائه، وحامي حماه....ووو هكذا يبدؤون بالحديث والتفقه والإطناب بجريمة الجهاد وهي حقيقة استباحة خصوصيات وحرمات وكرامات وسيادة واستقلال الآخرين والإثم والعدوان عليهم. وتـُعتبر ثقافة الصحراء "الإسلام" واحدة من أهم المعضلات والقضايا الإشكالية التي تواجه البشرية ويغوص في متاهاتها قرابة المليار ونصف المليار كائن حي وينعكس ويمتد ذلك توتراً وتهديداً مباشراً ليشمل كل المجتمعات التي يعيش فيها أتباع هذه الثقافة الذين يعتقدون أن لديهم تفويضاً وصكاً مقدساً من السماء لقتل واستباحة دماء وأعراض وممتلكات كل من لا يؤمن بعقيدتهم وينضوي تحت راياتهم السوداء.
وطريقة أولئك لتحقيق ذلك الهدف هو ما يسمونه بالجهاد، أي إعلان الحرب على الآمنين والأبرياء وكل المجتمعات الأخرى لإيصال ثقافة الصحراء لها. هناك العشرات من النصوص القرآنية المقدسة والملزمة للمسلمين لممارسة الجهاد والقيام به كواجب شرعي مقدس، والتي تبلغ أكثر من 70 آية محكمة وبينة كلها تدعو للجهاد والقتال: ومنها:
1. {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة البقرة: 218
2. {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} سورة آل عمران: 142
3. {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء: 95
4. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} سورة المائدة: 35
5. {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} سورة الأنفال: 72
6. {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} سورة الأنفال: 74
7. {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} سورة الأنفال: 75
8. {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}سورة التوبة: 16
9. {الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} سورة التوبة: 20
10. {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} سورة التوبة: 24
11. {انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} سورة التوبة: 41
12. {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} سورة التوبة: 44
13. {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} سورة التوبة: 73
14. {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} سورة التوبة: 81
15.{وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ} سورة التوبة: 86
16.{لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} سورة التوبة: 88
17.{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة النحل: 110
18.{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} سورة الحج: 78
19.{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} سورة الفرقان: 52
20.{وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} سورة العنكبوت: 6
21.{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} سورة العنكبوت: 69
22.{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} سورة محمد: 31
23.{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} سورة الحجرات: 15
24.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ} سورة الممتحنة: 1
25.{تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} سورة الصف: 11
26.{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} سورة التحريم: 9
ينادي أتباع ثقافة الصحراء ويؤمنون بالجهاد كركن من أركان ثقافتهم لفرض ثقافتهم وطقوسهم الوثنية وطريقة تفكيرتهم على الجميع وتطويعهم دون استثناء وإدخالهم في "دين الله" مستلهمين تجربة دواعش يثرب ومكة والمنجزات العسكرية الهائلة التي حقوقها في ظل وجود فراغ استراتيجي عسكري كوني في تلك المرحلة وتضعضع وضعف وانهيار الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية معتبرين تلكم الانتصارات العسكرية مباركة غيبية لصحة عقيدتهم وتأكيداً على أحقية نهجهم وصوابية ما قاموا واعتبار الحروب والغزو والقتال وفتح البلدان كما فعل دواعش مكة فريضة (الجهاد فرض عين) وواجب مقدس لا تكتمل هويتهم وتصح عقيدتهم من دونه ولا يمكن إتمام إيمانهم من دون القيام به وإخضاع البشرية لسلطان وحكم وسيطرة هذه الثقافة لذا لن تتوقف حروب أتباع هذه الثقافة على البشرية وستشتمر الحروب ما لم يتداعى المجتمع الدولي لتجريم هذه الثقافة ووضع حد لها واعتبارها خطراً على الإنسانية تماما كالفاشية والنازية والصهيونية والاستعمار الكولونيالي المعروف فمنذ ظهور هذه الثقافة في مكة قبل 1400 عام لم يتوقف شلال الدم وفي كل مكان وصلت له ثقافة الصحراء أصبحت مناطق منكوبة بالفقر والقهر والجوع والديكتاتورية والتمييز الطبقي والعرقي والديني والقبلي والعشائري وانتشر فيها الخراب والدمار والحقد والكراهية والطائفية والعنصرية والتكفير والصراعات الأزلية التي لا تنتهي بنهاية الحياة....ثم يأتيك بعض المخبولين والبلهاء ليطنطنوا ويتاجروا ويمجّدوا بما يسمونه بـ"العروبة والإسلام" (التعابير والمصطلحات المنمقة لثقافة الصحراء الوثنية)، والذي تتخذ منه اليوم 56 دولة وكيان ونظام سياسي شرعاً وعقيدة ومنهجاً وطريقة لحكم المجتمعات وتضعه ضمن دساتيرها فحلت فيها أيضا الحروب والدمار والصراعات والطائفية والتكفير والحقد والكراهية والسموم والثارات العشائرية فانهارت وتفككت هذه المنظومة وصارت في ذيل الشعوب والأمم المعاصرة في كل المجالات..... والسؤال هل يحق للأمم والشعوب والمجتمعات المهددة بفريضة الجهاد وغزوات برابرة الجهاد المهووسين بالغنائم والسبي وهتك الأعراض الدفاع عن نفسها وحماية مجتمعاتها وأمنها واستقرارها واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات لدرء خطر الحروب والعدوان "الجهاد" وإبعاده عنها وعن أبنائها؟
#نضال_نعيسة (هاشتاغ)
Nedal_Naisseh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سوريا: الدولة الطائفية والتمييز الطائفي
-
من مظاهر تفكك وانهيار وسقوط الدولة السورية
-
إلى فيصل المقداد: ماذا عن إمبراطورياتكم الإخوانية وحلفكم مع
...
-
الحلم الإيراني: إعلان الحرب للسيطرة على العالم
-
عن أية انتصارات تتحدثون: اضحكوا مع المهرجين الاستراتيجيين؟
-
عزّت الدوري: من يحيي العظام وهي رميم؟
-
لماذا أكره إله المسلمين؟
-
كارثة الغزو البعثي
-
لماذا لا يحشر هؤلاء الوزراء بالباصات الخضر؟
-
اضحكوا على نتنياهو: يا ويلكم من الله يا إسرائيليين!!!
-
أمريكا: ولّى زمان الزعرنة
-
الأنظمة العربية والإسلامية مارقة وخارجة عن القانون الدولي
-
ما بعد التفاهة (ميتا تفاهة): كارثة كوكب سوريوس المنقرض
-
البعث: خادم الحرمين الشريفين
-
للذكرى والتاريخ: بركات حزب البعث والرسالة الخالدة
-
بوتين: المواطن أولاً
-
سوريا: كوكب منقرض خارج التاريخ والجغرافيا
-
السيد -اللواء- الأمني محافظ اللاذقية: ما هذا الخرق الأمني ال
...
-
فلسفة الأكوان: الله كمدير إدارة المخابرات الكونية
-
ألغاز استراتيجية
المزيد.....
-
-أنا طبيب أعالج المرضى-.. ترامب عن صورة أظهرته في هيئة المسي
...
-
سرايا القدس: قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة
...
-
البابا لاوون: على الكنيسة واجب أخلاقي يتمثل في التعبير عن م
...
-
المقاومة الإسلامية في لبنان: هاجمنا بمسيرة نوعية تجمعا لجنو
...
-
ترامب بهيئة -المسيح- في صورة مثيرة للجدل بعد مهاجمته بابا ال
...
-
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان من جديد.. ويرفض الاعتذار
-
حاخام وأكثر من 200 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة إسرائ
...
-
رئيس إيران يرد على -إهانة- ترامب لبابا الفاتيكان
-
بزشكيان للبابا: ندين الإساءة ونؤكد رفض المساس بالسيد المسيح
...
-
قائد القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية محمد كرمي: الوحدات
...
المزيد.....
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
-
إله الغد
/ نيل دونالد والش
-
في البيت مع الله
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ يل دونالد والش
-
شركة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
صداقة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
شركة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|