روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5890 - 2018 / 6 / 1 - 21:34
المحور:
الادب والفن
بعد حين ..
بعد آخر رضعة من قصائد
حاورت العنادل
في مدارات قوس قزح
رسمت من دموع الاشتياق
لوحة ..
أقصمت ظهر عاشق
يرمق من ثقب الشمس
إلى ممحاة
تلوك ذاكرة قصاصات
كتبت عليها ذات يوم :
ومر من هنا رؤوس مفقأة العينين .. عشقا
حينها ..
سطرت أنامل شبح المقابر
على وسادة
ألقتها حمم الحرب إلى بر النزوح :
تلك العيون
ابتلعتها رسائل الغرام
في حقائب
كانت مقاصل عشق
في بلد ..
كتبنا له .. حبا
على مقاعد الرياء
١/١/٢٠١٨
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟